كمال الجزولي

كمال الجزولي

512 Articles

مَلامِحٌ مِن المُقدِّمَاتِ الفِكْرِوسياسيَّةِ لِحَفْزِ خَطَرِ النَّزْعَاتِ الانْفِصَاليَّة! .. بقلم/ كمال الجزولي

كانت، وما زالت، انتلجينسيا المستعربين المسلمين في السُّودان تتوزَّع، حتَّى منذ ما قبل الاستقلال السِّياسي عام 1956م، بين…

عِيدُ أَضْحَى سَعِيدٌ: بَيْنَ رِحَابِ الحُرِّيَّةِ وحَظَائِرِ الاسْتِبْدَاد! .. بقلم/ كمال الجزولي

 * لو كان المستبدُّ طيراً لكان خفَّاشاً يصطاد هوام العوام في ظلام الجَّهل، ولو كان وحشاً، لكان ابن…

سَبْتَمْبِر: الحُكُومَةُ فِي مَجلِسِ حُقُوقِ الإِنْسَان: بين السَّيِّئ والسَّيِّئ جِدَّاً! .. بقلم/ كمال الجزولي

في الرَّابع عشر من سبتمبر الجاري افتتح المجلس الدَّولي لحقوق الإنسان دورة انعقاده الثَّلاثين بقصر الأمم Palais des…

دَارْفُورْ: دُرُوسُ الانْتِفَاضَةِ والانْفِصَال! .. بقلم/ كمال الجزولي

ليلة الخامس على فجر السَّادس من أبريل 1985م حاول نظام النِّميري الآيل، يومها، للسُّقوط، أن يستلَّ، كما الحُواة،…

رِجَالٌ فِي الشَّمْسِ .. رِجَالٌ فِي الثَّلْج! .. بقلم/ كمال الجزولي (1)

ما من عنزين يمكن أن ينتطحا على حقيقة أن مصائر البشر هي آخر ما كان يهمُّ القذافي في…

وعلى الأقباط السَّلام [3] .. بقلم/ كمال الجزولي

بَيْنَ غطاسِ حَنَّا وبَرَكاتِ وَدَّ الأرباب (مَبْحَثٌ حَوْلَ دَوْرِ المَسِيحِيَّةِ السُّودانيَّة فِي دَعْمِ الوُحْدَة)

وعلى الأقباط السَّلام [2] .. بقلم/ كمال الجزولي

بَيْنَ غطاسِ حَنَّا وبَرَكاتِ وَدَّ الأرباب (مَبْحَثٌ حَوْلَ دَوْرِ المَسِيحِيَّةِ السُّودانيَّة فِي دَعْمِ الوُحْدَة)

وعلى الأقباط السَّلام [1] .. بقلم/ كمال الجزولي

بَيْنَ غطاسِ حَنَّا وبَرَكاتِ وَدَّ الأرباب (مَبْحَثٌ حَوْلَ دَوْرِ المَسِيحِيَّةِ السُّودانيَّة فِي دَعْمِ الوُحْدَة)

الدَّوْلَةُ: في الإِبَانَةِ حَوْلَ المَفْهُوْمِ والمُصْطَلَح! .. بقلم: كمال الجزولي

  لعلَّ أحد أخطر وجوه أزمة "الفكر السِّياسي" في بلادنا أن أغلب تمظهراته عبارة عن "سياسة" بلا "فكر"،…

إنْكَارُ التَّعَدُّديَّةِ كَعْبُ آخيلِ الإِسْلامِ السِّياسِي! .. بقلم/ كمال الجزولي

يحقُّ لخصوم "الإسلام السِّياسي" في المنطقة أن يوجِّهوا إليه من سهام النقد مايكافئ استطاعتهم إثباته من خطل رؤيته…

مِنْ سَايكِسْ بِيكو إِلى .. دَاعِش! .. بقلم/ كمال الجزولي

أواخر مارس الماضي قرعنا، في هذه الزَّاوية، جرساً عالياً عن الفوضى الأمنيَّة والسِّياسيَّة التي ما انفكَّت تتداخل، أكثر…

تُركيا: عِبْرِةُ التَّصْوِيتِ العِقَابِي! .. بقلم: كمال الجزولي

سواء في الدُّول الدِّيموقراطيَّة، أو في تلك التي تنتحل أنظمتها الحاكمة ديموقراطيَّة شكلانيَّة، من باب الرِّياء والنِّفاق، يذهب…

شُبُهاتٌ حَوْلَ العَلمَانيَّة! .. بقلم/ كمال الجزولي

أثارت كلمتنا بعنوان "الدِّين والعلمانيَّة بين السِّياسة والثَّقافة"، مطلع الشهر الماضي، نقاشاً كثيفاً في بعض المواقع، خصوصاً حول…

خَرَاقَةُ السِّياسَةِ: دَارْفُورْ وتَقْرِيرُ المَصِيْر! .. بقلم/ كمال الجزولي

صرَّح مني أركو مناوي، رئيس "حركة تحرير السُّودان"، ونائب رئيس "تحالف الجَّبهة الثَّوريَّة"، بأن النظام الذي يعارضونه بالسِّلاح…

شَلْ .. ضِدَّ العَالَم! .. بقلم/ كمال الجزولي

من المضحكات المبكيات، في مطلع هذه الألفيَّة، أن الرَّأسماليَّة العالميَّة رُبَّما لا تحتاج إلى حشد قضِّها وقضيضها لتدمير…