علاء الدين محمود
الحركة الشعبية … العودة الى الصف الديمقراطي …. بقلم: علاء الدين محمود
الخرطوم : علاء الدين محمود alaaddinadwa@hotmail.com انسحاب الحركة الشعبية من الجلسة المخصصة لمناقشه السمات العامة لمشروع قانون الصحافة بالمجلس…
قانون الصحافة تحت محاصرة النواب … بقلم: علاءالدين محمود
تحت قبة المجلس الوطني قانون الصحافة تحت محاصرة النواب الخرطوم : علاءالدين محمود alaaddinadwa@hotmail.com لم يكن يوم امس…
الحركة الشعبية هل تعيد شريط قانون الانتخابت
الخرطوم : علاء الدين محمود alaaddinadwa@hotmail.com كان السابع من يوليو م2008 الموعد الذي ضربه المجلس الوطني الانتقالي لاجازة…
الترابي . . والديمقراطية …. بقلم:علاء الدين محمود
alaaddinadwa@hotmail.com يبرز الترابي في الصراع السياسيي في السودان في صورة المعارض الاشد بأسا في الساحة السياسية السودانية ومن مجموع…
الشريكان . . . و التحول الديمقراطي
الخرطوم : علاء الدين محمود alaaddinadwa@hotmail.com يبدو واضحا ان الصراع من اجل الحرية والديمقراطية ظل هو المعركة الرئيسية لجماهير…
الشريكان … وعودة الداء القديم … بقلم: علاءالدين محمود
alaaddinadwa@hotmail.com يبدو ان التصريحات التي ادلى بها دينق الور وزيرالخارجية والقيادي بالحركة الشعبية والتي طالب فيها باستمرار المحكمة الجنائية…
القمة العربية في ميزان الحركات المسلحة
الخرطوم : علاء الدين محمود alaaddinadwa@hotmail.com يبدو ان مرحلة من الخلافات ستدخلها العلاقات بين حركات دارفور المسلحة وعدد…
قانون الصحافة.. مرافعة اخيرة … بقلم: علاء الدين محمود
alaaddinadwa@hotmail.com رفض تام ساد الاوساط الصحافية بمختلف مواقعها لمشروع القانون الذي اجازه مجلس الوزراء الاسبوع الماضي وفي ندوة خصصت…
الصحافيون في معركة القانون الجديد … بقلم: علاء الدين محمود
alaaddinadwa@hotmail.com بعد جدل وطول انتظار اجاز مجلس الوزراء الأسبوع الماضي مشروع قانون الصحافة والمطبوعات الجديد لسنة 2009م وكان…
الحركة الشعبية : عندما يخرج حسام التطهير من غمده
الخرطوم : علاء الدين محمودalaaddinadwa@hotmail.com(الى متى تحتملون هذا الدمل على جسد الحزب) العبارة للراحل عبد الخالق محجوب السكرتير…
مؤتمر حزب الامة . . . المهدي وتحدي الديمقراطية … بقلم: علاء الدين محمود
alaaddinadwa@hotmail.com(الحزب على وشك الانهيار ..) قالها لي واحد من القيادات الشابة بحزب الامة القومي مشفقا من مالات الحال…
