محمد عبد الحميد

سودانايل

360 Articles

المُرتَزَق

د. محمد عبد الحميد المُرتَزَق هذه القصة محض خيال من الكاتب كانت الأُرجوحة التي يستلقي عليها تتهادى به…

إن لم يكن البرهان عُطيل، فإن عبد الحي قطعاً هو أياغو

كتب الأستاذ الجامعي د.محمد عبد الحميد (لا نستطيع جميعاً أن نكون سادة، ولا طاقة لجميع السادة أن يجدوا…

من وحي مذكرات الرئيس السادات

كتب الأستاذ الجامعي د. محمد عبد الحميد في الأيام الماضية أستمتعتُ كثيراً بقراءة مذكرات الرئيس المصري الراحل أنور…

مناقشة حول جملة تغبيش الوعي

كتب الأستاذ الجامعي د. محمد عبدالحميد لا تكاد تُعبّر جملةٌ في أي جدل سياسي عن مستوى مُغالي في…

الناظر تِرك في لا شيئيته

كتب الأستاذ الجامعي د.محمد عبد الحميد كلما أستمع لذلك الرجل السوداني البسيط المظهر، العفوي الكلمات، الأصيل الملامح، المألوف…

يا د. النور حمد… ليس بمجرد حمل السلاح

كتب الأستاذ الجامعي د. محمد عبد الحميد المقال الذي كتبه د. النور حمد بعنوان (يفقد المدني حقه كمدني…

المجزرة والعجز

كتب د. محمد عبد الحميد رأيتني في سِنة من الكرى أنظر لمجموعة ضباع تنهش في جسد حيوان من…

عن الفئران والشياطين

كتب د. محمد عبد الحميد قصة قصيرة في البرج القاهري التجاري الشاهق، طلبت المصعد للنزول من الطابق الخامس.…

مِن ياتو ناحية .. لحظة التوازن الإنفعالي

كتب الأستاذ الجامعي د.محمد عبد الحميد مِن ياتو ناحية .. لحظة التوازن الإنفعالي أثار ويثير مقطع الفيديو المصور…

منبر المنامة السري.. قضايا وضحايا

د. محمد عبد الحميد كان بإمكان هذا المقال أن يُعمِل أدوات علم التفاوض على مجمل مجريات عمليات التفاوض…

مؤتمر باريس.. حفلٌ تنكُريٌ

كتب الأستاذ الجامعي د. محمد عبد الحميد من بين أهم الأسباب التي ساقتها فرنسا لعقد مؤتمر باريس حول…

تعليق على خطاب البرهان.. نقطة سطر جديد

لا عودة لما قبل 15 أبريل 2024م... مفهوم ومعلوم... فتلك إفرازات الحرب وأي زول في مكانك بيقول كدة.…

الأحزاب السياسية.. التقزم في تقدم

كتب الأستاذ الجامعي د. محمد عبد الحميد الأحزاب السياسية هي كيانات تنشأ وفقاً لرغبة أعضائها ليكونوا أكثر تأثيراً…

قطر.. الدور المفقود في حرب السودان

كتب الأستاذ الجامعي د. محمد عبد الحميد ولكأنما لملمت عزالها وانتبذت مكانا قصيا ترقب تمزق الدولة السودانية بفعل…

الجنس والوعي بالذات .. رسالة في بريد المراهقين السياسيين

كتب الأستاذ الجامعي د. محمد عبد الحميد في منتصف التسعينات من القرن الماضي. كنت قد أكملت للتو قراءة…