سودانايل
“حركة مناوي”… مناكفات الخيانة والعزل
نزار عثمان السمندلتتقدم الحرب في السودان كمن يمشي على الحمم، لكنها تمشي. لا اتفاق يوقفها، ولا بكاء يعرقلها،…
الأسكندرية… زائر اسمه “البرّاء”
بخطى واثقة دخل المصباح أبوزيد طلحة مدينة الإسكندرية، كما لو أنه يعود إلى مسرح يعرف تفاصيله. لم يكن…
الكيزان و”حصانهم الميّت”… قتلُ السودان مرّة بعد مرّة بعد مرّة
يعيش السودان، مُذ ارتفعت في أرجائه رايات الكيزان، هذه المفارقة القاتلة: الجريمة وقعت، والجاني معروف، والدم سال… ثم…
في الأُبيّض… كلّ غفلةٍ قاتلة
سيناروهات المصائر المُلتبسة، تطرق بابَ الأُبيّض من جديد. المدينة التي لطالما كانت عُقدة الوصل بين الوسط والغرب، بين…
التكلفة الأخلاقية للحرب: من نحن بعد كل هذا؟
الحرب، كما يُقال، لا تُفسدُ الأخلاق، بل تكشف ما كان قابلاً للفساد. وما حدث في السودان، منذ أن…
غوّاصات ترمب: الجنون أداة تفاوض
من عُمقٍ لا تطاله الأقمار الصناعية، ومن تحت أمواج لا تبوح بسرّ، انزلقت الغواصات. كما تنسلّ الأفكار المجنونة…
حركات دارفور دُعيت لمأدبة فاكتشفت أنها… “هي الطعام” !
ليس غريباً أن تكون الكلمات أكثر خطورة من الرصاص حين تنفلت من أفواه الحلفاء.هذا ما فعله رئيس حركة…
المغرب في عيد العرش… عزيزٌ بقوته، وفيّ لالتزاماته
ستة وعشرون عاماً مرّت، منذ أن قال الملك محمد السادس كلمته الأولى لشعبه. لم تكن الكلمة وعداً فوقيّاً،…
حين غسلَ القتلةُ بنادقهم بوعود المدنية
بلادٌ اعتادت أن يُحكم عليها لا لها، وأن يُنطق باسمها من فوق الخرائب.يخرج أحمد هارون من الظل، لا…
حوار مع ابنتي أشرقت (2 ـ 2) دولة… تخافُ ملامحَ أبنائها!
…وتسألني أشرقت، على طريقتها: لكن كيف وصلنا إلى هنا؟ إلى هذه الحرب الحالية؟ ألم تكن الدروس واضحة وحقيقية،…
حوار مع أبنتي أشرقت (1 ـ 2)
حوار مع أبنتي أشرقت (1 ـ 2)سودانيّون… فقط سودانيّون نزار عثمان السمندلالاتصالات بيني وبين ابنتي أشرقت وأختها الصغرى…
الجيش و”الحركات”… الطلاق يطرق باب “زواج الضرورة”
العاصمة تتنفس بارود الحلفاء. المدينة التي تحوّلت، ذات يوم، إلى ساحة حرب مفتوحة، لم تعد تفرّق بين العدو…
“ميناء عصب”… ذاكرة الماء المثقلة بالضغائن
رياح القرن الإفريقي استرجعت ماضيها وعادت إلى الهبوب بعنف، كأنها تأبى أن تذعن للهدوء أو تسمح للسلام بأن…
نار الداخل وزيت الخارج… لا بريء في حريق السودان
ما عادت الخرطوم تنتظر الفجر.المدينة التي كانت تصحو على نيلٍ يغسلُ تعبَ الأمس، باتت تنامُ على هديرِ الطائرات…
تسوية الحرب أم طبخة السم؟
بصمتٍ يُشبه ذهول الناجين من مجزرة، لا بكاءَ فيه ولا صراخ بل تحديق في الفراغ، تتحركُ دوائر السياسة…
