في إطار عملية تجديد الرؤية والتنظيم التي بدأتها الحركة الشعبية لتحرير السوادن، وأساسها المشاركة والواسعة من كادر وعضوية الحركة، والإنفتاح على قوى الإستنارة والتقدم والقوى الديمقراطية، وتحويل الأزمة الي منفعة.
أصدرت المجموعة السودانية للديمقراطية اولا عبر مشروعها مبادرة الشفافية السودانية تقريرا مفصلا عن سير إجراءات خصخصة ميناء بورتسودان ومظاهر الفساد وسوء الادارة والتخطيط التي تحيط بهذه الإجراءات.
يساور بعثة اليوناميد القلق إزاء الادعاءات الأخيرة بأنّ البعثة قامت – كجزء من عملية إعادة تشكيلها حسب التفويض الممنوح لها - قامت بتسليم مواقع ميدانية في شمال دارفور بطريقة غير مناسبة.
تابعنا في الفترة الأخيرة الأحاديث المتواصلة للإمام الصادق المهدي في مناسبات مختلفة لتجيير الدكتور جون قرنق بوصفه مجرد داعية أفريقاني ضد العروبة والإسلام (وهيهات)، والهجوم أيضا على رؤية السودان الجديد، حتى في خطب العيد، والحديث غير
الحمد لله الوالي الكريم، والصلاة على الحبيب محمد وعلى آله وصحبه مع التسليم، أما بعدـ أحبابي في الله وأخواني في الوطن العزيز، عقيدتنا هي: أن هذا القرآن يدعو (لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ) ، فأي اجتهاد يناقض اِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ يجافي مقاصد الرسالة.
أفرجت نيابة أمن الدولة اليوم عن المذكورين أدناه من أبناء دارفور والذين ظلوا رهن الإعتقال فالحبس منذ ديسمبر 2016 وهم :- 1- عبد الحميد عبد الله عبد الكريم
هيمنت قضايا الامن والصراع القبلي والمعيشة والزراعة والمخدرات والعودة القسرية للسودانيين من السعودية وقضية طلاب دارفور علي المشهد السوداني خلال الشهرين الماضيين، مما تشكل تحدي كبير، يرسم ملامح المرحلة المقبلة، وما ستواجه البلاد
في التاسع و العشرين من أغسطس أصدر القاضي بمحكمة الجنايات عابدين ضاحي حكما قضائيا مسيسا بإدانة الطالب بجامعة الخرطوم عاصم عمر حسن، عضو مؤتمر الطلاب المستقلين، تحت المادة (130) القتل العمد من القانون الجنائي، والذي كان
أصدر القاضي عابدين ضاحي قراراً بإدانة عضو مؤتمر الطلاب المستقلين عاصم عمر حسن تحت المادة 130 من القانون الجنائي (القتل العمد) وأرجأ إصدار العقوبة ليوم الرابع والعشرين من سبتمبر القادم لتخيير أولياء دم القتيل بين القصاص بإعدام