على الرغم من أن الإعلان عن نتائج الاستفتاء التاريخي حول استقلال جنوب السودان، الذي أظهر أن 98.83 بالمائة صوتوا لصالح الانفصال، يعني أن الاستقلال الرسمي سيعلن في 9 يوليو 2011، إلا أن هناك تحديات رئيسية يتعين التفاوض بشأنها. ويقول المراقبون أنه يجب أن يتم حل هذه القضايا الآن بواسطة الحزبين الحاكمين - حزب المؤتمر الوطني في الشمال والحركة الشعبية لتحرير السودان في الجنوب. وقد طالب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون المجتمع الدولي "بمساعدة جميع السودانيين على تحقيق مزيد من الاستقرار والتنمية،" في حين رحب الرئيس الأمريكي باراك أوباما "بالاستفتاء الناجح والملهم،" لكنه حث الشمال والجنوب على العمل بسرعة على إنجاز ترتيبات مرحلة ما بعد
لقى وزير التعاون والتنمية بحكومة الجنوب جيمى ليمى مصرعه على يد شخص مجهول بمكتبه بمدينة جوبا بالإستوائية الوسطى اليوم . وقال شهود عيان لـ(smc) ان مجهولاً كان يحمل سلاحاً اقتحم المكتب وقام بقتل الوزير وحراسه الثلاث وأطلق النار على نفسه بعد ذلك . وأشار مصدر مطلع لـ(smc) إلى ان دواعى هذه العملية لم تتضح بعد مبدياً تخوفه أن تكون الحادثة مؤشراً لإستمرار المزيد من العنف في الجنوب.
اتفاق مفاجئ بين الحكومة والميرغني زعيم المعارضة السابق بالسعودية
تعهد الرئيس السوداني عمر البشير باتخاذ خطوات عملية لإنفاذ حوار سياسي مع القوى السياسية المختلفة للمشاركة في حكومة ذات قاعدة عريضة وفي كتابة دستور دولة الشمال بعد أن أصبح الجنوب دولة مستقلة، فيما شدد على عدم السماح لأي كان بأخذ القانون باليد، في وقت أعلن فيه حزب المؤتمر الوطني الحاكم عن اتفاق بمدينة مكة بالمملكة العربية السعودية مع الحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل للمشاركة في الحكومة المقبلة. وقال الرئيس عمر البشير أمام حشد من قطاعات
طالبوا في استطلاع بالاستفادة من تجارب الحكم الاستبدادي في الشمال
عبر سودانيون جنوبيون عن فرحتهم بإعلان الرئيس السوداني عمر البشير وحكومته الاعتراف وقبول نتيجة الاستفتاء على تقرير مصير الجنوب، الذي جرى الشهر الماضي، وأعلنت نتيجته الرسمية أمس لصالح الانفصال بنسبة 98.83 في المائة، وأكدوا على ضرورة الاتجاه لتأسيس دولة جنوب السودان، بطرق ديمقراطية حديثة. أعربوا في استطلاع أجرته معهم «الشرق الأوسط» عبر الهاتف من لندن، عن تخوفهم من أن تتحول دولتهم الجديدة إلى دولة بوليسية ديكتاتورية تعيد تجربة الشمال في تداول السلطة عبر الانقلابات العسكرية، وطالبوا بنشر الحريات وتمتين مبادئ التداول السلمي للسلطة وتحقيق التنمية المستدامة والاستقرار والسلام.
كشف د.قطبى المهدى أمين أمانة المنظمات بالمؤتمر الوطني ان زيارة الجنرال أسكوت غرايشون لشرق السودان لاتقف ورائها أجندات خارجية وأمريكية تسعى للقيام ببعض الأنشطة والممارسات السياسية الإقليمية. وأوضح دكتور قطبى المهدى في تصريح خاص لـ(smc) ان زيارة غرايشن لشرق السودان لاتحمل طابع خفى تقف من ورائه أجندات عالمية بل جاءت بطلب من بعض المسئولين في حكومة ولاية البحر الأحمر وبموافقة الحكومة المركزية، ويأتي هذا الأمر ضمن إهتمامات حكومة الولاية لعكس الجانب السياسي والإقتصادي لبعض المسئولين الغربيين.
وافق الناخبون في جنوب السودان بأغلبية كاسحة على اعلان استقلال الجنوب كما اتضح في النتائج النهائية لاستفتاء أعلنت يوم الاثنين ممهدة الطريق لقيام أحدث دولة في افريقيا. واظهر شريط فيديو يعرض نتائج التصويت واطلعت عليه رويترز في مقر الاعلان ان ما مجموعه 98.83 في المئة من الناخبين في جنوب السودان اختاروا الانفصال عن الشمال في الاستفتاء الذي أجري الشهر الماضي. والاستفتاء الذي أجري في التاسع من يناير كانون الثاني هو ذروة معاهدة سلام بين الشمال والجنوب وقعت عام 2005 بهدف انهاء اطول حرب أهلية في افريقيا واعادة توحيد البلد المقسم وغرس الديمقراطية في ارض تفصل بين الدول العربية في افريقيا وتلك الواقعة جنوب الصحراء.
جدل حول مغزى زيارة مبعوث أوباما لشرق السودان للمرة الأولى وحكومة الجنوب تبحث عن عاصمة جديدة
أعلنت مفوضية الاستفتاء في السودان أن النتائج النهائية للاستفتاء حول مصير جنوب السودان ستعلن اليوم، بعد مرور فترة الطعون، أول من أمس، دون أن تتقدم أي جهة بالاعتراض على النتيجة الأولية التي أعلنت قبل أيام وتؤكد أن 98.83 في المائة من الجنوبيين صوتوا لصالح الانفصال. وقالت المتحدثة باسم المفوضية سعاد إبراهيم إن «النتائج ستعلن غدا الاثنين (اليوم) عند الساعة الحادية عشرة ظهرا (الثامنة صباحا بتوقيت غرينتش) في قاعة الصداقة» في الخرطوم، بحضور ممثلين لجهات دولية وإقليمية. وسيشكل هذا الإعلان مجرد إجراء شكلي، لأن النتائج الأولية الكاملة التي نشرت في الثلاثين من
البشير: لن نتزحزح عن الشريعة ولن نتبع الغرب الفريق عطا: سيظل الجهاز مؤدياً لواجبه بالاحتراف ومستودعاً لكل خير وفضيلة وحكمة
أكد المشير عمر البشير رئيس الجمهورية أن الحكومة ستقبل بنتيجة الاستفتاء لجنوب السودان كما جاءت بعد إعلانها الاثنين 7 فبراير موضحاً أن العلاقة مع الجنوب ستكون الافضل في علاقاتنا الاقليمية نظراً للاواصر الاجتماعية والتداخل والتجارة وشدد على حرص الحكومة على حدود آمنة ومرنة تضمن حركة تجارية ورعوية واجتماعية وقال إن الجنوبيين بالشمال سيكونوا تحت الحماية ولن يتم طردهم أو مصادرة ممتلكاتهم أو تهديد أرواحهم لأن السودانيين أهل عهد ومواثيق.
ترقب بإعلان الرئيس اعترافاً رسمياً بالدولة الوليدة
يصل الخرطوم اليوم، النائب الاول، رئيس حكومة الجنوب، سلفاكير ميارديت، على رأس وفد رفيع من حكومة الجنوب للمشاركة في الاحتفال الخاص بإعلان النتائج النهائية للاستفتاء غدا الاثنين بقاعة الصداقة وسط حضور اقليمي ودولي،بينما شكلت حكومة الجنوب فريق عمل برئاسة نائب الرئيس الدكتور رياك مشار للترتيب لاحتفالات الجنوب بميلاد الدولة الجديدة في التاسع من يوليو المقبل. وتعلن مفوضية الاستفتاء النتائج النهائية للاستفتاء غدا الاثنين بسبب عدم وجود طعون في النتائج الأولية التي أشارت إلى ترجيح خيار انفصال الجنوب بغالبية كبيرة، بحسب المتحدثة الرسمية باسم مفوضية الاستفتاء، سعاد إبراهيم عيسى.
استبعد القيادى بحزب الامة القومى، مبارك الفاضل ، قبول حزبه بما رشح من معلومات حول مشاركة المهدي فى الحكومة العريضة في منصب رئيس الوزراء وبعض الحقائب، ونبه الى ان جماهير الحزب يمكن ان تتجاوز قياداتها حال اقدمت على تلك الخطوة، وحذر من ان اي اتفاق يأتي في اطار رؤية المؤتمر الوطني دون التوافق على الاجندة الوطنية سيؤدي الى انهيار في حزبه . ونفى الفاضل بشدة، ماتردد اخيرا من بعض قيادات المؤتمر الوطني بحدوث تقدم ملموس في الحوار بين الامة والوطني، واعتبرها مجرد «شائعات» من بعض جهات ـ لم يسمها ـ تريد تضليل الرأي العام لاحداث اختراق في
الحركة الشعبية تعتبر أن الجمهورية الأولى كانت فاشلة وانتهت بانفصال الجنوب
شدد الرئيس السوداني عمر البشير على أن الجمهورية الثانية في شمال السودان التي ستقام بعد انفصال الجنوب، ستحكم بالشريعة الإسلامية، داعيا الآخرين من القوى السياسية إلى الانضمام إليها، في وقت اعتبرت فيه الحركة الشعبية أن الجمهورية الأولى بقيادة «المؤتمر الوطني» كانت فاشلة، بشن الحروب في الجنوب ودارفور وشرق البلاد، وانتهت بانفصال الجنوب. ودعت إلى أن تتبنى الجمهورية الثانية الديمقراطية والعدالة الاجتماعية، وإعادة هيكلة الدولة في المركز، وحذرت من أن تذهب الجمهورية الثانية إلى منحى الأولى بانفصال مناطق أخرى في السودان.
لقي 17 جنديا حتفهم في قتال بين مجموعتين داخل الجيش السوداني بسبب الخلاف بشان تطبيق التريبات المتعلقة باتفاقية السلام الشامل الموقعة عام 2005. ونشب القتال يوم الخميس بالقرب من مدينة ملكال الحدودية في ولاية أعالي النيل عندما رفض جنود يتبعون لميليشيا جنوبية كانت موالية للحكومة السودانية تجريدهم من السلاح وإعادة الانتشار باتجاه الشمال. وأكد طبيب في مستشفى ملكال وصول عدد من القتلى والجرحى إلى المستشفى. لكن حكومة الولاية قالت إن الأوضاع الأمنية في ملكال هادئة الآن. وكانت اتفاقية السلام الشامل الموقعة بين الحكومة السودانية والحركة الشعبية لتحرير السودان نصت على القيام بتلك الخطوات كجزء من الترتيبات الأمنية.
قال حزب المؤتمر الوطني إن الاتصالات والمشاورات مستمرة مع الأحزاب السياسية حول مقترح الحكومة ذات القاعدة العريضة مؤكداً أن الاتصالات وقد قطعت شوطاً مقدراً. وأكد الدكتور كمال عبيد القيادي بالحزب في تصريح خاص لـ(smc) بأن كافة الردود التي تلقوها من الأحزاب لا تتضمن أي رفض من حيث المبدأ مؤكداً أن اتصالاتهم في هذا الأمر ترمي إلى تطوير الفكرة والجلوس حول كافة القواسم المشتركة التي تدعمها بما يحقق المشاركة للأحزاب دون إبعاد لرغبة ودون إقصاء لرأي وقال (لن نعزل أي حزب يود المشاركة). وأشار عبيد أن مقترح حكومة القاعدة العريضة الذي تقدم به السيد رئيس الجمهورية رئيس الحزب الهدف منه أن تتوافق القوى السياسية على إجماع للرأي حول القضايا الوطنية وكيفية إدارة الحكم الراشد خلال المرحلة القادمة مؤكداً أن المشاورات والاتصالات لا زالت مستمرة .
قال شهود عيان ان الشرطة السودانية ضربت واستخدمت الغاز المسيل للدموع ضد طلاب محتجين في ولاية سنار في احتجاج هو الاحدث في سلسلة من المظاهرات التي لا تستمر لفترة طويلة والتي تستلهم جزئيا الانتفاضتين الشعبيتين في تونس ومصر. وابلغ شهود رويترز أن نحو 200 طالب يحتجون على ارتفاع أسعار الغذاء ويطالبون بالتغيير حاولوا التظاهر خارج جامعة سنار مساء الخميس قبل أن تواجههم الشرطة بالهراوات ثم تحاصر المجمع. واستعان السودان بشرطة مكافحة الشغب لتفريق سلسلة من المظاهرات قام بها شبان في أنحاء شمال البلاد في الاسابيع الاخيرة. وركزت المظاهرات في وقت سابق هذا الشهر على ارتفاع أسعار الغذاء وانتهاكات حقوق الانسان ثم اتسعت لتشمل دعوات الى التغيير السياسي بعد انتشار
أكدت الحكومة تلقيها التزاماً أمريكياً ببداية إجراءات رفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب عقب إعلان النتيجة النهائية للاستفتاء في وقت رهنت فيه الولايات المتحدة رفع العقوبات المفروضة على السودان وترفيع التمثيل الدبلوماسي بقبول السودان لنتيجة الاستفتاء. وأكد د. نافع علي نافع مساعد رئيس الجمهورية في تصريحات صحافية اليوم عقب لقاءه بمساعد وزيرة الخارجية الأمريكية جيمس استايل أكد استعداد الحكومة لفتح قنوات جديدة للحوار لدفع العلاقات الثنائية ومساهمة الولايات المتحدة في القضايا العالقة بصورة عامة ودارفور بصفة خاصة. وقال إن الزيادة إشارة واضحة باستمرار الحوار سيما وأن الحكومة أوفت بتنفيذ اتفاقية السلام وأضاف أن الزيارة تشير إلى احتمال أن يكون الحوار أكثر إيجابية
يقول ناشطون ان 15 متظاهرا على الاقل احتجزوا ليلة الثلاثاء في العاصمة السودانية الخرطوم مع انتشار المظاهرات احتجاجا على ارتفاع الاسعار الى مدن اخرى. وتقول المجموعة الحقوقية "المركز الافريقي لدراسات العدالة والسلام" ان اكثر من 100 شخص احتجزوا منذ بدء الاحتجاجات يوم الاحد. وتنفي الشرطة السودانية ان يكون احد الطلاب قتل في مظاهرة يوم الاحد. ويقول المراسلون ان تلك المظاهرات تم تنظيمها على الانترنت بوحي مما يجري في تونس ومصر. وكان العشرات من المتظاهرين تجمعوا الثلاثاء في ميدان جاكسون وهو احد محطات الحافلات الكبرى في الخرطوم حين تدخلت قوى الامن لاحتجاز متظاهرين.
جددت شرطة ولاية الخرطوم إستعدادها وجاهزيتها بنسبة 100% لإحتواء أي عمليات شغب بجانب تأمين عمليات إعلان نتائج الإستفتاء. وقال اللواء شرطة محمد أحمد علي مدير دائرة الجنايات بشرطة ولاية الخرطوم في تصريح خاص لـ(smc) إن ماحدث من مظاهرات خلال الأيام الماضية لم يؤثر في إستتباب الأمن بالعاصمة مؤكداً أن الشرطة مستعدة بكافة إمكاناتها البشرية والفنية للحد من أي تظاهرة تؤثر على عمليات الأمن بالولاية . وأشار إلى أن خروج بعض الجامعات تلبية لدعوة مواقع الفيس بوك جاء ضعيفاً جداً ولا يحمل أي رسائل توحي بالخروج في تظاهرات مشيداً بعدم إستجابة المواطنين لهذه الدعوات وقال: المواطن أصبح الآن أكثر وعياً لما فيه مصلحة البلاد.
دعت منظمة العفو الدولية الحكومة السودانية إلى التحقيق في الظروف التي أدت إلى وفاة طالب متأثرا بجراحه بعد تعرضه للضرب على أيدي قوات الأمن أثناء مشاركته في مظاهرات قبل أيام، كما حثتها على التوقف عن قمع احتجاجات المعارضة بعد الاعتقالات الواسعة والاشتباكات بين شرطة مكافحة الشغب والمتظاهرين. وقال مدير برنامج أفريقيا في منظمة العفو الدولية إروين فان دير بورغت، إنه يتعين على الحكومة السودانية أن تفتح على الفور تحقيقا مستقلا في الظروف التي أدت إلى وفاة الطالب محمد عبد الرحمن الذي شارك في المظاهرة وتوفي في المستشفى متأثرا بجروحه. ونقلت وكالة رويترز عن ثلاثة نشطاء أن عبد الرحمن كان طالبا في جامعة أم درمان الأهلية وتوفي في مستشفى أم درمان في
رحبت الصين بالنتائج الأولية لاستفتاء تقرير مصير جنوب السودان التي رجحت بصورة كبيرة انفصال الإقليم، ووصفت التصويت بأنه خطوة مهمة نحو تحقيق السلام في البلاد. وقال المتحدث باسم الخارجية الصينية هونغ لي إن الصين ترحب بالنتائج وتعتبر التصويت خطوة مهمة في تطبيق اتفاقية السلام الشامل ولكنها ليست نهاية المطاف في الوصول لسلام دائم وتحقيق الاستقرار بالسودان كهدف نهائي". وأعرب عن استعداد بكين للعمل مع المجتمع الدولي والأطراف ذات الصلة في مواصلة دور إيجابي وبناء في تحقيق سلام دائم واستقرار وتنمية السودان. وكانت مفوضية استفتاء جنوب السودان أعلنت الأحد أن 99.57% من الناخبين بجنوب السودن رجحوا خيار الانفصال وفق النتائج الأولية.
اكد والي ولاية الخرطوم، الدكتور عبد الرحمن الخضر،كفالة الحريات للجميع وفق القانون، واعتبر ان تدخل الشرطة لفض التظاهرات التي خرجت أمس الاول، امر طبيعي بعد ان جنحت الى التخريب والعنف. قال الخضر في مؤتمر صحافي مشترك مع نائب رئيس الجمهورية علي عثمان محمد طه أمس،ان طلاب الجامعة الاهلية اشتبكوا مع بعضهم قبل الخروج الى الشارع،واشار الى ان طلاب الجامعة الاسلامية ،بدأوا في احراق ممتلكات الجامعة ايضاً قبل الخروج في مسيرات مما دفع الشرطة الى التدخل لحماية الطلاب انفسهم والممتلكات. الى ذلك، قررت ادارة جامعة امدرمان الاهلية تعليق الدراسة بالجامعة الى اجل غير مسمى، وابلغ مصدر مطلع من الجامعة «الصحافة» ان الادراة اتخذت قرارا بإغلاق الجامعة حتى اشعار اخر نسبة للاضطرابات التى شهدتها في الاونة الاخيرةوفي السياق أكد المكتب
أعلن نائب رئيس الجمهورية ،على عثمان محمد طه،عن تعديلات في آليات الحكم، وتغييرات في القيادة والاشخاص في فترة»الجمهورية الثانية» بعد التاسع من يوليو عقب انفصال الجنوب، لكنه شدد على الا مجال لانتخابات جديدة او تفكيك المؤسسات القائمة، ودعا الاحزاب الى الحوار اولاً على بناء دولة جديدة متحضرة، واكد في الوقت نفسه ان كافة الحريات مكفولة بما فيها حق التظاهر، وفق القانون، مشدداً على ان الحكومة»لا تخشى شيئاً». وجدد طه في مؤتمر صحافي أمس حرص الحكومة على الإستمرار في سياسة حسن الجوار مع الجنوب وتبادل المصالح والمنافع وإعمال الحوار في حل القضايا العالقة مثل أبيي واستكمال ترتيبات المشورة الشعبية في ولايتي جنوب كردفان والنيل الأزرق، ورجوع القوات المشتركة
اعلن ناشطون سودانيون ان احد الطلاب الذين شاركوا في التظاهرات التي انطلقت يوم امس الاحد في العاصمة السودانية قد توفي متأثرا بالجروح التي اصيب بها على ايدي رجال الشرطة. واضاف هؤلاء ان الطالب اسمه محمد عبدالرحمن، وهو احد طلاب جامعة ام درمان الاهلية التي شهدت اشتباكات عنيفة بين الشرطة والمتظاهرين يوم الاحد. وقال ناشط سوداني بارز في مجال حقوق الانسان إن محمد عبدالرحمن اصيب بطلق ناري. ولم تعلق الحكومة السودانية على وفاة الطالب. وكان مئات الشبان السودانيين قد تظاهروا يوم الاحد في الخرطوم في اطار يوم احتجاج وطني ضد الحكومة رغم انتشار قوات الامن بكثافة في مختلف أنحاء الخرطوم.
قال نائب الرئيس السوداني على عثمان محمد طه يوم الاثنين انه يقبل بانفصال الجنوب المنتج للنفط بعد ان اوضحت اول نتائج رسمية ان 99 في المئة من الناخبين صوتوا لصالح الاستقلال في الاستفتاء الذي اجري في التاسع من هذا الشهر على أمل الخروج من حلقة الحرب الاهلية المريرة. وقال طه للصحفيين في اول رد فعل من جانب الشمال منذ اعلان نتائج الاستفتاء ان الخرطوم تعلن قبولها لنتائج الاستفتاء التي اعلنت يوم الاحد. واضاف ان الشمال يتمنى "للاشقاء في الجنوب" حظا سعيدا ومستقبلا زاهرا من اجل ترتيب الاوضاع المؤدية الى اعلان دولة جديدة.
قرر مجلس الدفاع المشترك في إجتماعه اليوم بمدينة جوبا برئاسة الفريق جيمس هوث رئيس أركان قوات الجيش الشعبي تكوين قوة مشتركة قوامها (لواء مشاة) لتأمين منطقة أبيي تنفتح منها قوات مهامها تأمين حركة القبائل شمال وجنوب بحر العرب وتأمين حركة العودة الطوعية لأبناء الجنوب. وقال اللواء أحمد عبدالله النو الناطق الرسمي بأسم مجلس الدفاع المشترك في تصريح لـ(smc) إن الإجتماع أقر تكوين عدد (2) كتيبة مشاة لتأمين البترول بولاية أعالي النيل في كل من مناطق فلج وعداريل وما حولها مشيراً إلى إتخاذ المجلس لقرار إعادة إنتشار القوات شمال وجنوب حدود 56 للقوات المسلحة والجيش
قللت الحكومة من اتفاق حركة العدل والمساواة والتحرير والعدالة الذي تم التوقيع عليه مؤخرا واصفة البيان المشترك الذي خرج به اعلان المبادي بأنه لايخلو من الروح السلبية تجاه قضية دارفور في وقت سمّت فيه الحكومة السفير عمر دهب مندوبا دائما لها بمفاوضات الدوحة. وقال د.امين حسن عمر رئيس الوفد الحكومي في تصريح لـ(smc) ان الحكومة لا تمانع في الوصول الي سلام دائم اذا كانت هناك رغبة حقيقية من قبل الحركات المسلحة موضحا ان الحكومة لن تعيد التفاوض بالطريقة السابقة باعتبار انها قطعت شوطا بعيدا فيه واضاف:( نحتاج للدخول في عملية تفاوضية منتجة والوصول الي نهايات).
المعارضة اكتفت بالمراقبة.. وبيانات تطالب البشير بالاستقالة والسلطات احتوت الأحداث خلال ساعة
انتقلت عاصفة التجربة التونسية إلى السودان «نسبيا» يوم أمس بخروج مئات من الشباب والطلاب للتظاهر ضد حكومة الرئيس البشير بسبب الأزمة الاقتصادية، وغياب الحريات وطالب المتظاهرون باسقاط الحكومة فيما أعتلقت السلطات أكثر من 45 متظاهرا بعد أن احتوت المظاهرات خلال قرابة الساعة من انطلاقها؛ باستخدام الغاز المسيل للدموع والهراوات، في غضون ذلك اكتفت المعارضة السودانية بمراقبة الموقف عن كثب، وادانت «تعامل السلطات مع المتظاهرين»، وشددت على ضرورة احترام الدستور فيما ذهب آخرون بدعوة البشير بالاستقالة وتشكيل حكومة قومية. وخرج المئات من
أعلنت حركة العدل والمساواة مساندتها الكاملة للمظاهرات والمسيرات السلمية التي قام بها الطلاب والشباب الذين سموا انفسهم" شباب من اجل التغيير" مع بعض القوي السياسية ضد نظام الخرطوم ،واعتبرت الحركة هذا التحرك بداية لتغيير شامل يعيد قضايا الشأن العام وقضايا الوطن باسره الي الشعب بعض طول اختطاف من قبل المجموعة الحاكمة ،وجددت الحركة في تصريحات صحفية علي لسان أحمد حسين ادم الناطق الرسمي باسمها ،مساندتها وتحيتها للكادحين والمهمشين والطلاب والنساء والشباب في كل ارجاء بلادنا الحبيبة ،خاصة في الوسط من مهمشي الجزيرة وسكان الكنابي ولاهلنا في
فرقت الشرطة السودانية احتجاجات طلابية في أنحاء متفرقة من العاصمة الخرطوم، بعد استجابتهم لدعوى عبر موقع فيسبوك نادت بإسقاط الحكومة والتظاهر ضد الغلاء والفساد، وقد ألقت قوات الأمن القبض على عدد من المتظاهرين. وقال شهود إن الشرطة طوقت منطقة وسط الخرطوم ممثلة في شارع القصر الرئيسي حيث تظاهر عدد من طلاب كلية الطب بجامعة الخرطوم، وأكد طلبة أن عددا من زملائهم ألقي القبض عليهم عقب خروجهم من الحرم الجامعي. وقد أغلق عدد من المحال التجارية وسط الخرطوم تحسبا لأي أعمال عنف، وقال أحد المحتجين ويدعى حسن موسى إن قوة من أفراد الشرطة
ضربت الشرطة السودانية واعتقلت عددا من الطلاب وسط العاصمة الخرطوم كانوا يتظاهرون مطالبين باستقالة الحكومة. وقال أحد المتظاهرين، ويدعي محمد صالح، لوكالة رويترز "العشرات من أفراد الشرطة بداوا في ضرب الطلاب بالهراوات في ميدان جاكسون"، وهو موقف مزدحم لوسائل النقل العامة وسط الخرطوم. وقال شاهد عيان آخر إن الشرطة استخدمت القت قنابا الغاز المسيل للدموع وحاصرت الطلاب في جامعتين على الأقل في الخرطوم. وتتزامن هذه المظاهرات مع الاعلان عن النتائج الاولية للاستفتاء على تقرير مصير جنوب السودان، حيث أعلن نائب رئيس مفوضية الاستفتاء أن نسبة المصوتين للانفصال بلغت 99.57 في المئة.
بلغت نسبة الذين صوتوا في جنوب السودان لصالح الانفصال عن شماله 99.57%، وفقا لأول نتائج رسمية كاملة نشرتها المفوضية التي أشرفت على الاستفتاء. وكانت النتائج الأولية قد أظهرت أن هذه النتيجة تحصيل حاصل وتدلل على أن جنوب السودان قد ضمن التفويض الكامل ليصبح أحدث دولة في العالم. ويتوقع أن تعلن النتائج النهائية للاستفتاء الذي جرى في الفترة بين 9ـ15 كانون الثاني/يناير أوائل الشهر المقبل. وتجمع المئات من المسؤولين والدبلوماسيين عند ضريح زعيم الجنوب جون قرنق لحضور أول إعلان للنتائج النهائية الرسمية.
قال متحدث باسم الجيش ان وصول أول عشر طائرات هليكوبتر تمثل نواة القوات الجوية لجنوب السودان في الاونة الاخيرة سيمكن الجيش الجنوبي من مواجهة الميليشيات وتأمين اراضيها مترامية الاطراف. وتفيد النتائج الاولية لاستفتاء الجنوب الذي جرى في التاسع من يناير كانون الثاني - تنفيذا لاتفاق السلام المبرم في عام 2005 لانهاء اربعة عقود من الحرب بين الشمال والجنوب - بان الاغلبية وافقت على الانفصال ومن المتوقع ان يقود الى الاستقلال في التاسع من يوليو تموز. كانت السيطرة الجوية للشمال ميزة كبرى خلال الحرب الاهلية لكن الخرطوم اشارت الى انها ستقبل بخسارة الجنوب المنتج للنفط مما يعزز التوقعات باستقرار الدولة في الجنوب وبالنمو الاقتصادي.
أغلق الرئيس السوداني عمر البشير ونائبيه الأول سلفا كير وعلي عثمان طه، الجدل حول ابعاد الدستوريين الجنوبيين من مؤسسات الحكم في الشمال، وقرروا ابقائهم في مناصبهم حتى يوليو «تموز« المقبل موعد نهاية الفترة الانتقالية، واعلان دولة الجنوب، وسط تقارير متضاربة عن نزوح 50 ألفا من الشماليين من الجنوب. وعقد الرئيس البشير ونائبيه سلفاكير ميارديت وعلي عثمان محمد طه اجتماعا هو الأول من نوعه منذ اجراء اسفتاء تقرير المصير بداية الشهر الجاري، وبحثت مؤسسة الرئاسة القضايا الخلافية المرتبطة بما بعد انفصال الجنوب، والمتمثلة في قضايا المواطنة والجنسية، والنفط والموارد
رفض الرئيس المصري حسني مبارك الرضوخ لمطالب بتقديم استقالته بعد ان امر قوات ودبابات الجيش بالنزول الى المدن في محاولة لاخماد انفجار لاحتجاجات الشوارع ضد حكمه الذي بدأ قبل 30 عاما. وظل المتظاهرون في الشوارع في الساعات الاولى من صباح السبت بالاضافة الى لصوص. وبدت مناطق بالقاهرة كمنطقة حرب يلفها الدخان ويتناثر فيها الركام ورائحة الغاز المسيل للدموع. وعزل مبارك حكومته ودعا الى اجراء حوار وطني لتفادي الفوضى في اعقاب يوم من الاشتباكات بين الشرطة والمحتجين الغاضبين من الفقر والحكم الاستبدادي . وقالت مصادر طبية ان 24 شخصا على الاقل قتلوا واصيب اكثر من الف في اشتباكات في القاهرة والسويس والاسكندرية.
اتفق الرئيس السوداني عمر البشير ورئيس حكومة الجنوب سلفا كير على ترتيبات خاصة بمنطقة أبيي المتنازع عليها وترسيم الحدود والوضع الدستوري خلال الفترة الانتقالية. وكان البشير وكير قد التقيا لبحث عدد من الملفات العالقة مع قرب الإعلان عن نتيجة الاستفتاء على مصير جنوب السودان أواخر الشهر الجاري، الذي يتوقع أن يؤدي إلى الانفصال بنسبة كبيرة. وقالت الإذاعة السودانية الرسمية إن أبرز النقاط التي تم الاتفاق عليها أن تستمر المؤسسات الدستورية التي نصت عليها اتفاقية السلام الشامل خلال الفترة الانتقالية التي تنتهي في يوليو/ تموز القادم، مما يعني أن يظل كير نائبا للرئيس السوداني
أصدر الرئيس المصرى حسني مبارك بصفته الحاكم العسكري فى مصر قرارا بفرض حظر التجول فى محافظات القاهرة الكبرى والإسكندرية والسويس من الساعة الرابعة مساء حتى الخامسة صباحا بتوقيت غرينتش. وجاء في البيان الذي صدر بهذا الشأن أن على قوات الجيش تنفيذ هذا القرار بالتعاون مع الشرطة لتأمين الممتلكات العامة، وحماية الأرواح على حد تعبير البيان. وفي واشنطن أكد الجنرال الاميركي جيمس كارترايت أن رئيس اركان القوات المسلحة المصرية الفريق سامي
نفت حكومة جنوب السودان الأنباء التي تحدثت عن دعوة وجهتها لثوار نمور التاميل لحضور الإحتفال بإنفصال الجنوب عن الشمال وقيام دولة جنوب السودان في شهر يوليو المقبل، ونفى السيد فرمينا مكويت منار ممثل حكومة جنوب السودان بمصر والشرق الأوسط وجامعة الدول العربية خلال لقائه بمكتبه صباح اليوم (الأربعاء) بسعادة إبراهيم أنصار سفير دولة سريلانكا بالقاهرة وجود أي علاقة بين حكومة جنوب السودان وثوار نمور التاميل، مشيراً الى عدم وجود أي قنوات إتصال بينهما، وأكد إحترام حكومة جنوب السودان لسيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، وأعلن عن ترحيب حكومة جنوب السودان بأي علاقات مع دولة سريلانكا، ووجه الدعوة لسفير سريلانكا لزيارة جوبا.
رفض حزب المؤتمر الوطني كافة الشروط التي طرحتها أحزاب المعارضة للدخول في حوار جاد لحسم القضايا بين الجانبين، موضحاً أن قضايا الدستور وارتفاع الأسعار والسلع وزيادة المحروقات وإطلاق سراح المعتقلين مسائل سياسية ليست لدى المعارضة دور فيها ولا يمكن الاستجابة لها في هذا الشأن، و قال دكتور قطبي المهدي إن المعارضة لم تستطع تحديد أهدافها ومطالبها الوطنية والسياسية المتعلقة بالدخول في حوار مشترك يقود الأطراف إلى مخرج حقيقي، وأضاف أن المعارضة تضع الأجندات الشخصية والحزبية كأولوية على القضايا الكبرى، وهو ما جعلها مترددة في قراراتها ومتغلبة
قال رئيس مالاوي بينجو وا موثاريكا، الذي ترأس بلاده الاتحاد الإفريقي في دورته الحالية، إن الاتحاد عازم على أن يكون أول جهة تعترف بجنوب السودان كدولة مستقلة، وذلك إذا ما أظهرت نتائج الاستفتاء الذي جرى بشأن حق تقرير مصير الجنوب تأييد غالبية السكان للانفصال عن الشمال. وفي تصريحات أدلى بها خلال زيارة لمدينة جوبا عاصمة جنوب السودان التقى خلالها برئيس حكومة جنوب السودان سالفا كير مايارديت، أشار موثاريكا إلى أن لدى الجنوب الكثير من الموارد الكفيلة بمساعدته على التعافي مما خلفه صراع استمر لعدة عقود. وسيناقش زعماء الدول الـ 53 الاعضاء في الاتحاد الافريقي
وزير الخارجية: إستبعاد النائب الأول ووزراءه عقب الإنفصال ليست سياسة تم الإتفاق عليها داخل الحزب والحكومة.. والتفاوض لا يتم في الإعلام كرتي: زيارتي لواشنطن جاءت بطلب مِنّا.. وهي الأولى من نوعها أدان طريقة جلد (فتاة الفيديو) .. ووصفها بـ"العبث" كشف عن عرض تقدم به حزبه للشعبية لقيام حدود مرنة ما بين الشمال والجنوب
قال إن السودان لن يكون في حالة حداد على انفصال الجنوب
قال الرئيس السوداني، عمر البشير، إنه سيخرج للشوارع ليرجمه الشعب بالحجارة حال رفض السودانيين له، واستبعد مغادرته خارج السودان حال قيام أي انتفاضة شعبية ضد حكومته، في وقت رحب فيه بالثورة الشعبية في تونس، بينما كشف عن مشاركته في أفراح الجنوب بالانفصال الذي «بات واقعا»، وتعهد ببناء سودان جديد بالشمال. وأضاف البشير أن السودان ليس في حالة حداد بسبب تصويت سكان جنوب السودان بنسبة 99% لصالح الانفصال. إلى ذلك، اتفق حزب الأمة القومي بزعامة الصادق المهدي مع المعارضة على ضرورة تغيير حكومة البشير في وقت يقرر فيه الحزب، اليوم، موقفه النهائي من التعامل مع الحكومة وإعلان المهدي اعتزال السياسة أو الإطاحة بالحكومة. وعلمت «الشرق الأوسط» أن قوى