باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 23 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
علاء الدين محمود عرض كل المقالات

القمة العربية في ميزان الحركات المسلحة

اخر تحديث: 5 أبريل, 2009 10:55 صباحًا
شارك

الخرطوم : علاء الدين محمود

 

alaaddinadwa@hotmail.com

 

   يبدو ان مرحلة من الخلافات ستدخلها العلاقات بين حركات دارفور المسلحة وعدد من الدول العربية على خلفية مواقف تلك الدول التي برزت في القمة العربية الاخيرة الداعمة للحكومة السودانية وعلى رأس تلك الدول الدولة المضيفة قطر التي استضافت محادثات للسلام بين الحكومة وحركة العدل والمساواة الحاملة للسلاح باقليم دارفور  فامس الاول انهت القمة العربية اعمالها بالعاصمة القطرية الدوحة مؤكدة في بيانها الختامي تضامن الرؤساء والملوك العرب مع الرئيس عمر البشير ورفضهم مذكرة الاعتقال التي أصدرتها بحقه المحكمة الجنائية الدولية عندما وصف الرئيس البشير لدى مخاطبته ختام القمة،الخطوة بأنها مساندة قوية تتسق مع موقف الخرطوم الرافض للتعامل مع المحكمة اساساً وفي بيان للقادة العرب حول السودان على بيان حول السودان يتوقع أن يصدره القادة المشاركون في قمة الدوحة العربية التي تنطلق ال دعوا الى إلغاء الإجراءات القضائية الدولية بحق الرئيس السوداني عمر البشير مؤكدين «رفضهم القاطع لهذا القرار الذي من شأنه أن يؤثر سلباً على وحدة السودان وأمنه واستقراره وسيادته، وعلى جهود السلام بما في ذلك المساعي القائمة في إطار المبادرة العربية الأفريقية ومساعي دولة قطر في هذا الشأن».  وحوى البيان تشديد القادة العرب على«أهمية إيلاء الاهتمام اللازم لتحقيق السلام بين الأطراف السودانية المعنية بأزمة دارفور».  وفي ختام بيانهم دعوا الحركات المسلحة غير الموقعة على اتفاق ابوجا للمصالحة الوطنية للانضمام الى العملية السلمية ورغم تلك الدعوة الا ان الحركات المسلحة غير الموقعة على اتفاق ابوجا فيما يبدو قد حملت على القمة العربية خاصة بذلك التضامن الكبير الذي قدمته للبشير من دعم سياسي ومادي حيث رفضت الحركات المسلحة في دارفور الدعوة التي وجهها القادة العرب في بيانهم الختامي في القمة العربية التي عقدت في الدوحة، معتبرة أن الجامعة العربية منحازة إلى الرئيس السوداني عمر البشير ضد الضحايا. وشددت على أنها «لن تحضر أي تفاوض مع الخرطوم في ظل انحياز الدول العربية إلى البشير». بينما اعلنت عدد من الحركات استياءها من دولة قطر مهددة بانها لن تحضر اي مفاوضات مع الحكومة السودانية تعقدها الدوحة او تتم تحت رعايتها وفي تصريحات صحافية للشرق الاوسط قال رئيس حركة تحرير السودان عبد الواحد محمد نور إنه لن يذهب إلى الدوحة قبل أن يتم تحقيق شروطه بوقف القتل، والاغتصاب، والتشريد الجماعي، ونزع سلاح الجنجويد، وطرد المستقدمين من دول أفريقية في دارفور، وإعادة النازحين إلى أراضيهم، وعودة المنظمات التي طردتها الخرطوم دون قيد أو شرط.وأضاف « مواقف الجامعة العربية سيئة للغاية منذ الحرب الأهلية في الجنوب.. والآن في دارفور، إنها تنحاز إلى الحكومة في الخرطوم ولا تتعامل بحيادية»، وتابع «الآن يتعاملون مع رئيس أصبح مطلوباً دولياً، كيف يمكن أن نثق فيهم». وقال نور إنه لا يتوقع من دولة قطر أقل مما تقوم به الآن وإن حركته على خلاف جذري معها، وأضاف أن «القادة العرب ينظرون إلى الأزمة السودانية من ناحية توزيع وظائف في النظام وإنها نظرة خاطئة». داعياً قادة دول المملكة العربية السعودية، مصر، المملكة الأردنية والكويت والعقيد القذافي باعتباره رئيس الاتحاد الأفريقي النظر إلى الأزمة السودانية بعيداً عن النظرة القديمة معتبراً مشاركة البشير في قمة الدوحة لا قيمة لها وفي وقت سابق كانت الحركة قد اصدرت بيانا ادانت فيه مجرد استقبال الدوحة للرئيس البشير  معربة عن اسفها وادانتها لموقف دولة قطر والجامعة العربية، لاستقبالها للبشير  معتبرة ذلك بمثابة تواطؤ   محملة دولة قطر جزء من مسئولية تلك الانتهاكات الخطيرة التى تجرى الآن فى دارفور  وقالت ان ذلك يثبت صحة موقفها الذي وصفته  بالمبدئى والثابت حول عدم أهلية دولة قطر كوسيط محايد ونزيه  لحل النزاع السودانى  فى دارفور. ولم تكتف الحركة بذلك بل ناشدت اختها حركة العدل والمساواة بالتخلى والتراجع الفورى عن الوساطة القطرية وعدم التفاوض مع البشير  مبررة ذلك بأن دولة قطر والجامعة العربية اثبتتا بما لايدع مجالا للشك بانهما يعملان فقط لمساعدة البشير معتبرة فى ذلك  استفزاز واهانة بالغة للشعب السودانى ، داعية المجتمع الدولى  ممثلا فى مجلس الامن الى ضرورة الاضطلاع بكامل مسئولياته تجاه الزام كل الدول الاعضاء فى الامم المتحدة بما فيهم اعضاء الجامعة العربية والاتحاد الافريقى   الى ضرورة الامتثال للشرعية الدولية واحترام القانون الدولى  ويبدو ان حركة العدل والمساواة قد ردت تحية حركة التحرير باحسن منها عندما اعرب  خليل ابراهيم رئيس العدل والمساواة عن اسفه لموقف قطر محذرا من زيادة العنف من ابناء دافور المحبطين وقال نريد من قطر ان تحترم قرار المحكمة الجنائية الدولية وتحترم القانون الدولي.  بينما وصف الناطق باسم حركة العدل والمساواة أحمد حسين آدم لـ«الشرق الأوسط» دعوة القمة العربية لقادة الحركات المسلحة لمواصلة العملية السلمية بالمنحازة إلى جانب الحكومة السودانية. وقال إن حركته غير معنية بدعوة الحضور إلى الدوحة لأنها أتت من أطراف منحازة، وتابع «هم الآن يدخلون السودان في دائرة جديدة من العنف لأنهم يشجعون البشير في التمادي في عدم الامتثال إلى الشرعية الدولية وستجلب عواقب وخيمة لأنهم مع الجلاد ضد الضحية من أبناء دارفور»، وأضاف «هذه دعوة منحازة لصالح النظام.. والجامعة العربية لم تستفد من تجاربها السابقة وقادتها يجلسون في برج عاجي»، معتبراً أن الجامعة العربية تمثل مصالح فئة من الأشخاص وليس مصالح الجماهير العربية.وتابع آدم قائلا «نعتبر حديث القادة العرب ووقفهم إلى جانب البشير ضد قرار المحكمة الجنائية الدولية بأنهم شركاء مع الجكومة السودانية والى جانب الخروج عن الشرعية الدولية»، وعبر عن استهجانه لعدم تطرق القادة العرب طرد الحكومة السودانية المنظمات الدولية من دارفور. وقال «من المخزي ألا يتحدث قادة العرب عن طرد المنظمات لذلك الحديث عن استئناف التفاوض في الدوحة أصبح بعيداً عن الواقع وسنعتمد على شعبنا وأنفسنا لمواجهة الأوضاع وتحقيق تطلعات الشعب السوداني». ويبدو ان الدوحة التي تدفقت دعما وسندا على الحكومة السودانية ومعها بقية الدول العربية تجد نفسها في موقف لا تحسد عليه بالمقابل في مواجهة الحركات المسلحة بدارفور والتي ترى في الدعم الذي وجده البشير خصما على قضيتهاالامر الذي ربما يؤثر سلبا على تحركات قطر نحو رعاية مفوضات سلام بين هذة الحركات الغاضبة على الموقف القطري والحكومة السودانية

الكاتب

علاء الدين محمود

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
إلى كبير مساعدي رئيس الجمهورية .. بقلم: أحمد المصطفى إبراهيم
منشورات غير مصنفة
رأيت بعيني اتفاقية الشرق .. بقلم: أحمد المصطفى إبراهيم
رحلة إلى مدينة العقل: لزيارة سجن الأفكار الرافضة لتناول الغذاء الفاسد!! .. بقلم: د. الهادي عبدالله أبوضفآئر
وقفةٌ مع بعض المرويّات الشفويّة والسماعيات والحكايات المُؤَسِسة للشخصية السودانية في كتاب الطبقات .. بقلم: عمر محمد الأمين
منبر الرأي
يوم المرأة العالمي: وزارة أمور نسوان

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الاستقلال الحزين ..أبيي (2) وعودة “البلدوزر!! … بقلم: خالد عويس

خالد عويس
منبر الرأي

تاريخ حياتي لبابكر بدري: الإمتاع والمؤانسة …. بقلم: علي يس الكنزي

علي يس الكنزي
منبر الرأي

بعد إنتهاء مؤتمر جوبا – مرحبا بالسودان الموحد الجديد .. بقلم د. عمر بادي

د. عمر بادي
منبر الرأي

كلام دينكا نقوك في منبر “المشهد الآن” .. بقلم: نور الدين مدني

نور الدين مدني
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss