رسالة الى ضباط الأمن-احموا الدولة وليس النظام .. بقلم: د.أمل الكردفاني
( . 4- (1) يكون جهاز الأمـن الوطني جهـازاً لتنبيه أجهزة الدولة المختصة بحدوث أو قدوم خطر داخلي أو خارجي يهدد البلاد أو أي جزء منها حرباً كان أو غزواً أو حِصاراً أو كارثة طبيعية أو بيئية، أو تهديد سلامتها اقتصادياً أو نظامها الديمقراطي أو نسيجها الاجتماعي، ولإشاعة وبث
ومن خلال هذه الرسالة يتضح أن الغرض الأساسي الذي من أجل تحقيقه تم انشاء هذا النظام هو حماية الدولة والشعب والديموقراطية وليس حماية النظام . ومن ثم فان قيام جهاز الأمن باعتقال المتظاهرين والواقفين الذين يقومون بممارسة حقوقهم الدستورية يعتبر انتهاكا واضحا لقانون الأمن الوطني وانتهاكا لرسالة هذه المؤسسة . فالأنظمة تأتي وتزول والدولة باقية ، والأنظمة ليست مقدسة والدولة محل قداسة ، إن جهاز الأمن بناء على هذا القانون هو آلية تقف جنبا الى جنب مع آليات الابقاء على المبرر الوحيد لوجود الدول- وهو الأمن بمعناه الضيق والأمن بمعناه الواسع الذي يشمل الامن الاقتصادي والثقافي والسياسي -الى جانب السلطة التشريعية والقضائية. وليس من مهام هذا الجهاز او هذه المؤسسة حماية نظام سياسي.. بل ولا يجوز -وفقا لهذا القانون- أن يقف جهاز الأمن اي موقف منحاز ضد الرغبة الجماهيرية الشعبية ، كما ليس من وظائف هذا الجهاز الانحياز الى أي طائفة دينية او حزب سياسي.
بذلت لهم نصحي بمنعرج اللوى
لا توجد تعليقات
