باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

من خرّب إقتصاد السودان ؟ .. بقلم: اسماعيل عبد الله

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك


 

إن الخراب الذي حل بالاقتصاد السوداني تتحمل تبعاته جميع الحكومات التي اعقبت خروج المستعمر من البلاد , ونصيب حكومة الجبهة الاسلامية من هذا الخراب هو نصيب الاسد , يتضح ذلك من خلال مقارنة سعر الجنيه السوداني مقابل الدولار الامريكي في شهر يوليو من العام 1989 , مع قيمته هذه الايام القليلة من شهر فبراير من هذا العام 2018 ميلادي , فالراصد و المتتبع لمؤشر ارتفاع ونزول سعر الجنيه السوداني يلاحظ التسارع الكبير في انهياره في حقبة هذه المنظومة الانقاذية , وخاصة بعد انقسام وانشطار القطر الى دولتين , وذهاب اكثر من سبعين بالمئة من ايرادات النفط الى دولة جنوب السودان , فالقائمين على امر ادارة البلاد من رموز الجماعة الاخوانية , ارتكبوا خطئاً فادحاً بمجرد تسلمهم السلطة , بعد نجاح انقلابهم العسكري المشئوم , وذلك باعلانهم الجهاد وحربهم المقدسة على امريكيا وروسيا , في آن واحد , في سلوك يفتقر الى ابسط ابجديات العمل السياسي و الدبلوماسي , ليس ذلك وحسب , بل شن نظام الاخوان المسلمين حملة اعلامية شعواء على جيرانه لا مبرر لها , في حديث صباحي كانت تبثه الاذاعة السودانية , اشتهر بتقديمه احد ضباط الجيش من الاسلاميين , يدعى يونس محمود او كما يحلو للمعارضين لنظام الانقاذ ان يطلقوا عليه اسم (ديك الصباح) , فتلك كانت حماسة طائشة لم تستند الى عقل ولا منطق , خسرت البلاد بسببها اقوى العلاقات التجارية في محيطها الاقليمي , وبطبيعة الحال ان خسران العلاقات الدبلومساية يعقبه فقدان وضياع للمنفعة الاقتصادية , فوضعت جماعة الهوس الديني البلاد في مواجهة عدائية مع المجتمع الدولي , وصل هذا العداء الى اقصى مراحله , بقيام هذه الجماعة بمحاولة فاشلة استهدفت فيها إغتيال رئيس دولة جارة , فبعدها ولأول مرة في تاريخ الدولة السودانية الحديثة , يلطخ اسم السودان ويوسم بالارهاب و يضمن في قوائم الدول الاكثر شراً وسوءاً , هذا اضافة الى استباحة البلاد من قبل كل رموز التطرف الديني الاسلامي في العالم , بفتح اخوان السودان لبوابة البلاد على مصراعيها , لكل من هب ودب من الموتورين و معتنقي المذاهب الدينية المتطرفة والمتشددة والمثيرة للكراهية بين سكان كوكب الارض.

هذه الفوضى المهووسة التي غرست مخالبها عميقاً في ارض ومجتمع السودان , حرمت البلاد من الانسياب الطبيعي لحركة التجارة الخارجية , فتعطلت المصانع والسكك الحديدية , وانهارت شركة الطيران الوطنية الشهيرة الخطوط الجوية السودانية , بسبب الحظر الاقتصادي الدولي الذي فرض على البلاد , نتيجة لجهالة هذه الجماعة المهووسة دينياً , فاخفقت هذه المؤسسات الوطنية العملاقة في ان تواصل عطائها , وذلك لعدم توفر قطع الغيار لآلياتها امريكية الصنع , وانه كان من السذاجة بمكان ان اعلنت جماعة الاخوان المسلمين في السودان الحرب على امريكا , في ذات الوقت الذي كانت تستخدم فيه طائرات وقطارات مطبوع عليها عبارة صنع بالولايات المتحدة الامريكية , لقد بدأت هذه العملية التخريبية للاقتصاد الوطني , من خلال تلك الاطروحة الخيالية المسماة بالمشروع الحضاري , ذلكم المشروع الهلامي الذي فشل في استثمار ارضنا الزراعية البكر , فلم ينتج لنا قمحاً من مزارعنا ولم يصنع لنا كساءاً من مصانعنا , وهنا يتسائل الناس اين ذهبت اجندة مؤتمر القطاع الاقتصادي الاول ؟ , الذي عقدت جلساته في قاعة الصداقة في العالم 1990 ؟ , واين تلك الخطط الخمسية و العشرية للتنمية الاقتصادية التي طرحت في ذلك الزمان ؟.
بعد استخراج البترول السوداني , تحولت جماعة الاخوان المسلمين الى طبقة طفيلية من المنتفعين من مبيعات هذا الذهب الاسود , ولم تكن اجندة النهضة الاقتصادية الشاملة للبلاد من اولوياتهم , فاستحوذوا على هذه الثروات و اودعوها في حساباتهم بالبنوك الاجنبية و اخفوا ارقامها الحقيقية , فلم تعد تطرح في برلمانهم السكوتي الباصم بالعشرة , ولم تدخل في اي دعم لاي مشروع تنموي , فالفضيحة الكبرى تبينت اخيراً في ان المشروعات التنموية القليلة التي تم انجازها في عهد هذه العصبة الباطشة , قد نفذت بمساعدات و قروض صينية وهندية بالاضافة الى جهات اخرى , بمعنى ان جشع هذه المنظومة جعلها تزيد وتراكم حجم الدين الخارجي بهذه القروض , في الوقت الذي كان فيه انبوب البترول يضخ آلآف البراميل يومياً على ظهور حاملات النفط الرابضة بميناء بشاير و المتوجهة صوب اسواق شرق اسيا , فهذه الجماعة الضالة قد استباحت مقدرات البلاد الاقتصادية , و اكتنزت مواردها في حسابات فردية غير خاضعة لاجراءات الاجهزة المحاسبية و الرقابية , هذا كله تم تحت راية المتاجرة الرخيصة باسم الدين , فجريمة تخريب الاقتصاد السوداني ونهب ثرواته , تتحملها هذه العصبة المتحالفة مع بعضها لتحقيق هدف واحد , هو استنزاف الموارد المالية للبلاد الى اقصى درجات الاستنزاف , ومن ابشع واخطر الممارسات التخريبية لاقتصاديات البلاد , هو ما قامت به منظومة الهوس الديني من تأسيس وبناء لامبراطورية كبرى للفساد , التي يمثل رموزها وركائزها الاساسية عدد من رجال ونساء النظام المتنفذين و المتنفذات , تلك الامبراطورية التي فتكت بقطاع الاراضي في مدن السودان المختلفة , فحولت مؤسسات الدولة السيادية من شاكلة مصلحة الاراضي الى مكان لتجمع السماسرة , و سوق لعقد الصفقات المشبوهة لتزوير وبيع و شراء الاراضي , فتحول موظف الدولة في ظل هذا الحكم الانقاذي الى باحث عن الرشوة و الارتشاء , تيمناً بمديريه الذين ينتهجون ذات النهج السالب في الفساد و الافساد , فاصبحت مسألة المحاسبة مستحيلة , فمن يحاسب من ؟ , فما يطرح من بعض الدوائر الرقابية من مطالبة بضرورة اجتثاث شجرة الفساد من جذورها , ما هو الا لعب على الذقون و ضحك على سذاجة هذه الشعوب السودانية البسيطة.
إنّ التخبط في السياسة الاقتصادية لمنظومة الانقاذ , بدأه وزير المالية الاسبق عبد الرحيم حمدي , بتطبيق سياسة تحريرية لاقتصاديات بلاد كانت ولم تزل ترزح تحت حظر اقتصادي دولي متحكم , ومن عجب ان يطل علينا هذه الايام هذا الوزير عبر النوافذ الاعلامية , ناصحاً و مرشداً ومحذراً من عواقب هذا الانهيار الاقتصادي , الذي كان هو سبباً رئيسياً في وضع لبنته الأولى في بدايات حكم جماعته , فمثل حمدي هنا كمثل ابليس و بني آدم , فبعد ان زين لقومه عمليته الجراحيه الفاشلة التي هشم بها ما تبقى من عظم في بنية الاقتصاد الوطني السوداني المتواضعة آنذاك , جاء اليوم ليضحك على رفقاء امسه ويقول لهم اني بريء مما تفعلون , ونسى او تناسى ان سياسة التحرير الاقتصادي التي تبناها في ذلك الزمان , هي التي ادت الى وضع البلاد في طريق التدهور و الاضمحلال المستمر , الذي ختم بحالة الانهيار الشامل و الانفلات غير المسيطر عليه في سعر صرف الورقة الخضراء هذه الايام.

ismeel1@hotmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

نحو التغيير (1) … بقلم: عمر الترابي

عمر الترابي
منبر الرأي

لإحباط مخطط الفوضى المظلمة .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
منبر الرأي

من الذي حل مجلس الثورة وجهاز الرقابة وكيف ولماذا فور عودة مايو للسلطة .. بقلم: النعمان حسن

النعمان حسن
منبر الرأي

فاصل.. ونواصل … بقلم: فتحي الضّـو

فتحي الضو
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss