كمال الجزولي
مَلامِحٌ مِن المُقدِّمَاتِ الفِكْرِوسياسيَّةِ لِحَفْزِ خَطَرِ النَّزْعَاتِ الانْفِصَاليَّة! .. بقلم/ كمال الجزولي
كانت، وما زالت، انتلجينسيا المستعربين المسلمين في السُّودان تتوزَّع، حتَّى منذ ما قبل الاستقلال السِّياسي عام 1956م، بين…
عِيدُ أَضْحَى سَعِيدٌ: بَيْنَ رِحَابِ الحُرِّيَّةِ وحَظَائِرِ الاسْتِبْدَاد! .. بقلم/ كمال الجزولي
* لو كان المستبدُّ طيراً لكان خفَّاشاً يصطاد هوام العوام في ظلام الجَّهل، ولو كان وحشاً، لكان ابن…
سَبْتَمْبِر: الحُكُومَةُ فِي مَجلِسِ حُقُوقِ الإِنْسَان: بين السَّيِّئ والسَّيِّئ جِدَّاً! .. بقلم/ كمال الجزولي
في الرَّابع عشر من سبتمبر الجاري افتتح المجلس الدَّولي لحقوق الإنسان دورة انعقاده الثَّلاثين بقصر الأمم Palais des…
دَارْفُورْ: دُرُوسُ الانْتِفَاضَةِ والانْفِصَال! .. بقلم/ كمال الجزولي
ليلة الخامس على فجر السَّادس من أبريل 1985م حاول نظام النِّميري الآيل، يومها، للسُّقوط، أن يستلَّ، كما الحُواة،…
رِجَالٌ فِي الشَّمْسِ .. رِجَالٌ فِي الثَّلْج! .. بقلم/ كمال الجزولي (1)
ما من عنزين يمكن أن ينتطحا على حقيقة أن مصائر البشر هي آخر ما كان يهمُّ القذافي في…
وعلى الأقباط السَّلام [3] .. بقلم/ كمال الجزولي
بَيْنَ غطاسِ حَنَّا وبَرَكاتِ وَدَّ الأرباب (مَبْحَثٌ حَوْلَ دَوْرِ المَسِيحِيَّةِ السُّودانيَّة فِي دَعْمِ الوُحْدَة)
وعلى الأقباط السَّلام [2] .. بقلم/ كمال الجزولي
بَيْنَ غطاسِ حَنَّا وبَرَكاتِ وَدَّ الأرباب (مَبْحَثٌ حَوْلَ دَوْرِ المَسِيحِيَّةِ السُّودانيَّة فِي دَعْمِ الوُحْدَة)
وعلى الأقباط السَّلام [1] .. بقلم/ كمال الجزولي
بَيْنَ غطاسِ حَنَّا وبَرَكاتِ وَدَّ الأرباب (مَبْحَثٌ حَوْلَ دَوْرِ المَسِيحِيَّةِ السُّودانيَّة فِي دَعْمِ الوُحْدَة)
الدَّوْلَةُ: في الإِبَانَةِ حَوْلَ المَفْهُوْمِ والمُصْطَلَح! .. بقلم: كمال الجزولي
لعلَّ أحد أخطر وجوه أزمة "الفكر السِّياسي" في بلادنا أن أغلب تمظهراته عبارة عن "سياسة" بلا "فكر"،…
إنْكَارُ التَّعَدُّديَّةِ كَعْبُ آخيلِ الإِسْلامِ السِّياسِي! .. بقلم/ كمال الجزولي
يحقُّ لخصوم "الإسلام السِّياسي" في المنطقة أن يوجِّهوا إليه من سهام النقد مايكافئ استطاعتهم إثباته من خطل رؤيته…
مِنْ سَايكِسْ بِيكو إِلى .. دَاعِش! .. بقلم/ كمال الجزولي
أواخر مارس الماضي قرعنا، في هذه الزَّاوية، جرساً عالياً عن الفوضى الأمنيَّة والسِّياسيَّة التي ما انفكَّت تتداخل، أكثر…
تُركيا: عِبْرِةُ التَّصْوِيتِ العِقَابِي! .. بقلم: كمال الجزولي
سواء في الدُّول الدِّيموقراطيَّة، أو في تلك التي تنتحل أنظمتها الحاكمة ديموقراطيَّة شكلانيَّة، من باب الرِّياء والنِّفاق، يذهب…
شُبُهاتٌ حَوْلَ العَلمَانيَّة! .. بقلم/ كمال الجزولي
أثارت كلمتنا بعنوان "الدِّين والعلمانيَّة بين السِّياسة والثَّقافة"، مطلع الشهر الماضي، نقاشاً كثيفاً في بعض المواقع، خصوصاً حول…
خَرَاقَةُ السِّياسَةِ: دَارْفُورْ وتَقْرِيرُ المَصِيْر! .. بقلم/ كمال الجزولي
صرَّح مني أركو مناوي، رئيس "حركة تحرير السُّودان"، ونائب رئيس "تحالف الجَّبهة الثَّوريَّة"، بأن النظام الذي يعارضونه بالسِّلاح…
شَلْ .. ضِدَّ العَالَم! .. بقلم/ كمال الجزولي
من المضحكات المبكيات، في مطلع هذه الألفيَّة، أن الرَّأسماليَّة العالميَّة رُبَّما لا تحتاج إلى حشد قضِّها وقضيضها لتدمير…
