باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

كلام ما معقول يا الطيب! .. بقلم: أبوبكر كهال- كاتب وصحفي أرتري

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

 

 

على وقع الأزمة المؤسفة الحاصلة الآن بين دولتي أرتريا والسودان، انخرطت بعض الأقلام السودانية المرموقة في موجة كتابات “شينة” تجاه أرتريا وشعبها. 

ومن هذه الأقلام التي كنا نتمنى عليها أن تربأ بذواتها عن الإنشغال بصغائر الأمور وبالزوائل منها وان تكون قدوة في الدعوة إلي الوئام وتمتين الوشائج والتلاحم بين الشعبين الشقيقين عوضاً عن خطابات الفرقة وخطابات التباغض. ونقدر –الآن- أنها في الغالب الأعم لم تكن موفقة أبداً في مقارباتها للأزمة المستجدة أولاً؛ وثانياً، لبثها لمفاهيم حول أرتريا وقيادتها ما أنزل الله بها من سلطان!
ومن ضمن هذه الأقلام أو “لوحة المفاتيح” سيان، يمكننا الإشارة إلى لوحة مفاتيح أو قلم الأستاذ الطيب مصطفى، وما سطره في صحيفة “الصيحة” بتأريخ 14/1/2018 تحت عنوان :
“أما آن الأوان لاقتلاع طاغية إريتريا؟”

لا شك من أن القاريء سيلاحظ بعد قراءة المقال المذكور ان متنه وعنوانه الإستفهامي موجهان للسودان وللسلطة السيادية بالذات من أجل “الاقتلاع” وهذا لعمرى يعد تدخلا غير محمود في شؤون دولة ذات سيادة. خاصة، ان قائله هو الطيب مصطفى المقرب “شديد” من مركز القرار.. وكان الأجدر به أن يعرف إن إقتلاع “الطاغية” هو من صميم “شغل” الشعب الإرتري وليس أحد غيره . فهذه مهمته وحده أن هو أراد ذلك ولا ينوب عنه أحد فيها لا السودان الذي يتم تحرضه “ليقتلع” ولا أي بلد آخر في المعمورة قاطبة.

اعتقد ان الذي أثار الأستاذ الطيب ودفعه لكتابة ما كتب هي الزيارة الأخيرة للرئيس أفورقي لمصر حيث يرى أنها تأتي في إطار من المؤامرة على السودان نجد ذلك في قوله :
” وفي فصل جديد من فصول مؤامراته يزور أفورقي القاهرة التي حشدت قواتها وآلياتها في إريتريا بالقرب من حدودنا الشرقية في إطار كيد جديد يحيكه نظام السيسي ضد السودان”
بالحقيقة المرء ليأسف من هذا الكلام المبني على ركيزة تواجد قوات مصرية “مؤللة” والتي تثبت لنا الأيام حتى الآن عدم صحتها بالمطلق.

بعد العنوان المشكل بنتقل الأستاذ الطيب إلى أمر آخرى ولا أدري كيف استمرأ الخوض فيه على الرغم من خطله البين وهو حين يعتقد أن اليد السودانية التي يعضها الآن اسياس أفورقي حسب زعمه هي من نصبته “حاكماً على إرتريا” حسنا، لا أود هنا التكلم عن الخلافات الأرترية السودانية الراهنة وحول من يعض يد من؟ ولكن فقط ومن أجل رد القول بمختصره سأقول أذا كان الطيب يعتقد ان السودان نصب الرئيس أسياس” حكماً على إرتريا “فإن بعض الأرتريين يعتقدون زي أخونا الطيب أن الجيش الشعبي لتحرير أرتريا هو من ساعد السودان على تحرير مدينة الكرمك في 1987من أيد الجيش الشعبي لتحرير السودان ويزيدون على ذلك ويتفاخرون “نحن الأرتريين من حقق سلام الشرق للسودان” ويقولون أشياء أخرى كثيرة في هذا الصدد ولكن ما علينا منها الآن.

هناك نقطة غريبة انخضضت منها بشدّة حين تناولها في معرض حديثه عن السلطة وكيف انهم أخطأؤا حين أبدلوا أو تخيروا أسياس عوضاً عن “من هم أقرب منا ذمة ورحماً في تلك الدولة بعدو مبين كاد لنا ولمسلمي إريتريا ولمن بذلوا أرواحهم في سبيل تحريرها”

أعتقد أن هذا الفهم لمسألة الحكم في أن تكون بالقرابات وبـ الـ “يشبهوننا” أفضل من الذين لا يشبهوننا، مسألة خطيرة وينبغي ان لا تقدم على حق المواطنة والكفأءة. إنه منطق عفا عليه الزمن واستغرب كل الاستغراب ان يكون سائداً في القرن الحادي والعشرين. ويبدو ان من ينتهجون هذا المنهج لم يتعلموا بعد من كوارثه التي عملت تشقيقا وتمزيقا في جسد الدولة الواحدة، وهذا المنطق إذا ما ساد طويلاً سيحكم على أي دولة تنتهجه بالإندثار، والشواهد كثيرة جدا تغنينا عن حشد الأدلة.

يوجد في السير الذاتية والنضالية للكثير من الأرتريين، ما يخالفون به الرئيس أسياس أفورقي في الشأن العام وفي السياسات وفي تسيير الدولة بلا دستور. ولكننا كأرتريين نتفق ان رئيس الدولة الأرترية لم ينصبه أحد، لقد جاء ذلك الرئيس إلى السلطة من خلفية نضالية وان نضالات الأرتريين المريرة الذين حاربوا الشرق والغرب وتم الإنتصار عليهم ومعهم حليفتهم الأمبرطورية الأثيوبية وفي ما بعد العسكر المسعورين، الذين كلما فشلوا في معركة من المعارك كانوا ينتقمون من الشعب البريء والأعزل؛ حدث ذلك في شعب حين مشت المجنزرات الأثيوبية فوق أجساد الناس وقبلها في مجازر عونا وحرقيقو وعد إبرهيم. هذه الدماء الطاهرة هي من حرر أرتريا . ومن حررها هي تلك المعارك والملاحم البطولية في تقوربا وحلحل وقتفلوم ونادو إز وكل المعاركة العظيمة فوق التراب الأرتري ..
إذن من هذه الخلفية النضالية جاء رئيس أرتريا وليس كما ذهب صاحبنا الطيب، إن تضخيم دور أي دولة في معركة تحرير أرتريا هو من صنف تلك الأقوال المتواترة لا شعبة قوية تسندها.

manfe111@yahoo.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
شهادتي للتاريخ (7): جدلية الغايات والأهداف والأغراض لسد النهضة – بروفيسور محمد الرشيد قريش
الموقف الحقيقي للامام الشعراوى من الزعيم الراحل جمال عبد الناصر .. بقلم: د.صبري محمد خليل
منبر الرأي
الدكتور عبدالله حمدوك رئيسا للوزراء .. بقلم: عثمان محمد حسن
منبر الرأي
خطاب متخيل للرئيس البشير في قمة التغيير المناخي ببااريس .. بقلم: د. محمد عبد الحميد
ابعدوا أنتم عن قيادته .. بقلم: نورالدين مدني

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

شريكا نيفاشا بين السياسة والأعلام … بقلم: السر سيد أحمد

السر سيد أحمد
منبر الرأي

كل العالم محاصر إلا غزة الصامدة .. بقلم: حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

طارق الجزولي
منبر الرأي

عيد الغريب عن وطنه وركوب بحر الضياع .. بقلم: د. طبيب عبدالمنعم عبدالمحمود العربي/المملكة المتحدة

د. عبدالمنعم عبدالمحمود العربي
منبر الرأي

بايدن عسل ستلحسه إسرائيل كله !! .. بقلم: حمدالنيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss