رمزية الريم (الغزال) في الغناء السوداني .. بقلم: د. احمد محمد عثمان ادريس
شارك
-تدل هذه الرمزية على البداوة
– وجد الشعراء في الريم ما يحتمل في نفس العاشق -الغزال او المها او الريم كلها اسماء للغزال -الغزال في الغناء السوداني نجده في نصوص العبادي وعتيق وسيد عبد العزيز بغير المعتاد في الشعر العربي -الغزال في الادب العربي هو ذلك الحيوان الجميل استخدم في الغزل فقط لما له من صفات من النساء مثل جمال العيون( عبد الرحمن الريح – يا عيون المها) -( يا ظبية ترعي) المها في الشعر العربي -رمزية الجمال الذي يذكر الشعراء بالنساء -قيس بن الملوح في تشبيه ليلي – الاداب العامية في العربي -في الشعر السوداني -لايذكر اسماء الناس في البداوه يكن بالظباء -في البادية رمزية الغزال والمراة – الحردلو في البادية – البطحاني في الظباء -قصة ماسوية (محمد زين العابدين اللحوي) في بادية البطانة -(العناق والريهوية) كلها اسماء في بادية البطانة -في المسالمة غزال -في العامية السودانية تناولها للغزال ( ابو صلاح ) -الرشا ــ الظبية ــــ الريل – في المسالمة غزال النفور للغزال ايضا وهي من علامات الجمال- -الظباء الحبشية ايضا في الشعر وهي تعني المراة -ناعم الاجفان -انها صعبه المنال او صعبة الاصطياد -هناك شعراء تغنوا للبادية ( البنا والحردلو) -هو موروث ادبي ومحاكاه او تخيل -اجمل الاشعار في الرمزية ( جميل بثينة،) – في العامية ( عبد الرحمن الريح غزال الروضة ، وعبد الرحمن عبد الله غزال الريل)