سودانايل
سياحة من المتعة في زمن العفن والخراب!
بقلم: حسن أبو زينب عمر لن أضيف جديدا اذا قلت أن سياحة هادئة في تأريخ الشعر الغنائي في…
ومرت الذكرى الأليمة كالعادة بكل هدوء
بقلم: حسن أبو زينب عمر (1) وفقدت يا وطني البكارة.. لم يكترث أحد وسجلت الجريمة ضد مجهول ..وأسدلت…
الحب من طرف واحد .. الابطال سودانيون
بقلم : حسن ابوزينب عمر (1) يحتشد وادي عبقر السوداني بقصائد مبحرة في الجمال لكن أكثرها عذوبة دائما…
انتبهوا أيها السادة .. ما هكذا تورد الإبل!
بقلم: حسن ابوزينب عمر (1) إني لأعجب كيف يمكن أن يخون الخائنون أيخون انسان بلاده؟ ان خان معنى…
الى أين تتجه حرب المسيرات في السودان؟
بقلم: حسن أبو زينب عمر (1) التطورات الدراماتيكية للهجمات بعيدة المدى التي تشنها مسيرات الدعم السريع في العمق…
سيما أوانطة …هاتوا فلوسنا !
بقلم: حسن ابوزينب عمر (1) لا يصلح الناس فوضى لا سراة لهم ولا سراة إذا جهالهم سادوا البيت…
لماذا يعرض الخطاب الديني خرج الحلبة؟
غاية التدين السيطرة على النفس لا على الآخرين/ جلال الدين الرومي بقلم: حسن أبو زينب عمر (1) لا…
سؤال في حاجة لإجابة !
بقلم: حسن أبو زينب عمر انني مندوب جرح لا يساوم علمتني ضربة الجلاد أن أمشي على جرحي وأمشي…
أدركوا سواكن … النار ولعت !
بقلم : حسن أبو زينب عمر (1) يوجعني أن أسمع الأنباء في الصباح يوجعني أن أسمع النباح ما…
السودان بين السندان والمطرقة ! ها أنذا درب يتمرغ في عتمة أرقام بحثا عن زمن كان لنا عن وطن كنا فيه عن وطن أعمى كالتيه أتمنى لو أدفن فيه بلند الحيدري
بقلم : حسن ابوزينب عمر (1) حالنا الآن يغني عن السؤال .. بلد كئيب ممحون يجره شذاذ آفاق…
هل ينتهي الدعم السريع بالانتحار؟
هناك شيء واحد أخشاه .. هو ألا أكون جديرا بمعاناتي دوستويفسكي بقلم : حسن أبو زينب عمر (1)…
هوامش على دفتر الوداع بقلم: حسن أبوزينب عمر
هوامش على دفتر الوداع هذه الليلة نادت للفراق والتقينا لوداع في عناق كان للروح احتراق كيف نادتنا فلبينا…
ذكريات على جدار الزمن مع صلاح و أبوقطاطي
بقلم: حسن أبو زينب عمر (1) أجمل كؤوس الذكريات مذاقا تلك التي عشتها وتعرفت عبرها وعن كثب على…
مؤتمر القاهرة ..الدروس والعبر
بقلم: حسن ابوزينب عمر نزلت شطك بعد البين ولهانا فذقت فيك من التبريح ألوانا وسرت فيك غريبا ظل…
المجرم جوليان أسانج مرحبا بك في السودان !
يمكن لأي أحمق أن يعرف فالصعوبة تكمن في الفهم لا المعرفة البرت اينشتاين ترجمة وتحليل: حسن أبوزينب عمر…
