“الكتاب الأسود”: سقف برجوازية دارفور الصغيرة للنهضة .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
لم ننجح بعد في حصار البرجوازية الصغيرة الإثنية حول مسألتين:
وتوقفت عند صفة الآتي أسماؤهم:
ولما لم ينظر الكتاب في سداد المشروع الاسلامي عاد يزكيه بغير المنتصرين من الإسلاميين. فالحل في نظر الكتاب تأصيلية الحكم مما اتفق للترابي وحركته بعد أن أغلقت الإنقاذ الباب في وجههم. وعناصر هذا التأصيل جاءت في فصل من الكتاب يبدو أنه نصيب الترابي من الترويج له. فركائز الحكم الإسلامي التي ينبغي استعادتها حسب الكتب الأسود هي:
1-من جهة هموم دارفور الأكابر، الشعب، نقد الكتاب محقاً إهمال الزراعة المطرية (السمسم، الصمغ، الكركدي، الفول السوداني) أو التقليدية لدعم الزراعة المروية. ونسب الإهمال إلى جريهم وراء توطين القمح في الشمالية هرباً من الجزيرة نفسها.
لا توجد تعليقات
