تودّ حركة العدل و المساواة السودانية أن تحيط قواعدها في الوطن و في كل أركان الدنيا، و تحيط محبيها و الشعب السوداني علماً، بأن طوفاً من قوات الحركة قد خرجت في مهمة إدارية بقيادة حسين عبدالرحمن أركوري المشهور ب"أبوقرجة" و معه الضباط محمدين سليمان و إبراهيم
خرج علينا النظام الانقلابي بواسطة جهاز أمنه أول أمس ببلاغ كيدي جديد في مواجهة الحبيب الإمام الصادق المهدي رئيس حزب الأمة القومي، ورئيس تحالف نداء السودان، وآخرين حسب ما أوردت وكالة إعلام تابعة له، وذلك عقب تصريحات رأس النظام بصحيفة السوداني
في مساء الثلاثاء تم لقاء بمباني جهاز الأمن؛ بدعوة من مدير الجهاز، حيث شارك فيه الزميل صديق يوسف - بدعوة خاصة - بوجود ومشاركة الزملاء (محمد مختار الخطيب، الحارث أحمد التوم، صدقي كبلو، صالح محمود، علي الكنين) من المعتقلين.
بمزيد من الحزن والأسى تلقى المجلس القيادي للحركة الشعبية لتحرير السودان نبأ وفاة الرفيق ياسر جعفر السنهوري صباح اليوم الموافق 28 مارس 2018م، والذي حدثت وفاته في مدينة جوبا إثر علة لم تمهله طويلاً.
لقد كان الرفيق ياسر جعفر اخا وصديقا تعرفت عليه ايام الدراسة الجامعية وعملنا معا فى حركة الطلبة وفى الحركة الشعبية لتحرير السودان لسنوات طويلة. لقد كان انسانا شجاعا ووطنيا صميما وقف مع وحدة السودان على اسس جديدة واحتفى بالتنوع والتعدد فعلا لا قولا