الصادق المهدي: السيناريو المحتمل جهنمي.. ونتوقع سنة كبيسة
قال رئيس حزب الأمة السوداني المعارض الصادق المهدي في حوار مع «الشرق الأوسط» في الخرطوم أنه إذا ما سارت إجراءات الانتخابات كما هي الآن، ولم تتم معالجة ما يشوبها من أخطاء، واستمرت في ذات الوقت الخلافات بين شريكي الحكم في السودان (حزب المؤتمر الوطني والحركة الشعبية) فإن السيناريو المتوقع لمستقبل البلاد، يبدو «جهنميا»، متوقعا في ذات الوقت «سنة كبيسة» على السودانيين، بسبب الجفاف، وانخفاض منسوب مياه النيل، وارتفاع أسعار المحصولات الزراعية.وقيّم المهدي العملية الانتخابية التي تمضي في بلاده الآن قائلا إنها «بين
دعا رئيس «حركة العدل والمساواة» السودانية التي تحمل السلاح في إقليم دارفور الدكتور خليل ابراهيم الى توافق سوداني على رئيس جنوبي ليحكم السودان كله. وكشف خليل وهو طبيب (تخصص في طب المجتمع في هولندا) مارس المهنة في السودان والسعودية قبل انخراطه في العمل السياسي والمسلح في دارفور منذ سنوات، في حديث الى «الحياة» عبر الهاتف أن «الثورة (التمرد المسلح) امتدت الى كردفان الآن، وأن نائب رئيس المجلس التشريعي في ولاية شمال كردفان (نائب رئيس برلمان اقليمي) انضم الى حركة العدل ومعه عدد من الشخصيات العسكرية والقيادات الأهلية (قيادات قبلية)».
أكيج كوج: على طريقة جنوب أفريقيا.. نريد لجنة حقيقة ومصالحة لدارفور
مع عودة الجنرال المتقاعد سكوت غرايشن، مبعوث الرئيس باراك أوباما للسودان، إلى السودان مرة أخرى، تمهيدا لجولة مفاوضات جديدة في الدوحة بين حكومة السودان ومتمردي دارفور، قال أكيج كوج، سفير السودان في واشنطن، انه متفائل بالدور الأميركي الجديد في السودان. وأشاد كثيرا بالجنرال غرايشن.ولد السفير يوم 1-1-1956، يوم استقلال السودان، ولهذا قال، وهو الطبيب الذي صار دبلوماسيا، إن السودان لم يشهد استقرارا منذ استقلاله. لكنه، وهو من جنوب السودان، قال
تقديرا واحتراما لمكانة أشقائنا السودانيين في قلوبنا نحن الجزائريين، نود أن نرسل إلى كل أبناء السودان الكرام والشرفاء تحياتنا الأخوية ودعاءنا لهم بالتوفيق لكل خير وفلاح ولكل فوز وصلاح وأن يجعل بلدهم وبلدنا السودان واحة خير وازدهار وتقدم واستقرار وأن يبعد عنه مخاطر التدخلات الأجنبية وأن يكسر أنياب الطامعين في خيراته وأراضيه ووحدة شعبه المسالم والشجاع. وستجدون في الجزائروفي أبناء الجزائر الأوفياء لكم ولتطلعاتكم في السلم والسلام والمساندين
على امتداد البلاد ... زغب الحواصل يبكون شاي الصباح
شهدت اسواق العاصمة خلال الاسبوعين الماضيين ارتفاعا حادا في اسعار السلع الاستراتيجية شملت السكر الذي وصلت اسعاره حتي ظهر امس الي «173» جنيهاً باسواق الخرطوم كما واصلت اسعار الزيت ارتفاعها وبلغ سعر الجركانة سعة «36» رطلا الي «92» جنيه فيما تراوح سعر جوالالبصل بين «190-200» جنيهاً وفي الخضر عادت الطماطم للارتفاع مرة اخري وبلغ سعر الكيلو باسواق العاصمة «12» جنيهاً وبلغ سعر البطاطس «6» جنيهات للكيلو و«6»
بكل تأكيد العلاقة الآن بين المؤتمر الوطني والحركة الشعبية في أسوأ حالاتها.. والتصريحات الصحفية تقترب بالجميع نحو مفاصلة ما..قد تصبح هي اولى الخطوات التنفيذية نحو انفصال الجنوب..البرلمان كان هو المكان الذي شهد الطلعات الجوية للشريكين قبل بداية القصف المتبادل..تصريحات انفصالية من جوبا ورد عليها من الخرطوم بلغة اشتهاء الحنيطير..أحمد ابراهيم الطاهر رئيس البرلمان وياسرعرمان رئيس
لا استبعد زيارة لام أكوللجنوب لبنان .. ولن يكون الجيش الشعبي ضمن جهاز امن قمعي
السيد ايزيكيل لول قاركوط ممثل حكومة جنوب السودان بالولايات المتحدة الأمريكية رجل عرفته عن قرب زاملته فى العمل السياسي قبل اعتزالي يوم 30يوليو2005 , عرفت فى الرجل امتيازه بصفة الصبر وطول البال والصمود مهما كانت قوة الرياح وعرفت فيه أيضا حضور البديهة واللباقة وحسن التصرف فى أصعب الظروف , والرجل رغم انشغاله بواجباته الكثيرة منحنا بعضا من زمنه وأجرينا معه الحوار التالي عبر الهاتف واليكم ما قاله الرجل.
فتح تقرير لجنة الحكماء الأفارقة عن أزمة دارفورالذي قدم لاجتماع مجلس السلم والأمن الافريقي الاخير بأبوجا كثيراً من نوافذ الجدل، حتى تساءل البعض ان كان التقرير ورطة أم مخرج؟..وتعتبر التوصية باقامة (محاكم مختلطة) للنظر في الملف العدلي للأزمة، أكثر النقاط أهمية وحساسية. لانها تقرأ على خلفية مساعي المحكمة الجنائية وتحركات مدعيها العام لويس مورينو أوكامبو..في حوارأجريناه مع الرجل الأول في إدارة ملف دارفور وإدارة ملف الحوار مع واشنطن الدكتور غازي صلاح الدين مستشار رئيس الجمهورية قدم الرجل مواقف
السفير كارسون يؤكد: سقوط طائرة قرنق كان حادثا ولم تكن وراءه مؤامره
استقبل السفير جونى كارسون مساعد وزيرة الخارجية الامريكية للشئون الافريقية عددا محدودا من المهتمين المصريين بالشأن السودانى وأحد الاساتذه السودانيين بالجامعة الامريكية بالقاهره، حيث دار حوار موسع استمر اكثر من ساعتين عن الاستراتيجيه الامريكية الجديدة تجاه السودان، كما تناول الحوار أبعاد الموقف المصرى ومواقف دول الجوار السودانى خاصة اوغندا وكينيا، والمرحلة التالية للاستقتاء المقرر لحق تقرير المصير لجنوب السودان، وما قد تحمله هذه