فُجع شعبنا يوم الجمعة الأول من فبراير الجاري بجريمة اغتيال الشهيد الأستاذ أحمد الخير عوض الكريم النكراء في معتقلات جهاز الأمن بولاية كسلا شرق السودان، والذي جعل الحادثة حادثة مختلفة جدا عن كل حوادث الاغتيال التي وقعت من قبل الروايات المتتابعة التي وصفت طريقة
نلتقيكم اليوم في فصل جديد من فصول النضال في مدرسة الشعب المعلم، وإلتزاماً بجدول تجمع المهنيين السودانيين الذي يمثلنا ونمثله ها نحن نوجه جموع أطبائنا بالإستجابة لصوت الوطن والواجب من خلال تنفيذ وقفات احتجاجية في كل مستشفيات السودان في يوم الثلاثـــاء الموافق
أيها الشعب السوداني الأبي، لقد تأكد لنا ارتقاء الشهيد فائز عبد الله عمر والشهيد حسن طلقا في جنوب كردفان والشهيد أحمد الخير من خشم القربة في بيوت أشباح الأشباح القتلة اغتيالاً. إن نظام القتل والاستبداد، لم يكتف بإطلاق الرصاص على المواطنين العزل،
اضطرت اجهزة امن النظام التي اعتقلت المئات من الناشطين ويقدر البعض عدد المعتقلين بانه ازيد من (1500) معتقل/ة وتقارير اخرى تقول ان العدد اكثر من (2000) معتقل/ة، امتلأت السجون المعروفة وزنازين الانتظار وتم استخدام مناطق غير معدة للاعتقالات والسجون، والنظام
عطفاً على موضوع إطلاق سراح المعتقلين المعلن عنه من قبل إدارة جهاز الأمن ، فإننا نؤكد ان الحرية حق و ليست مطلب و أن هذا النظام أصبح أسطورةً في الإلتفاف و انعدام المصداقية ، عليه نؤكد بأن قائمة الأطباء المعتقلين لا تزال كما هي بل في ازدياد مستمر مع صبيحة كل