محمد صالح عبد الله يس

محمد صالح عبد الله يس

الكردفاني والحب في زمن تسوما

محمد صالح عبدالله يس ms.yaseen5@gmail.com الكردفاني والحب في زمن تسوما محمد صالح عبدالله يس أهداني الاخ الوراق والشاعر الأديب محمد مصطفي الكردفاني نسخة من ديوانه الاول الذي يحمل عنوان ( الحب في زمن تسوما ) الصادر من مركز وميض للنشر بالجيزة بجمهورية مصر العربية يتكون من مائة وثلاثون صفحة او تزيد تصدر اهدائة الي الأستاذة مها عبدالهادي زوجته فهي لم …

أكمل القراءة »

ذكرى رحيل محمد الامين 1940-2023

ms.yaseen5@gmail.comمحمد صالح عبدالله يس وتحل علينا اليوم ذكري رحيل العملاق والاسطورة محمد الامين الذي جمل حياتنا باعذب الالحان فقد أكمل مشروعا عظيما انجز فيه من الالحان ذكرانا واناث ووطن الشجن والعاطفة في اعماقنا فهو من الذين شرعنوا العاطفة والمحبة واطلقها من سجنها وفك عقالها بعد ان كان الحب متهم والحبيبة محتجزة في المحاكم الجنائية حتي اطلق سراحها واخرجها من الصدمة …

أكمل القراءة »

الجوائز الإعلامية واختلاط المعايير بالرمزية

بقلم: محمد عبدالله صالح salih.mohd3@gmail.comفي عالم الصحافة، تبدو الجوائز مثل الأوسمة النقية التي تُعلق على صدور المبدعين، وكأنها الاعتراف الأخير والأبدي بقيمة الكتابة وشجاعة الموقف. لكن من يتأمل المشهد بعمق، ويقترب قليلًا من غرف التقييم المغلقة، ويقرأ سيرة الفائزين وتاريخ الممنوعين، يدرك أن الجوائز ليست دائمًا انعكاسًا للتميز، وأن معاييرها ليست بالصلابة التي يتصورها الناس. فبين القيمة الحقيقية والاعتراف المستحق، …

أكمل القراءة »

في ذكري هاشم صديق (1949 —2024 )

محمد صالح عبدالله يسهاشم صديق شاعر كتب إلياذاتٍ خالدة في ديوان الغناء السوداني خلدت في صفحات وجدانهم جمع بين القصيدة والقصة والمسرحية والرواية لم يكن شاعرًا عاديا كان نبيَّ إحساس وصائغَ وجدانٍ جمع بين التراب والسماء صنعت من قرنتية لوحة باذخة الجمال زين بها مجالس المتأدبة ورواة الشعر كانت كلماته نغمًا من سِفر الحنين آسي بها صديقه ورفيق دربه مكي …

أكمل القراءة »

البروفيسور عبد الرحمن الزاكي صالح 1944-2023 (1-2)

ms.yaseen5@gmail.comمحمد صالح عبدالله يسالبروف عبد الرحمن الزاكي هو احد العناوين البارزة لثورة اكتوبر عاصر مخاضاتها وولادتها جمعته صداقة قوية مع الشهيد احمد القرشي طه أيقونة ثورة اكتوبر تزاملا في مدرسة الفاشر الثانوية وتوطدت صداقتهما وقد رافق القرشي البروف الي مدينته امكدادة وقضيا اجازة قصيرة تعرف القرشي من خلالها علي أهل امكدادة ومازالت آثار اقدامه منقوشة علي جبال وصحاري امكدادة ثم …

أكمل القراءة »

أبوعركي البخيت (ابكِ ما شئت)

وسط دخان الحرب وصوت الرصاص، كان الناس يهربون بحثًا عن الأمان لكن عركي اختار البقاء، ظل في بيته، على بُعد خطوات من ساحة المعركة، متمسكًا بأرضه، بذاكرته، وبحلمه. ربما لم يكن القرار سهلًا، لكن كان قرارًا له معنى أكبر من البقاء نفسه. في هذه اللحظة الصعبةعندما يُذكر الإبداع، تذكر الأسماء التي حفرت في وجدان الشعوب لحنًا لا يموت الفنان أبو …

أكمل القراءة »

الباشمهندس الصادق موسي عامر وعبير الامكنة

مثلك قنديل يضيء دروب الذاكرة الجماعية، وتُذكِّرنا بأن في التفاصيل الصغيرة حكاياتٍ عظيمة، وأن أجمل ما في الصداقة والرفقة أن تجد من يرويها بصدقٍ كما كانت، دون مبالغة ولا نقصان. فتحيةً لك ولروحك التي تكتب بصدقٍ لتمنح الآخرين فرح التذكّر وجمال الحنين فانت شخصية تستحق التقدير والاحتفاء، فقد جمعت في تدويناتك بين دقة المحقق ودفء المدون وصدق الصديق فانت شاهدٌ …

أكمل القراءة »

(الرواد) صالح ابوبكر احمد جمعة وعبير الامكنة

ms.yaseen5@gmail.com محمد صالح عبدالله يس ‎الكثير من الذكريات تمضي وتتسرب من أعماقنا ويطويها النسيان، لكن ذكريات الطفولة… تظل ملازمة لنا كظلّ لا يفارقنا. ‎إنها الذكريات التي لا يتبدل لونها ولا يتغير طعمها مهما مرّت عليها السنون،لأنها محفورة في وجداننا ضحكة بريئة، رائحة طباشير، أو خشب مقعد قديم جمع بين خمسة أو ستة قلوب. ‎ورغم أن الحياة أخذت كلاً منا في …

أكمل القراءة »

الباشمهندس محمد موسي ادم وعبير الأمكنة 11–15

نواصل عن ماقلناه في الحلقة السابقة عن دبة البنزين هناك ائتمارات راتبة تنعقد فيها تبلغ ذروتها في نهارات الصيف الغائظ فظلها الظليل ورمالها الناعمة تزيل عن الكثيرين القادمين من مواقع عملهم الرهق والعنت فاغلبهم من الاجراء والعمال وأصحاب المهن الهامشية كانت اقدامهم تغوص في تلك الرمال يبحثون عن خلاص مؤقت من حمارة الغيظ ولهيب النهار تبدو عل محياهم التعب اجسادهم …

أكمل القراءة »

الباشمهندس محمد موسي ادم وعبير الأمكنة 11/15

نواصل عن ماقلناه في الحلقة السابقة عن دبة البنزين هناك ائتمارات راتبة في دبة البنزين تبلغ ذروتها في نهارات الصيف الغائظ فظلها الظليل ورمالها الناعمة تزيل عن الكثيرين القادمين من مواقع عملهم الرهق والعنت فاغلبهم من الاجراء والعمال وأصحاب المهن الهامشية كانت اقدامهم تغوص في تلك الرمال يبحثون عن خلاص مؤقت من حمارة الغيظ ولهيب النهار تبدو عل محياهم التعب …

أكمل القراءة »

الأستاذ السيد عبدالله حسن وعبير الأمكنة

عندما يتحدث العمالقة ونسترق السمع وننصت إليهم فإننا لا نُكرمهم فقط بل نُكرم ذواتنا أيضًا لأننا نمنحها فرصة أن تتعلّم من القمم بدلاً من أن نعيد اكتشاف الطريق من جديد إن أدب الاستماع إليهم هو أدب الاعتراف بالفضل والمنة ، والتواضع أمام تجربتهم هو منتهي الإيمان واليقين والإيمان وللعظماء لغة لا يفهمها إلا من يصغي اليهم بعين الروح فماعلينا إلا …

أكمل القراءة »

الفريق مهندس محمد كمال ابوشوك وعبير الأمكنة

أثارت الحلقة التي كتبتها عن الأخ والزميل النابغة ادم محمد عيسي أبوسن أثارت في الأخ الفريق كمال أوتارًا حساسة فقد لامست المقالة ودغدغت شيئًا حقيقيًا بداخلهم أو تذكروا تجربة مشابهة مر بها أو شاهدها. مثل هذه الكتابات الصادقة لا تمر مرور الكرام إنها توقظ الألم الجميل الذي يُذكرنا بتجارب وامثولات متشابة وبالفعل أورد تجربة الدكتور ابشر مع والدته حجة الشول …

أكمل القراءة »

الباشمهندس محمد موسي ادم وعبير الأمكنة 9-15

محمد صالح عبدالله يس القلوب التي تصبر كثيرا وتتنازل دائما إذا قررت الرحيل فلن تعود ابدا لان القلب وعتاميره يصيبها الانسداد والتصلب ولم يعد له القدر ة علي الاسترجاع والاستدعاء قصدت من هذه التقدمة ان نذكر اصدقاء الطفولة ورفقاء الصبا في تلك الايام الباهرة التي عشناها فقد جمعتنا الفصول الدراسية بأجيال مميزة من الأصدقاء والاصحاب امتد علاقتنا بهم منذ اكثر …

أكمل القراءة »

المهندس محمد موسي ادم وعبير الامكنة (8/15)

التصحيف والمطالعة والذكريات في مسيرة الانسان تظل حاضرة علي خلاف الاحداث التي احدثت تغلغلًا وثقبا في ذاكرتنا رغم حداثة عهدها فذكريات الصبا البعيدة تظل عالقة وراسخة بعقولنا لانها حدثت بملامح زمن كان فيه القلب عقولا واللسان قؤلا والجنان خاليٍ الوفاض من مشاغل الحياة وتعقيداتها ويسهل علي الذاكرة استدعائها فتخرج طائعة مختارة منقحة كماء ثجثج ينبع من علِ ماكنت احسب ان …

أكمل القراءة »

الاستاذ عثمان محمد عثمان وعبير الأمكنة

محمد صالح عبد الله يس انه استاذنا ورمزنا واحد قادة الاعلام في دارفور عثمان محمد عثمان هو ملح ارض الفاشر ابوزكريا يستطيع كل واحدا منا ان يكون رماديا وذو لون متماهي معها إلا الارض والوطن وعثمان فقد كان يمثل احد حراس بوابات الذاكرة الاعلامية لدارفور لم يكن من اهل الفرجة الذين يستمتعون بمايصنعه الاخرون بل كان هو صانع الفكرة ومنتجها …

أكمل القراءة »

عبير الامكنة المهندس محمد موسي ادم (7/8)

محمد صالح عبدالله يس عرف واشتهر بلقب ( باقي نمرنا ) فقد قرات تعليق وحديثا جميلا من الاخ الكاتب والاديب الاستاذ نصر الدين جمعة متحدثا عن الاخ ابكر خاطر ولقبه الذي اشتهر به وقد سبقني وزادني لهفة لاتحدث عن هذا الرجل الخلوق والعظيم باقي نمرنا كان طوله الفارع مثل نخله بين اترابها فقد كنا نحن كابناء دفعة اطوالنا واحجامنا متقاربة …

أكمل القراءة »

عبير الامكنة المهندس محمد موسي ادم (6/8)

محمد صالح عبدالله يس اتصل بي احد الاخوة الاعزاء وهو احد زملاء الدراسة مادحا وشاكرا علي تلك الذكريات وكنا قد عشنا معا طفولةً باذخة فتجاذبنا اطراف الحديث وكنت اعلم ان احوال واوضاع البلاد قد سرقت منه كل احلامه وطاحت بها والقتها الي مهوي سحيق رغم عبارات التاسي والحزن الظاهر علي نبرات صوته كان يقول لي نحن بخير الحمد لله كنت …

أكمل القراءة »

عبير الامكنة المهندس محمد موسي ادم (5-8)

محمد صالح عبدالله يس وحده الانسان هو الذي يقرر الطريقة التي تسعده في حياته لينعم بها او يندم او يندم عليها في حياته هكذا قال الكاتب والاديب عبد الرحمن منيف فقد مر قطار العمر سريعا خطف من اعمارنا شبابها وحطمت سرعته مسرح صبانا وفضاءات انسنا والتهم ذكرياتنا واحلامنا حول اعمارنا الي وقود وطاقة يحرك بها عجلاته متجاوزا محطات كنا نريد …

أكمل القراءة »

محمد المكي ابراهيم وعبير الامكنة

محمد صالح عبدالله يس كان احد رواد الجيل الذين شغلوا الناس وملاؤا الدنيا بنصوصهم ومفرداتهم الجزلي يكتب القصيدة في الخرطوم فيطالعها قراء القاهرة وبيروت والدوحة فرغم بؤس وسائل الاتصال وانعدام الانترنت الا ان النخب كانت تتواصل وتنقل الي مراكز الاستنارة احدث ما انتجته عقول الادباء والكتاب فتنتشر كتاباتهم في سرعة قياسية كان احد صناع الجمال في وطن النجوم اعتاش الشعر …

أكمل القراءة »

كمال الجزولي (همسات من ضمير الغيب) .. بقلم: محمد صالح عبدالله يس

صنع لنفسه اسما وظيتا فهو الاديب الاريب والكاتب واحد اعظم الذين امتهنوا صناعة الفكر والبيان رفد المشهد الثقافي السوداني بنصوص غاية في الامتاع والمؤانسة كتب القصة القصيرة واثري ديوان الشعر السوداني بعشرات القصائد وترجم روائع الادب الروسي ونقلها للعربية كان احد رواة ومدوني الواقع السوداني في عموده الباذخ (الرزنامة ) ينتج فيها افكارا تحمل في أحشائها رؤي وحلول لأزماتنا المتلاحقة …

أكمل القراءة »

ابوبكر محمد عبد القوي (ابو الرخاء) 1936 /2006 .. بقلم: محمد صالح عبدالله يس

يقال ان الجغرافيا الوسيمة تصنع التاريخ الباذخ فالمدن هي صانعة العبقريات تخرج من ارحامها شخوص وعناوين لمعت علي الانسانية بابهي الاضواء فاصبحوا كالغيث اينما اصاب نفع وحيثما هطل اينع البور البلقع خرج الشيخ ابوبكر من هذه الارض ومن هذه المدينة ( امكدادة ) فقد غلب ماؤه طينه فتدفق نهرا فالتف ذراعه بخصر ها ولد وسط اسرة انصارية زحفت بخيولها الي …

أكمل القراءة »

حليمة عبد الرحمن (النيزك العابر) .. بقلم: محمد صالح عبدالله يس

لم يكن للكتاب والصحفيين في هذا الاسبوع حديثا ا غير الحديث عن ايقونة الصحافة السودانية الاستاذة حليمة محمد عبد الرحمن التي امنت بمهنة الصحافة وخدمتها في ظروف عصيبة كانت تعتبر الصحافة ركيزة أساسية في بناء المجتمع الديمقراطي، وكانت تؤمن بقوة الكلمة في تغيير العالم. لذلك، كانت تكتب بشغف وتعطي كل قصة حقها ومستحقها عبرت بلاط الصحافة كنيزك عابر أشعل حياتنا …

أكمل القراءة »

الكابتن الصافي جمعة تلفونه في وضع الطيران .. بقلم: محمد صالح عبد الله يس

ملامحه تبدو أصغر من عمره لان جماله الداخلي كان أقوى من قسوة الحياة وبؤس الايام كان الاخ الصافي يختصر معني الحياه في جملتين (لا تعش لنفسك فبالاخرين تحيا وتخلد في قلوبهم حتي وان اصبحت في رمة وعوالي فقد اختصر الحكمة التي تقول اموات في حياتهم واخرين ببطن الارض احياء فكم من موتي بيننا وهم يأكلون ويشربون ولا نحس ولا نشعر …

أكمل القراءة »

في وداع أستاذ الجيل أبو الخيرات .. بقلم: محمد صالح عبد الله يس

الاستاذ عبد الهادي ابوالخيرات اخر اقمارنا التي غاب سناها بين النيلين الان فقط توقفت مسبحته التي طالما شوهدت بين اصابعه أكثر من ستون عاما مخبتا لربه عاش متبتلا بين محاريب العشق السماوي تهيم نفسه بين صبابات الصوفية ونقاء الزاهدين كان صواما قواما خبر دروب ومسالك العارفين عرف كنز الحقيقة المدفون تحت غرف للاستغفار المبطنة بالاستبرق والمنسوجة بخروز الحوقلة والمعطرة والمفضوضة …

أكمل القراءة »

حسن نجيلة لا يمكن الوصول اليه حاليا .. بقلم: محمد صالح عبد الله يس

رحم الله الاخ حسن محمد عيسي) نجيلة ( كان احد فاكهة مجالسنا في الفصل ( غزالي ) في مدرسة دارفور الثانوية في اواخر سبعينيات القرن الماضي طيب القلب عزيز المعشر والعشرة ما جلس مع مجموعة الا ونثر بينهم الضحك وغشيت مجلسها نفحة من البهجة والسرور كان شابا يهتم بمظهرة ايما اهتمام يدخل القلوب بلا استئذان وتابي القلوب خروجه وتتمني ان …

أكمل القراءة »