سودانايل
كبسولة في عين العاصفة : رسالة رقم [151]
بقلم / عمر الحويج الإتجاه المعاكس : على شاشة المكتب البيضاوي أمام العالم يجلس فتوة الحارة الدولية رئيس…
إشعال حمى الحروبات لتعقبها حمى الإنفصالات
بقلم / عمر الحويج 1- إشعال حمى الحرب : بعد الجهد الجهيد ، في التآمر تلو التآمر ،…
كبسولات في عين اللعاصفة : رسالة رقم [ 150 ]
بقلم / عمر الحويج كبسولة : رقم خارطة طريق : عرضت أمس على مجلس الأمن ملفقة لا يعبر…
كبسولة في عين العاصفة : رسالة رقم [149]
مريم الصادق : لم تواجه رئيس حزبها المكلف درجة الإقالة ليس إعتراضاً على مروقه السافر عن الموسسية فالجودية…
كبسولة : في عين العاصفة : رسالة رقم [148]
قحت/تقدم/صمود : تجيدون باللف والدوران كيف تشِّقون وحدة قوى الثورة . أنتم تتغنون بوحدة الشعب الثورية وتكتيكاتكم بعيدة…
كبسولات في وجه العاصفة : رسالة رقم [ 147 ]
بقلم / عمر الحويج كبسولة : رقم جهوية مُنتِّنة : بالسلاح يخططون لتدمير دولة ٥٦ وينسون أن أول…
إقتسام .. !! . نص سردي
إقتسام .. !! . نص سردي كُتِب قبل الإنفصال الأول - نُعِّيده بعد حضور الأم الثالثة بقلم /…
كبسولات في عين العاصفة : رسالة رقم [146]
بقلم / عمر الحويج كبسولة : رقم الحكومة الموازية : لأنها تحت راية جهوية مُنتَّنَة ضد الوطن .…
كبسولات في عين العاصفة : رسالة رقم [145]
بقلم / عمر الحويج كبسولة رقم البرهانوكوز : يخلع جلباب المخادعة ويرتدي جلباب الإعتراف الصريح . البرهانوكوز :…
مسرح “الرجل الواحد” العبثي والشامتون يبتعدون
بقلم / عمر الحويج لوكانت للبرهان حسنة نحسبها له ، ونحتسبها عند الله ضريبة جزائية ، لأنها قطعاً…
كبسولات في عين العاصفة : رسالة رقم[ 144]
بقلم / عمر الحويج كبسولة : رقم حكومتان بلا شعب : " بلا شعب " لأنه بفعلكم الإجرامي…
كبسولات في عين العاصفة : رسالة رقم [ 143]
بقلم / عمر الحويج كبسولة : رقم الترامبية أعلى مراحل الرأسمالية المتوحشة : إستيلاد الهتلرية الجديدة موديل تونتى-…
كبسولات في عين العاصفة : رسالة رقم [142]
بقلم / عمر الحويج كبسولة : رقم كان الشعار قبل وبعد الحرب هو وحدة قوى الثورة . ماعدا…
ومضات توثيقية: يا أحزان السودان إتَّحِدي
بقلم / عمر الحويج ومضة : رقم الحرب العبثية : البيضة أولاً أم الدجاجة دخلت بيضة أكَّلت حبة…
كبسولات في عين العاصفة : رسالة رقم [141]
بقلم / عمر الحويج كبسولة : رقم الحرب والثورة : اللعب بالمكشوف واعادة الفلول للإبدال والحلول في طريقه…
