باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

أثيوبيا .. وثقل الإرث .. بقلم: أبوبكر حامد كهال – كاتب وصحفي ارتيري

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

 

عنصر الاستقالة المفاجئ ” للبعض وأنا لست منهم ” الذي رمي به رئيس الوزراء الأثيوبي هيلي ماريام دسالين في الساحة السياسية الأثيوبية حتماً سيكون له ما بعده .لأن الاستقالة التي رميت على وجوه الجميع وفي ظرف حاد كالظرف التي تعيشه أثيوبيا بإثنياتها المتباينة والمتصادمة تعد بمثابة دق جرس إنذار للأطراف السياسية كافة ( سلطة / معارضة). كما انها تعد رسالة بليغة أيضاً للقوى الأجنبية التي رعت عبر ما يربو على القرن من الزمان الإمبراطورية الإثيوبية بدعاوى أنها “جزيرة مسيحية وسط بحر إسلامي” .

ولكن الذي حدث ان هذه الرعاية غير المقدسة أضرت بأثيوبية قبل غيرها. لأنها كانت دوما تلوذ بالصمت المطبق تجاه تجاوزات الإمبراطورية على حقوق الشعوب والأمم المجاورة لها، وخير مثال في ذلك أرتيريا التي ألحقت بالإمبراطورية الحبشية بصمت تلك القوى وبمباركتها وكانت نتيجتها تلك الحرب الطويلة التي خاضها الشعب الإرتيري لاستعادة حقوقه وأوشك في تلك الحرب الرمي بأشلاء ما تبقى من الإمبراطورية إلي حافة الهاوية . وفيما بعد تبنت القوى المشار إليها أمريكا واغلب الغرب اشكال السلط اللاحقة سواء في حقبة الدرق 1974 – 1991 أو خلال حقبة ” الجبهة الثورية الديمقراطية الشعبية الأثيوبية” الحاكمة منذ 1991 عبر ائتلاف الأحزاب المكونة لها.
إذن فعلها دسالين بعد أن صارع طويلاً ضد هيمنة “الصقور” في الائتلاف الحاكم وهم في غالبهم من إثنية التقراي الشمالية. والذي أسس لهذا التغول هو الراحل ملس زيناوي شخصياً ،الذي برع حزبه في تزوير الانتخابات خاصة انتخابات 2005 وفي محاباة الإقليم الشمالي وتركيز جل برامج التنمية فيه. ثم أنه بعد مناورات مخادعة وقف ضد الإصلاحات ممهداً بذلك طرقات المجهول أمام أثيوبيا للأسف.
ديسالين الذي كان في السلطة بدون أن يمارسها فعلياً بسبب الصقور في مجموعة التقراي الذين يظنون أنهم أولى بكل شيئ من الحكم إلي التنمية على إعتبارهم أصحاب الكعب المعلى في دحر نظام منجستو هيلي ماريام 1991 وبسبب من هذا الفهم عرقلوا كل بادرة إصلاحات داخلية ووصلت الأمور للتأزم الحالي. فهلا ستقود الإستقالة إلي الإصلاحات المرجوة أم أننا سنشهد فصولا أثيوبية لا يحمد عقباها؟!

manfe111@yahoo.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
تقارير المخابرات البريطانية عن السودان ١٨٩٢ــ ١٨٩٨م .. بقلم: عبدالرحيم محمد صالح
(مُتلازمة) كولومبيا العسكرية ..! .. بقلم: هيثم الفضل
منشورات غير مصنفة
لمتين يسوقوا فينا … بقلم: بابكر سلك
معاينه لمنصب رئيس القضاء .. بقلم: محمد الحسن محمد عثمان
منبر الرأي
تأملات من قلب جائحة الكرونا الحلقة رقم (٤) .. بقلم: عبدالإله زمراوي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

عرض موجز لكتاب الدكتورة رقية مصطفي أبو شرف .. ترجمة: بدر الدين حامد الهاشمي

بدر الدين حامد الهاشمي
منبر الرأي

فتحت المدارس في امريكا والدراسة من بعيد لبعيد ولا ترحيل وصرف بنزين ، العقبال عندنا .. بقلم: حمدالنيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

طارق الجزولي
منبر الرأي

من الذي حاكم ومن الذي حوكم؟!: حيثيات محاكمة قوانين سبتمبر (83) والسلطة والقضاة (1 – 2)!! .. بقلم: عيسى إبراهيم

عيسى إبراهيم
منبر الرأي

الأزمة الاقتصادية السودانية: فليُسعِد النطق .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss