ايها الاحباء، الاخوة والاخوات في الرب يسوع المسيح لعلكم تابعتم جميعا في السنوات الاخيرة الماضية الاوضاع التي تمر بها الكنيسة في السودان بشكل عام، وبشكل خاص الاوضاع التي تتعرض لها كنيسة المسيح السودانية والتي نوجز القليل منها في النقاط التالية:-
ظللننا، نرصد و نتابع بقلق عميق إزاء ما يحدث من سياسات ممنهجة ضد الطلاب في الجامعات السودانية، من قبل الحكومة و أجهزتها القمعية ،المتمثلة في مليشياتها بمختلف مسمياتها، وما تقوم بها من ممارسات لا أخلاقية و منافية لكل القيم الإنسانية.
الكلام الذي سمعناه من المتحدثين باسمكم يثلج الصدر، ويرفع الهمة، ويبشر إن شاء الله بغد أفضل. كلام الحبيب أحمد جرقندي، والحبيب عطا حسين، والأستاذة خيرات التي قدمت لنا هذه البراعم من صبايا كانوا ينشدون الأناشيد التي لا شك تحرك وجدان الجميع إن كان في هذا الوجدان
بالأمس الأحد 14 مايو ومن مصادر موثوقة قامت قوة مسلحة قوامها مائة من قوات الدعم السريع (الموت السريع) بقيادة مقدم باستباحة كاملة *لمنطقة حجر الجواد ريفي الدلنج،* والتي تقع تحت سيطرة الحكومة! بحثا عن شخص واحد مجهول، فقاموا بجلد عشرات المواطنيين بما فيهم
مشروع سدي اعالي عطبرة وستيت عبارة عن سدين علي أعالي نهر عطبرة و نهر ستيت ببحيرة واحدة، ويقع علي بعد 460 كلم شرق العاصمة الخرطوم، ويبعد حوالي 80كلم جنوب خزان خشم القربة، و30كلم من مدينة الشواك عاصمة محلية الفشقة، بدأ العمل في تشييده في
ي إطار سعي حكومة الظل السودانية لتغيير أسس العملية السياسية في السودان بتقديم مصالح المواطن الأساسية على الأولويات فإننا في حكومة الظل السودانية نبدي تقديرنا وإشادتنا بالخطوة الغير مسبوقة التي قام بها حزب المؤتمر السوداني في محلية كرري عبر:
الشاهد في الأمر أنه فيما تبذل حركة تحرير السودان جهودا حثيثة بحثاً عن مخرجٍ للافق المسدود للعملية السلمية فى السودان بصفة عامة ودارفور خاصة تظل الحكومة السودانية تبذل جهداً كبيراً فى الاتجاه المعاكس للسلام. فهي تتحين كل الفرص فى العمل على تقوية ترسانتها
تشاطر هيئة محامي دارفور الأستاذ طارق الجزولي رئيس تحرير صحيفة سودانايل الإلكترونية وأسرته الكريمة الأحزان في وفاة المبرورة والدته الحاجة /نفيسة عبد الله سائلين الله الكريم أن يتغمدها برحمته وان يغسلها بالماء البارد والبرد والثلج وان ينقها من الذنوب والخطايا كما ينقي
أوردت صحيفة الشرق القطرية في عددها الصادر يوم الأربعاء الموافق 19/أبريل 2017 في مقابلة بالدوحة ونشرتها بعض الصحف السودانية الصادرة صباح اليوم الخميس 20/4/2017م مفاده: "أن الإمام الصادق المهدي أشاد بوثيقة الدوحة لسلام دارفور مؤكدا أنها حققت
بصفته التحالف الأكبر لقوى المعارضة السودانية، يرجو تحالف قوى نداء السودان لقاء الآلية الإفريقية في سانحة قريبة للتداول معها في كيفية الدفع بالعملية السلمية. و حيث أن الرئيس أمبيكي زار الخرطوم مرتين في الأشهر الأخيرة لعقد اجتماعات مع حكومة السودان، فمن العدالة أن
التقي يوم ١٦ ابريل لهذا العام لفيف من السودانيين بولاية كاليفورنيا لتأبين الراحل المقيم دكتور عبد الماجد علي بوب. فقد كان مخططا لهذا التأبين ان يكون متوافقا مع السادس من ابريل كيوم وطني ارتبط به دكتور علي بوب نضاليا وسياسيا ..لكن ولظروف متعلقة بحجز المكان فقد
نظمت الأمانة العامة لحزب الامة القومي ورشة عمل بعنوان" آثار الأوضاع في جنوب السودان: الخيارات الاستراتيجية والآفاق المستقبلية" يوم الأثنين 10 أبريل 2017م بدار الامة، برعاية كريمة من الحبيب الامام الصادق المهدي رئيس الحزب، وبحضور عدد كبير من المشاركين