سودانايل
البرهان وثورة اللساتك .. !! .
بقلم / عمر الحويج كبسولات في عين العاصفة : رسالة رقم كبسولة : رقم البرهان : هل تعلم…
كبسولات في عين العاصفة : رسالة رقم [174]
بقلم / عمر الحويج كبسولة رقم القتل المجاني : القائد الجنجوكوزي بكل الدم البارد صفاهم وبالفم المليان سِنَّان…
كبسولات في عين العاصفة : رسالة رقم [173]
بقلم / عمر الحويج كبسولة : رقم م/خالد عمر يوسف : مع عزام/لِم صمت الإعتراف بمسؤولية فشل الفترة…
قصة قصيرة [ الجماجم التي صارت في واحد ]
بقلم : عمر الحويج *** لا أحد يدري ، إن كان ذلك بفعل البرد القارس ، أو كان…
كبسولات في عين العاصفة : رسالة رقم [172]
بقلم / عمر الحويج كبسولة رقم من أين أتى هؤلاء الإسلاموجنجوكوز : من عباءة فكر الترابي وفقهه الدموي…
عن الابادات الجماعية التي عايشناها .. لكم أحكيها
قصة قصيرة بقلم / عمر الحويج باغتنا الإنفجار ، جاءنا.. مدوياً ، من فوقنا . جاءنا .. عابراً…
كبسولات في عين العاصفة : رسالة رقم [170]
بقلم / عمر الحويج كبسولة : رقم يعترفون ولهم يطبلون:حين خرجوا من بطن الحوت ظلوا يصرخون حين وجدوا…
كبسولات في عين العاصفة : رسالة رقم [169]
بقلم / عمر الحويج كبسولة : رقم حروب الارهاب : يشعلون الحروب ولا"يسردبون"لها إنما يبحثون كيف يقتلون الجياد…
إتحدوا .. فالقادم أصعب !! .
بقلم / عمر الحويج نشرت هذا المقال والحرب لم يمض منها غير حوالي اقل من ثلاثة أشهر (…
في ذكرى 11 /أبريل : إبدال الكيزان وجه البشير بوجه البرهان المقنع
رسالة رقم . بقلم / عمر الحويج كبسولة : رقم ( كان الإسم المُغتَصَبة) حلمها الثوار / يقتحمون…
كبسولات في عين العاصفة : رسالة رقم [ 167 ]
بقلم / عمر الحويج كبسولة : رقم البحث أخيراً عن العقلانية : بعد عزل ثلاثية المغامرة الإرهابية إيران…
كبسولات في عين العاصفة : رسالة رقم [166]
بقلم / عمر الحويج كبيسولة رقم إعلاميون في الأرجاء .. يتدافسون : والحرب لازالت تواصل القتل والدمار بالمسيرات…
ومضات: في ذكرى (6) أبريل لنا أن نتذاكر وشهداء الثورة
ومضة رقم حين الطلقة الغادرة في طريقها إلى ست الكل .. ست النفور واجهتها باعلانها عن نفسها.. في…
كبسولات في عين العاصفة : رسالة رقم [165]
بقلم/عمر الحويج كبسولة : رقم الاعيسر/دقلو/كوز : الأول طويل اللسان خفيض المنكبين عريض الحنجرة تستعين بها لولبية لسانه…
رد فعل غير عادي لفعل عادي يعذب ضمير محجوب شريف النبيل
بقلم / عمر الحويج في تعليق لي في صفحة الصديق د/حسن الجزولي في الفيس بوك ، وكتابته العميقة…
