باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

يا سآئق .. بقلم: فيصل بسمة

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

قيل أن رجلاً و بعد أن فرغ من تناول الموية المجنونة (الخمر) خرج من الحانة قاصداً داره ، و يبدوا أن الرجل قد أفرط كثيراً في شرب الموية المجنونة حتى عجزت رجلاه عن حمله و السير به فكان أن وقف على جانب الطريق يبحث عن فضل ظهر ، و بعد حين أتت عربة كبيرة فأشار الرجل المخمور إلى سآئقها فتوقفت العربة ، بعد التوقف حيا سآئق العربة الرجل المخمور بإسمه و ناداه:
تفضل يا أستاذ…
أجلس السآئق الرجل المخمور إلى جواره في مقدمة العربة و بعد ذلك إنطلقت العربة في سيرها ، و أثنآء سير العربة في الطريق طلب الرجل المخمور سيجارة فاستجاب السآئق للطلب في أريحية ، و بعد الفراغ من التدخين طلب الرجل سفة تمباك فكان له ما أراد.
و كان الرجل المخمور أثنآء سير العربة يتلفت كثيراً و يتحسس ثيابه و مؤخرته ، و كان يبدو عليه الإنزعاج و التقزز ، و كان يتسآءل مرراً في إمتعاض:
إيه الريحة الوسخة دي؟…
إيه العَفَانَة ده؟…
و كان أحياناً يخاطب سآئق العربة مباشرةً:
إزاي إنتا قاعد في القرف ده!!!…
إزاي إنت قاعد في العفن ده!!!…
و عندما بلغ الضيق بالرجل المخمور غاياته سأل السآئق في تسلسل درامي:
بصراحة في حدِ فِسَا (ضرط)؟…
في حدِ وَسَّخ؟…
في حدِ خِرَا؟…
و كان سآئق العربة يستمع و يراقب و هو يبتسم ، و عند بلوغ العربة مكان سكن الرجل المخمور أخبر السآئق الرجل المخمور قآئلاً:
وصلت بيتك يا أستاذ فلان…
نزل الرجل المخمور و شكر السآئق على كرمه و تفضله بتوصيله ، و قبل أن ينصرف الرجل إلى داخل بيته رجع قافلاً نحو العربة و اقترب من السآئق و همس إليه قآئلاً:
بصراحة إنت أكلت إيه؟…
جزم!!! و لا إيه!!!…
لا… لا… أكيد إنت ماكل صِرَم!!!…
و مش قلنا بلاش من البليلة و اللوبة و الفاصوليا!!!…
بعدين لما تصل البيت ما تنساش تروح الأدب خانة (المرحاض) على طول… لاحسن توسخ في نفسك!!!…
ضحك سآئق العربة بصوت مسموع و صاح في أحد معاونيه أن يساعد الرجل المخمور في الدخول إلى بيته.
بعد إبتعاد العربة إتضح أنها عربة تخص السلطات البلدية في المدينة و تختص بنقل المخلفات الإنسانية (الخرآء) ، و كان الذين يقومون بتلك المهمة الشآقة الصعبة تطلق الناس عليهم أسمآء (ناس العِيفُونَة) أو (ناس الأَلطَة).
هذه الواقعة مهداة إلى الذين (يركبون الموجة) مع الجماعة الإنقاذية المتأسلمة (الكيزان) الذين يحاولون إجهاض الثورة و كذلك إلى المكون المدني في السلطة الإنتقالية من غير المتمردين (ناس الحركات المُصَلَّحَة) حتى يحذروا أن تعلق الروآئح النتنة في ثيابهم أو تتسخ.

فيصل بسمة

FAISAL M S BASAMA

fbasama@gmail.com
////////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

ومضات توثيقية للثورة السودانية .. بقلم: عمر الحويج

طارق الجزولي
منبر الرأي

(الفن التشكيلي في السودان الى اين؟) .. بقلم: د. احمد محمد عثمان ادريس

د . أحمد محمد عثمان إدريس
منبر الرأي

ليس كل ما في مصر قبيح .. بقلم: بدرالدين حسن علي

بدرالدين حسن علي
منبر الرأي

حيازة الاراضى بين السلطات الادارية ووزارة التخطيط العمرانى: صراع الواقع والقانون .. بقلم: ناجى احمد الصديق/ المحامى

طارق الجزولي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss