كمال الجزولي
انتَهَتْ اللَّعْبَة! . بقلم: كمال الجزولي
من ذاكرة مارس/أبريل المجيدة انتَهَتْ اللَّعْبَة! GAME OVER! (سيناريو مستعاد من فيلم قديم) كمال الجزولي ضحى الثاني من…
عصـابة الدَّامَــا .. بقلم: عفيف إسماعيل
رَفَعَ يدَه بالتحيّة العسكريّة مُحاولاً، بجسده المُمتلِئ، أن يَبدوَ أكثر طولاً وهو يَضرب الأرض بقوة بقَدَمه اليُمنى، فاهتزَّت…
مُكَاءُ التُّرَابِي وتَصْدِيَتُهُ*! .. بقلم/ كمال الجزولي
أواخر مايو 2011م اهتمَّت الصَّحافة الورقيَّة والإليكترونيَّة العربيَّة بمحاضرة د. حسن الترابي بمركز شباب الدَّوحة، حول (ربيع الثورات…
ردَّاً على دعوة د. فاروق محمد إبراهيم! … بقلم/ كمال الجزولي
(1)بتاريخ 18 ديسمبر 2013م نشر د. فاروق محمد إبراهيم مقالة في مختلف الوسائط الورقيَّة والإليكترونيَّة وصفها بأنها "دعوة…
بـَهَاءْ!: (إلى نلسون مانديلا) .. بقلم: كمال الجزولي
سبعٌ وعشرونَ سنةْ قطرةًقطرةًتحلَّبَتْ، من ضِرعِ أفريقيا، على ملايينِ الشفاهِ الساكِنةْسبعٌ وعشرونَ سنةْ!تفتحُ الكواكِبُ أكمامَها، فى المجرَّاتِ، كلَّ…
الجُّرحُ والقَوْس: منظمات المجتمع المدني والفضاء المعنوي للتغيير! .. بقلم/ كمال الجزولي
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــدفعت هَبَّة الجَّماهير السُّودانيَّة، في سبتمبر المنصرم، بهموم التغيير في البلاد، أكثر من أي وقت مضى، إلى الواجهة…
المَتَاريسُ التي !! .. بقلم: كمال الجزولي
(محاولة للرَّصد في الذِّكرى التَّاسعة والأربعين) صمت الصُّدور!رغم أن ليلة التاسع إلى العاشر من نوفمبر عام 1964م، والتي…
مطلوب .. حيَّاً! .. بقلم/ كمال الجزولي
(1)ربَّما يذكر القليل من القرَّاء، وربَّما لا يذكرون، كلمتين قديمتين كنت نشرت أولاهما، تحت العنوان أعلاه، قبل زهاء…
الكَرْكَدي ما بِقوُمْ غَلَّة! .. بقلم/ كمال الجزولي
(1)ضمن كلمة شائقة عن إسماعيل عبد المعين أشار د. كامل إبراهيم حسن إلى أن خليل فرح استلهم المقدِّمة…
مِزمارُ الحُلم الهَشيم! .. بقلم: كمال الجزولي
(1)لبعض الرُّموز الابداعيَّة خصيصة القدرة على اختزال جيلها بأكمله، وعصرها بأسره. والشَّاعر صلاح الدين حاج سعيد هو أحد…
وبالخيرِ كله نذكرُ .. أسامة! .. بقلم/ كمال الجزولي
(1)ما جاءت سيرة الحضارات السُّودانية القديمة إلا وسطع ذكر أسامة، خصوصاً إذا اقترنت هذه السِّيرة بالدِّراسات السُّوفيتيَّة، سابقاً،…
عَوْدَةُ الجِّدَّةِ وَرْدَة! .. بقلم: كمال الجزولي
(1)سهرتُ، البارحة، أطالع الجانب من مذكرات الرِّوائي الكولومبي غابرييل غارسيا ماركيز المتعلق بمصادر إلهامه، وضمنها مصدره لما كان…
السُّودانُ ومصرُ بين الثَّورَةِ والانقِلاب! .. بقلم/ كمال الجزولي
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــيكاد السُّودان يكون الأكثر إغواءً لدارسي تأثيرات الأحداث المصريَّة الرَّاهنة على بلدان المنطقة، كون الجَّيش هو الذي لعب…
لِمَ كرَّم عبود غوردونَ وكتشنر؟! .. بقلم/ كمال الجزولي
(1)وددت لو أن القاص الزبيـر عـلي الذي قـام بترجـمـة كـتاب الزَّوجـيـن أليك بوتر، مؤسِّـس قسـم العمارة بكليَّة الهندسة…
عَوْدَةُ الجِّدَّةِ وَرْدَة! .. بقلم: كمال الجزولي
(1)سهرتُ، مرَّة، أطالع جانباً من مذكرات الرِّوائي الكولومبي غابرييل غارسيا ماركيز يتعلق بمصادر إلهامه، وضمنها مصدره لما كان…
