طارق الجزولي

طارق الجزولي

كتاكيت صحافة العهد البائد .. بقلم: عاطف العجيل

المجد والخلود لشهداء الثورة من بدء عهد الظلام ٨٩ الي شهداء ثورة ديسمبر المجيدة وشهيدها الأول الرجل الصالح محمد عيسي ماكور لانني شخصيا ربطتني علاقة صداقة به قبل استشهاده وحتي بريدي الالكتروني مرتبط باسمه الي جنات الخلد يا شهيدنا الأول ماكور ، بعد سقوط النظام البائد والذي بسقوطه سقطت معه كل الأقنعة التي كانت يتدثر بها كتاكيت 

أكمل القراءة »

خطاب الصادق المهدى بمناسبة ذكرى المولد النبوى .. بقلم: عبدالله محمد أحمد الصادق

يحتفل المسلمون بذكرى المولد النبوى الشريف لكنهم لا يتدبرون خطبته في حجة الوداع، لا فضل لعربي علي أعجمي ولا أبيض علي أسود الا بالتقوى كلكم لآدم وآدم من تراب، بدليل عرب وغير عرب ومسلمين وغير مسلمين في السودان وأنصار الله في اليمن والآخرون أنصار الشيطان، وأهل الحق في العراق والآخرون أهل الباطل، وحزب الله في لبنان 

أكمل القراءة »

وللمرة الألف: أي كوز ندوسو دوس .. بقلم: خالد أحمد

الكوز هو ذلك الكائن القميء الذي حول الحرب في الجنوب من حرب سياسية مطلبية إلى حرب دينية اقصائية أزهق فيها الآلف من أرواح الشعب السوداني وانتهت بفصل الجنوب، والكوز هو من قصف الأطفال والمدنيين في دارفور وقام بالإبادات الجماعية التي جعلت كل المجتمع يتفق على المحكمة الجنائية نتيجة لبشاعة جرائمه، والكوز هو من قتل طلاب 

أكمل القراءة »

الكيزان سايكولوجية الكراهية .. وجرثومة التشكيك والإحباط .. بقلم: د. مجدي إسحق

إن أي متابع لتاريخ الإنقاذ سيجد سيادة لمشاعر الكراهية كأحد القوى المحركه لهم والتي تشرح كثير من سلوكيات منسوبيها والتي جعلت ثمارهم الآسنه إرث من العنصريه التعذيب القتل والإباده والتشريد. هذا الإرث الذي يتعارض مع الفطرة الإنسانيه لا يمكن أن يصدر الا من عقل مأزوم وسايكولوجية مريضه.. 

أكمل القراءة »

رئيس مفوضية السلام عنصري بمرتبة تاجر رقيق .. بقلم: عثمان محمد حسن

(خَدَم!) كلمةٌ خرجت من فم رئيس مفوضية السلام لتخرج تاريخنا المظلم الكامن في نفوس البعض، حتى الكبار (الصغار)، إلى العلن.. فلتت من عقالها في لحظة صدقٍ مع النفس عابرةً.. فكشفت عما في نفسه من حقد و سلب حقوق فئة كبيرة تشاركه المواطنة بكل ما تعنيه من واجبات و حقوق.. * هذا النوع من الكبار (الصغار) هو سبب الأزمات في السودان.

أكمل القراءة »

أعوذ بالله من أكلة مال الله .. بقلم: حيدر المكاشفي

في الطرفة أن محتالاً فهلوياً استطاع عن طريق الفهلوة الاستيلاء على مبلغ من المال من أحد (الداقسين)، ولما كانت عملية (اللهلبة) في غاية البراعة والدقة لم يجد صاحب المال حجة عليه غير أن يقول له (والله انت تاكل مال النبي)، وما كان من الفهلوي غير أن يرد عليه بطريقة فهلوية قائلا (ومالو مش حبيبنا)، أو كما قالت الطرفة، ولكن ما رأيكم لو علمتم 

أكمل القراءة »

الحزب الشيوعى والمؤتمر السودانى .. بقلم: حمد علي

نرى فى هذه الفترة ومنذ نجاح الثورة أن الحزب الشيوعى يروج لحملة كبيرة ضد حزب المؤتمر السودانى ويسوق إتهامات كبيرة لإغتيال هذا الحزب الوليد وإغتيال قياداته ويساعده فى هذه الحملة كما العادة راكبوا الموجة الذين يضعون أقدامهم قبل أن يتحسسوا موضعها وبلا شك يقعون فى هاوية كبيرة 

أكمل القراءة »