باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 13 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

فرحة التدشين

اخر تحديث: 2 يناير, 2025 12:04 مساءً
شارك

كتب د. محمد عبد الحميد قصة قصيرة بعنوان

همست في أذنه بكلمات معسولة، طوق خاصرتها الضامرة بساعده الأيمن وإنتحى بها في أقرب ناصية، عاجلته بلثم شفتيه فندلعت النار في أوصاله، لفته بعناق إعتصر مفاصل جسده الغض. إستغرقت في ذلك العناق بينما ذاب كليا عن الوجود. ضغطت بصدرها الناهد على صدره فشعر بالحرارة اللاهبة المنبعثة من فمها مختلطةً برضابها العذري فأججت مكامن الفحولة في جوفه. كوّر نفسه على نفسه، غمره إحساس شامل بالتشنج؛ فأستسلم. شعر بحرارة جسده ترتفع بشدة. مسح على جبينه الذي تفصد بالعرق بكف يده اليمنى. ثم وبحركة لا إرادية أدخلها تحت سرواله فإذا به يستيقظ وقد إمتلأت بسائل لزج شعر برطوبته ما بين فخذيه. حدق في يده ملياً. كانت الشمس قد أشرقت ودبت الحياة في الوجود. أخذ يسترجع الحلم لحظة إثر لحظة. نسى النشوة التي إعترته وإنتبه ليده الملطخة بالسائل الغريب وفخذيه المبللين. تأكد من أن ما جرى معه لم يكن سوى حلم عابر داهمه لأول مرة أثناء نومه الثقيل. تذكر حصة الدين في آخر سنة له بالمرحلة الأولية عن موجبات الغُسل. ثم طافت بذهنه حصة العلوم قبل نحو عام في أول عهده بالمرحلة المتوسطة عما أسماه الأستاذ “بالتحولات الهرمونية” التي تنتاب الانسان في حُميّا الشباب. نهض من فوره ودخل الحمام… كان السائل قد تشرب في لباسه الداخلي لكن أثره لم يتسرب من ذاكرته. إسترجع حرارة الموقف أثناء نومه.
نزع ملابسه وتأمل سرواله الداخلي.. رائحة غريبة لفحت أنفه. رائحة محايدة، لم يعرف كيف يميزها، لكنها في العموم بدت له كرائحة “الدُعاش” بُعيد إنهمار المطر في مكان قصي. وقف عارياً وقد تشتت ذهنه بين حُمى ذلك اللقاء الذي أضرم النار في جسده. وبين صورة مُفجِّرتْ ذلك البركان المهول.. حدق في جسده فإذا بصورة الحسناء تتبدى له من جديد. أخذ جسده ينتفض برعشة مباغتة. فارتْ مكامن الفحولة في الجسد مرة أخرى. كان قد نسى الباب مفتوحاً. ذهل عن نفسه وهو يستحضر صورتها مرة أخرى. تبدت له في مخيلته.. تودد لها بالمثول والإقتراب.. ركز كل حواسه في بؤرة واحدة أستجمع بها ذات الملامح السرابية المليحة. وقفتْ أمامه كما كانت ينابيع متفجرة تنثال رقة وعذوبة.تفاصيل جسدها تبدت له أكثر وضوحاً وجاذبية. النهدين المكورين، الشعر المنسدل على الظهر بلا رابط ولا ضابط، الوجه المستدير بخديه الناعمين والعيون الجارحة… تناول قطعة الصابون وبدأ يدلك مكامن الهياج بقبضة يده.. غاص في خيالات إستدعاها من بعض حكايا سمعها من أقرانه في ونسات ماجنة، ذهل عن الوجود كلما استمر في الدلك واللذة تمتلك أقطار روحه وقلبه. أغمض عينيه وذهل عن نفسه مع حركة يده التي بدأت في الإفراط جيئةً وذهابا.. ندّتْ عنه صرخة تلذذ متحشرجة بينما أخذ والده يشاهد المنظر من وراء الباب المفتوح. إبتسم الأب وتوراى بسرعة فائقة وقد تهلل وجهه بالبشر.
عند وجبة الغداء وبينما كانا ينتظران إعداد المائدة، نظر الأب لإبنه ملياً. قال وابتسامة ذات مغزى ترسمت على فمه :(حذاري أن تترك باب الحمام مفتوحاً مرة أخرى)
د. محمد عبد الحميد

wadrajab222@gmail.com

 

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

محمد المكي إبراهيم
قصيدة عمرها عمر الانتقاضة وعنوانها: تعويذة .. شعر محمد المكي إبراهيم
وثائق
مذكرة الكتلة البرلمانية لنواب الحركة الشعبية لرئاسة الهئية التشريعية القومية حول القوانيين
بيانات
بيان من حركة/ جيش تحرير السودان بمناسبة اليوم العالمى للمرأة
منبر الرأي
رفع العقوبات : أو الحصاد (الُمر) لتجربة الإسلاميين السودانيين و السلطة .. بقلم : محمد بدوي
الاسلامويون والإنتماء لزمرة الفاسدين والقتلة..! .. بقلم: خالد ابواحمد

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

هل تعافي الجنيه ام مازال بغرفة العناية المركزة . (2-1) .. بقلم: د. حافظ قاسم

طارق الجزولي
منبر الرأي

هذا مصطفى عثمان الذي رفض الجواز البريطاني !! .. بقلم: سيف الدولة حمدناالله

سيف الدولة حمدناالله
منبر الرأي

السلام للنازحين واللاجئين .. بقلم: إسماعيل عبد الله

طارق الجزولي

النار تاكل بعضها إن لم تجد ما تاكله !!.. بقلم: حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss