باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 26 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

(مُتلازمة) كولومبيا العسكرية ..! .. بقلم: هيثم الفضل

اخر تحديث: 26 أكتوبر, 2022 11:05 صباحًا
شارك

صحيفة الجريدة
سفينة بَوْح –
الشرطة السودانية في بياناها أول أمس وعقب سويعات من (مقاومة) موكب 25 أكتوبر العظيم بالعُنف والسحل والدهس بالمركبات المدرَّعة وإطلاق الرصاص الحي والغاز المُسيل للدموع ، تتَّهِم حراك الشارع الثوري باللاسلمية وإتِّباعه في فعالياته الثورية لأساليب عسكرية مُنظَّمة إستهدفت الأجهزة الأمنية والمنشآت الأمنية ، ثم ورد في بيانها نصاً ما يلي : (نُناشد وزارة العدل والجهاز التشريعي بفرض إجراءات إستثنائية لتمكِّننا من مواجهة تلك الجماعات لحسم الفوضى ، وردع وتقديم الجُناة للعدالة الناجزة ، والمحاكمات الإيجازية في مواجهة الجرائم ضد الدولة وحيازة الأسلحة والمخدرات ، وإيواء المُتفلِّتين لبسط هيبة الدولة وإحكام سيادة القانون ، حفاظاً على أمن الوطن والمواطن.) ، وبدورنا نتساءل وعبر قراءة وقائع العُنف الشرطي الذي يُواجه به الثوار آناء مُمارسة حقَّهُم الدستوري في الإحتجاج والتظاهُر ومُعارضة الحُكم الإنقلابي ، هل تبَّقى شيئ من أدوات (الحرب) وفنونها وتكتيكاتها لم تستخدمهُ الشرطة في مواجهة هؤلاء العُزل ؟ ، فعلاً شرُ البلية ما يُضحك حين تطالب الشرطة من المنظومتين العدلية والتشريعية واللتان لا وجود لهما في واقعنا البائس (بالمزيد) من (السماح بالتوسُّع) في مواجهة السودانيين أصحاب الأرض والقضية والكلمة الأخيرة في رسم مستقبل بلادهم ، أما المنطق الواقعي والخبر الأكيد الذي لا يتناطح فيه عنزان فهو : إن كان حراك الشارع الثوري إتَّصف بعدم السلمية وإحتوى على ما تدَّعيه الشرطة من تجاوزات و(موبقات) ، فوالذي رفع السماء بلا عمد لما تبَّقى في هذا البلد ثائراً واحداً يحيَّا ويسعى على قدمين ليلهِب أوار المقاومة والنضال حتى يومنا هذا ، لو لم يكن هؤلاء الثوُّار الأحرار يرفعون راية السلمية بجدٍ وعزمٍ وإقتدار ، لما توانَّى هذا النظام الذي لا يعتد بدستور ولا قانون ولا عدالة بضربهم بالدانات والمدفعية الثقيلة ، هي السلمية وحدها وليس سواها من تُجبِر (أحياناً) الشرطة وأجهزة الدولة الأمنية الأخرى على (تأخير) تلك الرغبة العارمة في (إبادة) كل من يعارضون الإنقلاب والفلول والمُستفيدين من فساد الأنظمة الشمولية.
أما على المستوى المهني ، فدائما ما تتنافى بيانات الشرطة مع الأعراف المُتبَّعة في شتى الدول في هذا الإطار من ناحية منطقية شرح وتحليل الأحداث والوقائع ، وأيضاً من ناحية تطابقها (عملياً) مع ما يراه الناس في الواقع ، هذا فضلاً عن كون قيام الشرطة بواجبها في (معالجة) المشكلات والوقائع الأمنية (الطبيعية) التي تحدث أثناء التظاهرات والمواكب يُعتبر من باب (الروتينيات) المتوقَّعة بالضرورة ، وبذلك فحدوثها والتعامُل معها لا يحتاج إلى تدبيج البيانات والمناشدة بسن التشريعات وإعتماد الإجراءات الإستثنائية ، فما هو الحدث غير الطبيعي في تواجد قلة من المًتفلَّتين وتجار المُخدَّرات والنشالين وبائعي التسالي والفول السوداني في تجًّمُع جماهيري بهذ الحجم ؟! ، فهو بالنسبة للعُقلاء والمُتمّعنين مثلهُ مثل السوق الشعبي وميدان جاكسون بل أكبر بكثير ، والأسواق والميادين العامة تعُج يومياً بالتفلُّتات وبيع المُخدرات وسائر المخالفات القانونية ، هل يعيبُ الثوار الذين ينادون بالحق والحقيقة والعدالة والحرية وجود مثل هؤلاء في فعالية وطنية يؤمها الملايين ؟ ، هل إذا دخل لص أو مخمور المسجد يُحاسب بجريرته المُصلين ، طبعاً هذا إذا فرضنا من حيث المبدأ صحة وجود هؤلاء المُتفلتين واللا سلميين والمخالفين للقانون في موكب 25 أكتوبر العظيم ، ففيما جرَّى به الواقع لم نسمع ولم نرى في مواكب الثورة الباذخة بالتضحيات غير الصمود والعزيمة والكرم الفيَّاض والشهامة وفضيلة نجدة الملهوف وإيثار الآخر على الذات والغيرة على الحُرمات.

haythamalfadl@gmail.com
/////////////////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الإبقاء على جذوة الأمل .. بقلم: عمر العمر
منبر الرأي
حكايات ومشاهد من العرض السنوي للسطان علي دينار في موسم الأعياد .. بقلم: الاستاذ الطيب محمد عبد الرسول
الأخبار
إبراهيم الشيخ: أشواق المكون العسكري والحزب الشيوعي إقصاء الحرية والتغيير! صورة صديق يوسف وجهاً لوجه أمام حميدتي شاهدة على أن الشيوعي كان طرفاً!
منبر الرأي
أشياء وخواطر داخل السياق وخارجه أيضاً .. بقلم: طلحة جبريل
منبر الرأي
الشيخ- علي عثمان ..الفكي ..تمرو شايلو ومشتهي . بقلم: سارة عيسى

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

ما الفرق بين ترك والبرهان ؟! .. بقلم: صباح محمد الحسن

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

ثم ماذا بعد أن تبني البشير مبادرة الوحدة؟ … بقلم: جمال عنقرة

جمال عنقرة

في ذكراها السابعة كيف خطط الإسلاميون لاجهاض ثورة ديسمبر؟

تاج السر عثمان بابو

أهالي الفاشر… قتلكم من نقض العهد وتخلى عن الحياد

إبراهيم سليمان
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss