سودانايل
السودان الى أين .. هل فقدنا البوصلة ؟ بقلم: حسن أبوزينب عمر
لا تلعنوا السماء اذا تخلت عنكم لا تلعنوا الظروف فالله يعطي النصر من يشاء وليس حداد لديكم يصنع…
مهمة انسانية ودور تاريخي .. الصليب الاحمر في السودان .. تقديم: حسن ابوزينب عمر
منذ انشائها عام 1663 ومنذ أن ألهم نشاطها وبث فيها الروح رجل الأعمال السويسري هنري دونانت فان اللجنة…
ونحن أناس لا توسط بيننا !.. ترجمة وتحليل: حسن ابوزينب عمر
اني لأخجل أن أعري هكذا بؤسي أمام الآخرين وأن أرى متسولا عريان في أرجاء عالمنا الكبير وأن أفرغ…
الوجه الآخر من خطاب البشير !.. بقلم: حسن ابوزينب عمر
العار للجبناء للمتفرجين العار للخطباء من شرفاتهم للخادعين شعوبهم للبائعين فكلوا فآخر الأعياد لحمي وأشربوا يا جائعون عبد…
لمن تعزف مزاميرك يا جبريل ؟ .. بقلم: حسن أبوزينب عمر
ومن يصنع المعروف في غير أهله يلاقي الذي لاقى مجير أم عامر زهير بن أبي سلمى لا صوت…
ليس دفاعا عن قطر ولكن ! .. بقلم: حسن أبوزينب عمر
اذا هبت النكباء بيني وبينكم فأهون شيء ما تقول العوازل فوا عجبا ! كم يدعي الفضل ناقص وا…
بكائية على جدار الوطن ! .. بقلم: حسن ابوزينب عمر
مالحة في فمنا القصائد مالحة ضفائر النساء والليل والاستار والمقاعد مالحة أمامنا الأشياء يا وطنى الحزين حولتني بلحظة…
هل اصبح السودان مقبرة للاستثمار الخليجي ؟ .. بقلم : حسن ابوزينب عمر
أنما فسدت الرعية بفساد الملوك وفساد الملوك بفساد العلماء ولولا القضاة السوء والعلماء السوء لقل فساد الملوك خوفا…
نساء من ذلك الزمان ! .. بقلم: حسن أبوزينب عمر
وترعرعت على الجرح وما قلت لأمي من الذي يجعلها في الليل خيمة أنا ما ضيعت ينبوعي وعنواني واسمي…
ماذا يرجى من عودة ايلا الى السودان ؟ .. بقلم: حسن أبوزينب عمر
عجوز تمنت أن تكون فتية وقد يبس الجنبان وأحدودب الظهر لها جسم برغوث وساقا بعوضة ووجه كوجه القرد…
من الارجنتين الى السودان مهنية عالية وضربات موجعة !! .. بقلم: حسن ابوزينب عمر
أنعى لكم يا أصدقائي اللغة القديمة والكتب القديمة ومفردات العهر والهجاء والشتيمة أنعى لكم كلامنا المثقوب كالأحذية القديمة…
وجها لوجه مع المطلوب حيا أو ميتا !! .. بقلم: حسن ابوزينب عمر
اني لأعجب كيف يمكن أن يخون الخائنون أيخون انسان بلاده ان خان معنى أن يكون فكيف يمكن أن…
سواكن .. قضية عادلة ومحامون فاشلون! .. بقلم: حسن أبوزينب عمر
قول لثلة الأحباب لا تأسوا أذا ما رن صوت الحزن يقطر من كتاباتي فان الحزن يوقظني يلاحقني يلون…
هل هانت روح الانسان الى هذا الحد؟ .. بقلم: حسن أبوزينب عمر
أيتها العرافة المقدسة جئت اليك مثخنا بالطعنات والدماء أزحف في معاطف القتلى وفوق الجثث المكدسة منكسر السيف.. مغبر…
(هوامش على دفتر المنفى) .. بقلم: حسن أبوزينب
هوامش على دفتر المنفى هذه الليلة نادت للفراق والتقينا لوداع في عناق كان للروح احتراق كيف نادتنا فلبينا…
