باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

اضاءة على اشراقات مضيئة .. بقلم: د. ناجى احمد الصديق الهادى

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:22 مساءً
شارك

مـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــدخل
الشعر من نفس الرحمن مقتبس
والشاعر الفذ بين الناس رحمن

لم يكتمل يقيني بصدق هذا المدخل الا بعد ان قرأت اشراقات مضيئة للاستاذ\ محمد عبد الحبار محمد الشفيع ولم يزداد هذا القين اكتمالا الا عندما سمعت هاتفا من بين سطور قصائده ان الاشراقات المضيئة قليلة فى حياتنا وان علينا ان نحتفل بها ولا يهمنا ان الزاد نحمله قليلا او كثير ولا يهم الاهل والأصحاب فالامر خطير
هذا هو مدخل الاشراقات ولا مدخل غيره ليس لان شاعرها شيخا او ولياً صالحاُ وليس لان كلماتها وجملها خطرات متصوف،ولكن لان قائلها صادق ولان كلماتها صادقة ولان الصدق قد جمًل هذا الديوان من غلافه الاول الى غلافه الأخير فالصدق هو مفتاح الديوان ومفتاح الشاعر رغم انف من قال قديما ان اعذب الشعر اكذبه
لم تكن تلك الاشراقات مضيئة فى حياة الشاعر فقط ولكنها كانت اكثر إضاءة على حياة الملايين الذين على يعيشون على حواف الحياة فى الأرياف ةالبوادى يصطبحون بالخضرة والماء على ضفاف النيل ويقيلون بالشاى الأحمر تحت الظلال ويمسون على ثغاء الشياه وخوار الأبقار كانت الاشراقات مضيئة على هموم الغلابة ومعاناة المقهورين كانت مضيئة على من يشغلون حياتهم كلها فى البحث عن
قوت العيال وجلاليب العجائز والسروايل الطويلة والنعال
سيرة الشاعر هى مفتاح قصائده لان الشعر بخور الباطن وإشرافات محمد عبد الحبار هى تعبير صادق عن سيرته وتجسيد كامل لشخصيته ونتيجة نهائية صحيحة وكاملة عن فكره ورأيه فما من قصيده من قصائده تخلو من تمسك بالقيم لان الفيم هى مدار تفكير المعلم
عقدت العزم يوما ان أسير
لا يهم الرمل اركبه حصانا ام حمارا ام بعير
لا يهم الوقت ليلا ام نهارا تحت زفرات الهجير
لا يهم الاهل والأصحاب والإخوان فالامر خطير
قيم العزم على مواصلة السير رغم الصعاب هى من القيم التى يجب ان يتربى علىها النشء
وهى تاتى فى الديوان فى هذا السياق حيث انه لابد من مواصلة السير رغم فساد الحكام والمحكومين
ورغم الولاء والغلاء زائدا موت الضمير
لا غرو فى انحياز اللاستاذ\ محمد عبد الجبار المطلق للمغلوبين والمقهورين فهو ابن بيئة ريفية جل سكانها من المزارعين الذين يقضون سحابة يومهم فى المزراع والمراعى لا يبتغون الا الستر
بشوف العبرة خانقا الناس
بشوف الدمعة فوق خد الصغار يابسة يباس
بشوف عرق الرجال متدلى لى كرعيها من الراس
هؤلاء هم ملح الارض الذين ينتجون ومع ذلك فانهم يعانون صعوبات الحياة هؤلاء هم من تربى فى كنفهم الشاعر وله الحق كل الحق ان يعلن انحيازه اليهم
اماتنا من حبل الدلو ايديها ديل اتبقبقت
تيبانا من لف وقايات الصفيحة اتشرطت
وضهورا من كتر التدنقر والنشل اتعسمت
هؤلاء نساءهم يعانين مشقة جلب الماء من الابار فهن نساء الريف حيث لا ماء ولا كهرباء
ليس من الغريب على الاستاذ\ محمد عبد الحبار الولوغ فى السياسة فى اشراقاته فهو من صفوة المحتمع فى وقت انشاء قصائد الديوان فالمعلمون حينها كانوا اعلاما بين الناس ولهذا فانك لن تجد وصفا للديوان ابلغ من انه نقد سياسى بشعر شعبى ولهذا فانت تكاد تلمح تلك الظلال السياسية فى كل قصيدة من قصائد الديوان وتكاد تلمس نقدا مباشرا للحاكم على سوء الاحوال الاجتماعية والاقتصادية دون ان يخالجك شك فى ان الشاعر ليس ذو توجهات حزبية او عقائدية وانما هو احياز للشعب

دا البرلمان
جمعيته بى نوابها فيها اتسببت
قالت خلاص ادو القراب
سيبو البعاد عرفتنا بيهم ما بقت
أدونا ليك لمبات حديد
ذى الخطر اتحومرت
لا تشوف بعيد لا تشوف قريب
احسن عليها ان ضلمت
لم يكتف صاحب الاشراقات بنقد السياسة الداخلية وانما كان لديه من الذحيرة المعرفية ما يؤهله للخوض فى السياسة الخارجية فكانت غرة قصائد الديوان(تلفونات سياسية) حيث ابدع فى التنقل بين بلدان العالم وساستها فى تنبيهات تلغرافية قصيرة ومؤثرة كشفت عن عمق فهمه للاوضاع الساسية العالمية فى ذلك الوقت
(بتاريخ خمسة اكتوبر وفى شعبان تقوم الثورة فى العالم)
(تعد الجنة والنيران ويصرخ بوتو قبره الو خمينى …. الو ظهران)
من كان يهتم فى ذلك الوقت بالعدالة الاجتماعية التى اشعلت ثورة الخمينى فى ايران
بل من كان يهتم بجنوب لبنان وما فعلته اسراءيل فى ذلك الوقت
الو لبنان او لبنان
الو سركيس جنوب لبنان
وكيف لبنان .. دخان … دحان
شوارع نار … بيوت تنهار
وموقف عادى حتى الان
تردد اورشليم القدس
بيان فى كل دقيفة ونصف تل الزعتر احتلوه بالطيران
مصيبة مصيبة يا لبنان
انا ازعم بان الاستاذ\ قد تناهت عبقريته الشعرية فى هذه القصيدة وانها تكاد ان تكون بانورما تتغير صورها ويبقى ملمحها الاساسى موجدا حتى الان
فم نزل حتى الان نقاوم فى معسكر الرفض وتعاندنا الولايات المتحدة من لدن كارتر فى النهوض بامتنا وتحرير فلسطين المحتلة
الو بغداد
دول الرفض فى بغداد
الو بغداد.. انا كارتر نعم يا اولاد
يقول قذافى ميه المية استعداد
سنلغى صفقة الامداد
ونبنى الجامعة فى تونس
وكل الناس يكونوا اسياد
اليس هذا هو حالنا اليوم ؟… الم تظل الولايات المتحدة تملى علينا اجندتنا وحركاتنا وسكناتنا حتى اليوم ؟ الم تتهم الولايات المتحدة كل حركات التحرر الوطنى فى فلسطين والعراق وتونس والجزائر وليبيا بالارهاب و التخلف والرجعية
ولنستمع الى محمد عبد الجبار ماذا يقول
انا كارتر .. انا كارتر
حضارة حضارة عيب يا اولاد
لا للحرب لا للسب عناد فى عناد
رجعيون سلبيون اميون
هذه اضاءة على اشراقات مضيئة ولكن الديوان يحتاج الى تفصيل اكثر ودراسة نقدية اعمق لان قصائده اكبر من ان نمر عليها مرور الكرام
استوقفتنى كلمات المقدمة والخاتمة لانهما من اديبين يعرفان معنى الشعر و الادب فكان حديثهما اشراقة اخرى … جميلة وذاهية ومشرقة لانها نابعة من اقلام جميلة كجمال كاتبيها وذاهية كذهوهم ومشرقه تامة الاشراق

najisd2013@hotmail.com
///////////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
عدم إخطار الشاكي المكفوف محمد إبرهيم آدم ناصر بالمحكمة وتأجيلها إلى يوم 29 نوفمبر الجاري
الأخبار
تجديد ولاية الفريق المعني بالعقوبات في دارفور
منبر الرأي
هل تأكل الإنقاذ نفسها في 30 يونيو القادم !! .. بقلم: محمد الحسن محمد عثمان
بيانات
حزب الأمــــة القومـــي: القوات المسلحة والمليشيات المتحالفة معها ترتكب مجازر وإعدامات ميدانية بحق المواطنين في مدينة أم روابة
من حطامك أنا غصني وارق

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

وزارة الثقافة والإعلام في حالة سُبَات (انتقالي) .. بقلم: عثمان محمد حسن

طارق الجزولي
منبر الرأي

التفاعل الإيجابي مع ما يُحاك .. بقلم: د. الشفيع خضر سعيد

د. الشفيع خضر سعيد
منبر الرأي

اسقاط الحكومة والقفز نحو الظلام (4) .. بقلم: صديق الزيلعي

صديق الزيلعي
منبر الرأي

(المبدعين) سقوط الأقنعة .. بقلم: المثني ابراهيم بحر

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss