الهروب من الحقائق في الغزو العسكري للسودان .. بقلم: اسماعيل عبد الحميد شمس الدين
الهروب من الحقائق في الغزو العسكري للسودان
بداية القول في أذهان الناس جميعهم : أهو غزو خارجي تقوده مصر وأرتيريا والأمارات ؟؟ أم هجوم من قوى المعارضة المسلحة السودانية بفصائلها المتعددة وتشمل دارفور والنيل الأزرق وجنوب كردفان وشرق السودان ؟؟ ولماذا تواجه السلطة الرد بدلاً من الاستحياء ؟؟ وفي كلتا الحالتين فان الغالبية العظمي من شعبنا تنتظر حقها المشروع في الغاء القرارات الاقتصادية الجائرة ورفع المعاناة عن كاهلهم وهو قرار اذا تم يكون في منتهى الشجاعة لتصبح المرحلة التالية في التغيير الشامل.
بالأمس قالوا أن ليبيا قامت بفزو السودان واتضح انها كانت حركة وطنية من المعارضة في الخارج أخفقوا في تخطيطها فكان ضحاياها من الذين غرروا بهم أرتال من الشهداء كان تصدر عليهم الأحكام تحت ظل شجرة وقد احضروهم للقاضي ليصدر أحكامه الجائرة عليهم بالاعدام ، ويساقون لمنطقة الحزام الأخضر للتنفيذ بشهادة الحاضرين آنذاك ،، والقائد الذي أوكلوا له المهمة في الداخل ضل طريقه لمواقع الاستيلاء على السلطة فكان شجاعاً عند تقديمه للمحاكمة وقد شهدناها وظل ثابتًاً لملاقاة الموت ألا رحم الشهيد محمد نور سعد ورفاقه البررة وتوالت الأحداث وسط ركام شهداء المعركة ببضرب طائرة الامداد من العراق التي أصابتها تيران الغدر وكان على متنها الشهيد محمد سليمان الخليفة ( ووالده كان أول قائد لجيش السودان بعد الاستعمار ) ثم المصالحة الوطنية بالتنازلات المعروفة ونسى الناس الشهداء االشرفاء للمعركة التي أسموها الغزو الليبي . نقول هذا حتى لا تتكررر الرواية واليوم قوى المعارضة المسلحة على حدود البلاد الشرقية.
لا توجد تعليقات
