عمر الحويج

سودانايل

547 Articles

كبسولات في عين العاصفة : رسالة رقم [181]

كبسولة : رقم عشوائية دبلوماسية الإسلاموكوز : قطعوا العلاقات ولم يقطعوا شعرة معاوية قالوا لاتصدقونا لتبقى فينا العلاقات…

الراحلون بنا إلى المجهول .. متى نرى منكم الرحيلا

بقلم / عمر الحويج نص سردي / إقتسام .. !! . الأم الأولى : _ إنه طفلى ..…

كبسولات في عين العاصفة : رسالة رقم [180]

بقلم / عمر الحويج كبسولة : رقم تجربة وزاد : الحرب بين الهند وباكستان القول أنها حتماً ستقف…

كبسولات في عين العاصفة : رسالة [179]

بقلم / عمر الحويج كبسولة : رقم ضيوف الفضائيات : كلٌ يمسك بحبل المنشقة وكلٌ بقوته يشد الحبل…

كبسولات في عين العاصفة : رسالة رقم [178]

هيئة علماء الشيطان كبسولات في عين العاصفة : رسالة رقم بقلم / عمر الحويج كبسولة : رقم هيئة…

صرنا بين حربين :حرب الدمار الدسيسة وحرب تحوير لغة المعاني النفيسة .

بقلم / عمر الحويج كبسولات في عين العاصفة : رسالة رقم كبسولة : رقم الاسلاموكوز : ثلاثون عاماً…

إلى عمال السودان في عيدهم العالمي وهم يعانون آثام الحرب

قصة قصيرة : ( وردية الليل ) صحيفة الميدان / 1965م بقلم : عمر الحويج الدفء كان يشمله…

البرهان وحميدتي يخوضان حرب القصر والمنشية بالوكالة

بقلم / عمر الحويج ذكرى مقال فائتة .. نشر في هذا الموقع في 1 / 5 / 2023م…

نعم لمجد اللساتك .. لا لخيبات البنادق

بقلم / عمر الحويج كبسولات في عين العاصفة : رسالة رقم كبسولة : رقم البرهانوكوز : يصوغون خطابه…

البرهان وثورة اللساتك .. !! .

بقلم / عمر الحويج كبسولات في عين العاصفة : رسالة رقم كبسولة : رقم البرهان : هل تعلم…

كبسولات في عين العاصفة : رسالة رقم [174]

بقلم / عمر الحويج كبسولة رقم القتل المجاني : القائد الجنجوكوزي بكل الدم البارد صفاهم وبالفم المليان سِنَّان…

كبسولات في عين العاصفة : رسالة رقم [173]

بقلم / عمر الحويج كبسولة : رقم م/خالد عمر يوسف : مع عزام/لِم صمت الإعتراف بمسؤولية فشل الفترة…

قصة قصيرة [ الجماجم التي صارت في واحد ]

بقلم : عمر الحويج *** لا أحد يدري ، إن كان ذلك بفعل البرد القارس ، أو كان…

كبسولات في عين العاصفة : رسالة رقم [172]

بقلم / عمر الحويج كبسولة رقم من أين أتى هؤلاء الإسلاموجنجوكوز : من عباءة فكر الترابي وفقهه الدموي…

عن الابادات الجماعية التي عايشناها .. لكم أحكيها

قصة قصيرة بقلم / عمر الحويج باغتنا الإنفجار ، جاءنا.. مدوياً ، من فوقنا . جاءنا .. عابراً…