حملت إلينا شبكات التواصل الإجتماعي يوم 22 يونيو 2018م بيانا منسوبا إلي وزارة خارجية المؤتمر الوطنى ممهورا بتوقيع ناطقها الرسمي المدعو قريب الله الخضر ، وإزاء هذا البيان المتهافت فإن حركة/ جيش تحرير السودان توضح الآتى:
تعبر الشبكة العربية لإعلام الأزمات عن قلقها الشديد للتراجع الحاد والتردئ المريع في الحريات الصحفية وحرية الرأي والتعبير وإصرار السلطات السودانية بإستمرارها في مصادرة الصحف بعد الطبع وإستهداف الصحفيين وقمعهم بالإستدعاء والتحقيق والتهديد، لتكميم الآفواه
الإخوة و الأخوات الكرام: مواصلةً لمخاطبتكم في شأن الحالة الصحية لأخونا منتصر عبدالماجد، فقد ارتأت لجنة المتابعة ان تفيدكمبالآتي: مازال الأخ منتصر عبدالماجد في لائحة الانتظار لزراعة الكلي وقد بدأ تأثير طول الانتظار وتقدم المرض يأخذ من صحته العامة
من منطلق الإدراك العميق للمرحلة التي تمر بها بلادنا وحساسيتها التي تتطلب من الجميع أقصى درجات المسؤولية الوطنية تجاه تطورات الأحداث في البلاد، وفي ظل المتغيرات الإقليمية والدولية الراهنة، فإن بلادنا اليوم تسرع الخطى نحو الهاوية تدفعها سياسات الفساد والاستبداد
تعيش بلادنا اليوم أسوأ مراحل حكمها الوطني نتيجة لانسداد الأفق السياسي لنظام الجبهة الإسلامية القومية، والذي بعد أن سطا على السلطة عبر الانقلاب العسكري في عام 1989، فشل بشكل ذريع في تحقيق الاستقرار، والسلام، والأمن، والمحافظة على وحدة البلاد. ذلك في وقت غيب
يعتبر ميناء بورتسودان الذي انشأ في العام 1909 أكبر مرفأ بحري في السودان والميناء الرئيسي للبلاد، بالاضافة الى انه يعتبر منفذاًبحرياً هاماً لدول الجوار المغلقة عن البحر مثل اثيوبيا وتشاد ودولة جنوب السودان، ويضم الميناء سبعة موانئ على النحو الاتي: