باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

المرفعين والسلطان .. بقلم: منصور الصويّم

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

هذه القصة مروية بصورة رمزية عن حزم ونزاهة النظام القضائي في زمن سلطان دارفور العظيم، السلطان علي دينار، وتقول وقائعها:
يحكى إن مجموعة من طلاب القرآن “الفُقرا” كانوا يدرسون بخلوة للتحفيظ والتعليم في منطقة ريفية متاخمة لمدينة الفاشر عاصمة السلطنة، ولكي يسهل معلم الخلوة “الشيخ” على طلابه معاشهم ولا تدفعهم الحاجة للتسول أو انتظار الإعانات من أحد، أسس مزرعة صغيرة، وكلفهم بالعمل فيها في غير أوقات الدراسة حتى يستفيدوا من مزروعاتها في غذائهم ومعاشهم اليومي، وربما بيع القليل مما تنتجه لو أن الإنتاج فاض عن الحاجة، ومع مرور الأيام تمكن شيخ الخلوة وطلابه من شراء بعض الأغنام والضأن والدجاج وألحقوها بالمزرعة فكان لها الشأن العظيم في تزويدهم بالبيض واللبن ومنتجاته، إضافة إلى اللحم وقت الحاجة مما كفاهم شر الفاقة.
عاش الطلاب وشيخهم في هناء ورخاء إلى أن ظهر في المنطقة فجأة مرفعين “ضبع” مشاكس وشرس، اكتشف أن مزرعة الخلوة تحوي أنواعا مختلفة من الأطعمة، فبدأ يهاجمها وقتما شاء، ويصطاد صغار الخراف والأغنام، ويخرب الزرع حسدا ليس أكثر. حاول الطلاب وشيخهم محاربة المرفعين والإيقاع به بعد أن كثرت غزواته التخريبية الإجرامية، وبعد أن بدأ عدد خرافهم وأغنامهم ودجاجاتهم في النقصان يوما في أثر الآخر، لكنهم فشلوا تماما في القبض عليه رغم تعدد الشراك والفخاخ التي نصبوهاه.. أخيرا لم يجد شيخ الخلوة بدا من الذهاب إلى الفاشر وتقديم شكوى إلى السلطان شخصيا.
بعد أن استمع السلطان لشكوى شيخ الخلوة، أمر رجاله بالذهاب معه ونصب كمين للمرفعين وعدم العودة إلى الفاشر إلا وقد قبضوا عليه. رجع الشيخ ومعه جنود السلطان، وبعد يوم واحد فقط داهم المرفعين المزرعة لكنه سقط في فخ الجنود الأشداء فقيدوه وأخذوه إلى قاضي السلطان الذي أمر فوريا بأن يجلد مئة جلدة عن كل خروف سرقه والتهمه، ومثلها عن كل دجاجة أو “غنماية”، فتلقى المرفعين، ثمنمائة جلدة وزعت على ثمانية أيام، نالها علنا في الساحة العامة لتنفيذ العقوبات. ثم أحضر بعد ذلك أمام القاضي الذي أخذه إلى السلطان في حالة يرثى لها، فتأمله جيدا ثم أمر جنوده أن يعودوا به إلى مزرعة طلاب القرآن وأن يدخلوه إلى زريبة الخراف والدجاج ويتركوه هناك وينظروا ماذا سيفعل.
تقول القصة إن المرفعين، قضى أسبوعا داخل زريبة الخراف يتمسح بها ويأكل معها التبن والحبوب، دون أن يجرؤ على أن ينهش ولو دجاجة شاردة.

mansourem@hotmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

Uncategorized
الجيش بين الضبط وتجديد أدوات التغيير
منبر الرأي
عثمان دقنة: تأليف: هنري سيسل جاكسون .. ترجمة: بدر الدين حامد الهاشمي … تقديم: أ.د. أحمد إبراهيم أبوشوك
منبر الرأي
حدث ويحدث في رمضان .. بقلم: هلال زاهر الساداتي
منبر الرأي
شعب احترف الثورية واكتوى بنيرانها .. بقلم: ياسين حسن ياسين
يسروا ولا تعسروا الزواج الصالح .. بقلم: نورالدين مدني

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

زنقار الصحافة الرياضية: يؤرخ لزمانه .. بقلم: علي الكنزي

علي يس الكنزي
منبر الرأي

سلام السودان بين عقليتين متناقضتين .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن

زين العابدين صالح عبد الرحمن
منبر الرأي

مظاهر الاسلاموفوبيا في الغرب

أ.د. أحمد محمد أحمد الجلي
منبر الرأي

مأســاة أستاذي الشوش .. بقلم: عبدالله علقم

عبد الله علقم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss