عمر الحويج

سودانايل

547 Articles

كبسولات في عين العاصفة : رسالة رقم [ 138 ]

بقلم / عمر الحويج كبسولة : رقم عمليات جراحية لفصل التوأم السيامي : يخطط الجنجوكوز عند فصل السيامي…

كبسولات في عين العاصفة : رسالة رقم [137]

بقلم / عمر الحويج كبسولة : رقم الإسلاموي د/الدرديري والمراجعات : يعترف بفشل تلك المسميات لحزبهم الإسلاموي السابقة…

كبسولات في عين العاصفة : رسالة رقم [136]

بقلم / عمر الحويج كبسولة : رقم الإنتصار التراجيكوعبثي : هذا هو مأ أفرزته الحرب العبثية اللعينة من…

كبسولات في عين العاصفة : رسالة رقم [135]

بقلم / عمر الحويج كبسولة : رقم لجان تحقيق : دماء شهدائنا في سيلها أنهاراً يَفتَح لها سفاحوها…

كبسولات في عين العاصفة : رسالة رقم [134]

بقلم / عمر الحويج كبسولة : رقم .القتل على الهوية : تنويعات في القتل على اللون الثوري حين…

إليكم أعود .. وفي كفي القمر

قصة قصيرة : إليكم أعود .. وفي كفي القمر بقلم/ عمر الحويج هو.. يركض ويركض ، وجهته الأفق…

كبسولات في عين العاصفة : رسالة رقم [134]

بقلم / عمر الحويج كبسولة : رقم .القتل على الهوية : تنويعات في القتل على اللون الثوري حين…

الإبادة الجماعية والقتل خارج القانون في أرض المحنة وقلب الجزيرة .

بقلم / عمر الحويج يبتدع المستبدون الضغاة أشكالاً متعددة الألوان التحائلية ، يخدعون بها الشعوب لقهرها ، وجعلها…

كبسسولات في عين العاصفة : رسالة رقم [ 133 ]

بقلم / عمر الحويج كبسولة : رقم العنصري عمسيب : يجد ضالته في مليشيا مسلحة بقيادة المتآمر كيكل…

كبسولات في عين الغاصفة : رسالة رقم [ 132 ]

بقلم / عمر الحويج كبسولة : رقم آية الله يوسف عبد الحي : في لقاء الطاهر التوم يعترفان…

كبسولات في عين العاصفة : رسالة رقم [131]

بقلم / عمر الحويج كبسولة : رقم لعناية درديريكوز : وأول الآية كفر حين تتحدث قياداتهم العليا عن…

كبسولات في عين العاصفة : رسالة رقم [ 130]

بقلم / عمر الحويج كبسولة : رقم الإسلاموكوز : يتهمون بكل الصفاقة والوقاحة وقوة العين الداعون لإنهاء الحروب…

قصة قصيرة: [الكرّٓبة]

بقلم / عمر الحويج أفراح هذه القرية تبدأ عادة لحظات وداع الشمس، ولكن في ذلك اليوم خالف أهل…

كبسولات في عين العاصفة : رسالة رقم [129]

بقلم / عمر الحويج كبسولة : رقم رفاق الثورة : أهل "تقدم" مواقفكم لازالت نصف النصف وبين البينين…

حتى لا ننسى : حوارات في وجه الشمس

بقلم / عمر الحويج حوار : رقم أتوا به أمام المحقق عارياً من جسده الذي مزقه النازيون الجدد…