باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

يا حضرة سمو ولي العهد السعودي: لماذا لم يزَل بعضُ رعاياكم يشتُمون السودانيين بالعبيــد ؟؟!! .. بقلم: د. بشير محمد/أمريكا

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

 

في ديسمبر عام ٢٠١٦م ضرب شابٌ سعوديٌ (وزملاؤه) طبيباً سودانياً (بالشباشب) في غرفة الطوارئ أثناء تأدية واجبه في إحدي المستشفيات السعودية العامة أمام المرضي والزوار وهيئة التمريض وسبّوه بأقذع الأوصاف منها أنه (عبد وحيوان)..والمشهد مسجلٌ ومبثوثٌ علي الشبكة العنكبوتية..صحيح لقد إعتذر والد الشاب ووجهاء قبيلته بعد ذلك للطبيب السوداني ولكن ظلت تلك الحادثة الأليمة ندبةً في قلوب السودانيين لن تنمحي أبداً.. 

وفي ذات العام وبالصورة والصوت (والمشهد علي اليوتيوب كذلك) سبَّ مواطنٌ سعوديٌ آخر طبيباً سودانياً آخر أثناء أدائه واجبه ووصفه بأنه (عبدٌ وعميل) وكررها له مراراً وتكراراً وأمام كل الموظفين والزوار ومرضي المستشفي.. وكان المواطنُ يتدافع نحو الطبيب تدافعاً (مخلصاً) ليضربه (بالعقال) لولا تدخل بعض السعوديين من معارفه -فيما يبدو- ورجاءاتهم له بألَّا يفعل ومنعوه !!

في آغسطس ٢٠١٧م وحينما رفض طبيبٌ سودانيٌ في أحد مستشفيات الجنوب السعودية منحَ أحد الشباب السعوديين المتسكِّعين إجازةً مرضيةً متصنَّعة وغير مستحقة سبَّه سباً مقذعاً وطبعاً وصفه فوراً (بالعبد الحيوان والأسود) ومضي غير آبه، وظلّ الطبيب السوداني يكرر عليه بأدب (شكراً وجزاك الله خيراً كلما وصفه بالعبد!!)..وصحيحٌ أيضاً أن وزير الصحة السعودي قابل الطبيب بعد ذلك وإعتذر له ووعد بمعاقبة المعتدي ولكن ظلت الندبة النازفة في قلوب السودانيين كذلك وهم يتحرّقون أسفاً وألماً وإندهاشاً..

قبل ذلك وفي ديسمبر عام ٢٠١٤م كان قد إعتدي مراجعٌ سعوديٌ علي طبيبة سودانية في مستشفي القِريات العام بعدما دخل عليها في (غرفة الطبيبات الممنوع دخولها علي الرجال) وضربها بالعقال ضرباً مُبرِّحاً حتي صرخت وإستنجدت بالممرضات والأطباء لفكفكتها من براثنه، ولما حضرت الشرطة لإعتقاله قال لهم: تمسكوني عشان “السودانية” هذه؟؟!! ويقصد طبعاً عشان السودانية السوداء هذه !!! وصحيح أن الشاب قد تم حبسُه وأمر أمير المنطقة بعدم إطلاق سراحه بالضمان وحوكم ولكن ظلت الندبة في القلوب السودانية نازفة..

يحدث كلُّ هذا -مما علِمنا فقط- من بعض فئة السفهاء القليلة في المستشفيات السعودية ولا أقول كل السعوديين..فنحن نعلم أن غالب الشعب السعودي يكِن التقدير والإحترام الشديديْن للسودانيين المقيمين بين ظهرانيه بلا إستثناء.. كما نعلم أنهم يستنكرون مثل هذه التصرفات السفيهة وغير اللائقة والمعزولة ويدينونها أشدَّ الإدانة..ولكن وبكل أسف نخشي أن ظاهرة (نعت السودانيين بالعبيد) هذه في تزايد وإستشراء الآن..ونخشي أنها وبعدما كانت وقفاً علي السفهاء والجهلاء الأراعن في السابق أصبحت تُري الآن وسط (المتعلمين) الذين يعملون في الواجهات السعودية التي من المفترض أن تُمثِّل وجهاً مشرقاً للدولة وتعكس صورةً من صورها المضيئة للعالم أجمع..

في يوم الأربعاء ٢٤ يناير ٢٠١٨م، ومنتصف النهار، وفي مطار الملك عبد العزيز الدولي بجدة، وهو من أكبر المطارات الدولية السعودية، وبينما كان شابٌ سودانيٌ (خ.ط) يقوم بمساعدة أحد أصدقائه المسافرين علي وزن أغراضه بالكاونتر إنتهره موظفُ الخطوط السعودية (م.ف.ع.ح)بصورةٍ مذلة ومزرية فإنصاع الشاب لأوامره ولكنه ذكَّره وبكل أدب -وبعدما أنهَي إجراءات الوزن لصديقه- بأنه يمثّلُ وجهاً من وجوه السعودية في واجهة المطار الدولية والواجب أن يتعامل مع عملائه بصورة أكثر لياقةً مما فعل..فماذا حدث؟!
بالعنجهية كلِّها وبالصلف جميعه صرخ هذا الموظف بإسمه رباعياً كاملاً متحدياً الشاب السوداني ثم وبأعلي صوته وعلي مسمع ومرأي من كل المسافرين من كل جنسيات العالم وطبعاً علي مسمع ومرأي من كاميرات التسجيل قال له (يا عبد يا أسود) إفعلْ ما (بدا) لك !! طبعاً في مثل هذا الوضع المفاجئ وشديد الإستفزاز فعل الشابُ السوداني ما (بدا) له، وهو ما كان مصدر راحةٍ لكل المسافرين في الصالة المكتظة وكان هذا الذي (بدا) له هو ما يجب أن يفعله كلُّ صاحب نخوةٍ وإباء ليس إنتصافاً لنفسه وحسب وإنما إنتصافاً للمملكة السعودية ذاتِها التي يمرّغ بعضُ أبنائِها السفهاء سُمعتها وصورتها في التراب ولا يبالون..

فيا سيدي ولي العهد..
نحن نعلم أنّ مثل هذه التصرفات الطائشة لا تشبه غالب الشعب السعودي ولا تمثله، ولا تشبه خُلقه ولا دينه ولا ما يحملُ لأشقائه من الشعب السوداني من إحترامٍ وتقدير تتبدي صوَره يومياً أمام ناظري المقيمين منه في بلاد الحرمين الشريفين..ولكن وبكل أسف فإنّ مثل هذه التصرفات الآخذة في التصاعد في وقتٍ تحاول المملكة جاهدةً -بمساعيكم- أن ترسم للعالم صورةّ مغايرة وإن لم تُعالج بالقدر المناسب من الإستئصال -ومنكم شخصياً- فإنها حتماً ستُلحقُ بالضرر كل جهدٍ مبذول ولسوف تظل أصداؤها تتردد عبر المستشفيات والمطارات حتي تصل أقاصي الدنيا مثلما تناهت إلي أسماعِنا هنا في بلاد العم سام..

..

bashiredris@yahoo.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الفساد الطائر .. تاركو أير (٥) .. بقلم: صباح محمد الحسن

طارق الجزولي
منبر الرأي

كمال صفي شعبه .. ليس بوسعكم سجنه .. بقلم: د. مجدي الجزولي

د. مجدي الجزولي
منبر الرأي

للزملاء الأوفياء الإعلاميين الوطنيين المحتجين بالتلفزيون قضيه .. بقلم: عثمان الطاهر المجمر طه/باريس

عثمان الطاهر المجمر طه
منبر الرأي

من رواد الاستنارة في السودان الشيخ ابوبكر اسحق 1890 – 1977 (1/5) .. بقلم: محمد صالح عبد الله يس

طارق الجزولي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss