د. عبدالمنعم عبدالباقي علي

تأمّل في معنى القصيد: بعض الرّحيق أنا والبرتقالة أنت: محمّد المكّي إبراهيم: الحلقة التاسعة .. بقلم: د. عبد المنعم عبد الباقي علي

وقد ظهرت معالم ثورة ود المكي لاحقاً بعد مرحلتي الرّفض والتّمرّد، والتي انبثقت في ذهنه نتيجة جولته وصولته في أوروبا واكتشافه لدنيا أخرى جعلته يحنق على إفريقيا وينهزم نفسيّاً، ولكنّه برغم ذلك لا ييأس منها فيعود مشمّراً سيفي الرّفض والرّؤيا يناطح ما رسخ من مفاهيمٍ في

أكمل القراءة »

تأمّل في معنى القصيد: الحلقة الثامنة: بعض الرّحيق أنا والبرتقالة أنت: محمّد المكّي إبراهيم .. بقلم: د. عبد المنعم عبد الباقي علي

"فإذا رمى ببصره إلى قوائمه زقا، معولاً يكاد يبين عن استغاثته، ويشهد بصادق توجعه، لأن قوائمه حمش كقوائم الدّيكة الخلاسيّة". 
نهج البلاغة للإمام على بن أبى طالب كرَّم الله وجهه وهو يصف الطّاووس.

أكمل القراءة »

تأمّل في معنى القصيد: الحلقة السابعة .. بقلم: د. عبد المنعم عبد الباقي علي

غنوات لحليوة: محمد طه القدال: ونصل إلى نهاية رحلتنا مع شاعرنا الحبيب القدَّال قبل أن ننتقل، إن شاء الله، في حلقاتنا القادمة إلى ديار شيخي وحبيبي محمد المكَّي إبراهيم ونتأمَّل في خلاسيَّته. داك الحين .. بشوفك يالرتينة مع الشمس بتلالي منّاك للسحاب

أكمل القراءة »

تأمّل في معنى القصيد: الحلقة السادسة .. بقلم: د. عبد المنعم عبد الباقي علي

غنوات لحليوة: محمد طه القدال: أقسمت الزينة بأعزّ ما لديها أن تظل (حداه) أي بجواره وفى لسان العرب حدا الشيءَ يَحْدُوه حَدْواً واحْتَدَاه: تبعه، ووصفته بالمريود وهو المحبوب وهي مشتقة من أراد الشيء، ولشيخي الحبيب محمد المكي إبراهيم مقالة نشرت يتحدّث فيها عن "مريود" 

أكمل القراءة »

تأمّل في معنى القصيد: الحلقة الخامسة .. بقلم: د. عبد المنعم عبد الباقي علي

غنوات لحليوة: محمد طه القدال: دعونا نصغي بسمع القلب لهذا الحوار الطلىّ الممتع الطازج الذي يعطى الأنثى لأوَّل مرَّة صوتاً خاصّاً مسموعاً لشخصيّة تعرَّفنا عليها، وقد قُدِّمت لنا أصلاً وصورةً وسلوكاً وعقلاً:

أكمل القراءة »

تأمّل في معنى القصيد: الحلقة الرابعة .. بقلم: د. عبد المنعم عبد الباقي علي

ونتابع مشاهد حفلة القدال ونجده قبل أن ينتقل إلى المشهد الأخير، الذي ظلّ يهيئ له المستمع منذ رفع الستار، يربطه بما قبله ويركِّز على الحاضر، وهو مثل دور مذيع الربط بين فقرتين أو برنامجين.

أكمل القراءة »

تأمّل في معنى القصيد: الحلقة الثالثة: .. بقلم: د. عبد المنعم عبد الباقي علي

في المشهد الثالث يستخدم القدال نظام "الفلاش باك" حينما يرجع لوصف ما دار في الحفلة، وهو وصف دقيقٌ ومكتمل للأشخاص وسلوكهم ودورهم، والذي بدونه لا تكتمل البهجة، فهي عرضٌ مسرحي متكامل مثل السيرك، ولكلِّ إنسان دوره الذي لا يحيد عنه أو تحيد عنه، فهناك من

أكمل القراءة »

تأمّل في معنى القصيد: الحلقة الثانية .. بقلم: د. عبد المنعم عبد الباقي علي

غنوات لحليوة: محمد طه القدال: ما زال القدال يعرّف هذه "البنية" بريشة الفنان المقتدر ويرسم لنا أبعاد زينتها الشكلية، والاجتماعية، والسلوكية، والعاطفية، والعقلية، والروحية. "وبتمرُق زينة  ... تبرق زينة

أكمل القراءة »

تأمّل في معنى القصيد: الحلقة الأولي .. بقلم: د. عبد المنعم عبد الباقي علي

وُلدت الكراسة الأولى من شعر أخي وصديقي الحبيب الأستاذ محمد طه القدال بعد طول انتظارٍ من محبّيه، وهي ليست بأفضل شعره ولكنّها أشهره. وأذكر أنَّنى سمعت قصيدة حليوة على شاطئ النيل الأزرق بقريتي الجديد عمران في شمال الجزيرة الخضراء بعد عودتي من مصر

أكمل القراءة »

زخرف القول: بين أنبياء الحقِّ والأنبياء الكَذَبة: الحلقة الأخيرة .. بقلم: د. عبدالمنعم عبدالباقي علي

حريَّة الاعتقاد: أزف وقت الختام. فالرحلة لا نهاية لها إلا ساعة الحساب. فالناس بين موقن وشاكٍِّ وملحد، ولكلٍّ شأن يغنيه. 
نحن لا ندافع عن صحَّة عقيدتنا بوجود الله ودينه الإسلام، ولا عن أنفسنا، فهذا أمرٌ تولاه الله سبحانه وتعالي: " ‫إِنَّ اللَّهَ يُدَافِعُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُوا‬"،

أكمل القراءة »

زخرف القول: بين أنبياء الحقِّ والأنبياء الكَذَبة: الحلقة الثامنة عشر .. بقلم: د. عبدالمنعم عبدالباقي علي

يُعرِّف مُعجم المعاني الجامع النُّبُوءَةُ بأنَّها تكليف إلهيّ لواحدٍ من البشر، يختاره الله لتبليغ رسالته إلى الناس. وهذا المختار من البشر يُسمَّي النَّبِيُّ وهو صاحب النبوة المُخبر عن الله، وهو إنسان يصطفيه اللهُ من خلقه ليوحي إليه بدين أو شريعة سواء كُلِّف بالإبلاغ أم لا. وليس كلّ نبيٍّ رسول

أكمل القراءة »

زخرف القول: بين أنبياء الحقِّ والأنبياء الكَذَبة: الحلقة السابعة عشر .. بقلم: د. عبدالمنعم عبدالباقي علي

مسئوليَّة الاختيار فرديَّة:" كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ رَهِينَةٌ". ولهذا فاختياري لديني مسألة شخصيَّة تخصُّني فقط ولا تخصُّ شخصاً آخر ممَّا يعني أنَّ مسئولية الاختيار تقع على عاتقي وحدي. فأنا رهين اختياري إن أحسنته دفعت فدية نفسي وأعتقتها وإن أسأته ظللت حبيس اختياري.

أكمل القراءة »

زخرف القول: بين أنبياء الحقِّ والأنبياء الكَذَبة: الحلقة السادسة عشر .. بقلم: د. عبد المنعم عبد الباقي علي

استخدمنا مفهومي السياق والنسق في مقالات سابقة وخطر لنا أن نعرِّفهما حتى يتبين الخيط الأبيض من الخيط الأسود من المعني. فالسياق يعني الظروف التي يقع فيها الحدث؛ مثل أن يشرح المتَّهم للقاضي السِّياقَ الذي ارتكب فيه جريمتَه، فيقول مثلاً أنَّه

أكمل القراءة »

زخرف القول: بين أنبياء الحقِّ والأنبياء الكَذَبة: الحلقة الخامسة عشر .. بقلم: د. عبدالمنعم عبدالباقي علي

الأيديولوجي لا يفرِّق بين العلم في جوهره وبين استخدامه كأداة قهر لأنَّه لا حاجة له بالجوهر، فهو يبحث عن شيء يطفئ ظمأً نفسيَّاً خاصَّاً به نشأ نتيجة حرمان أو تجربة تعذيب نفسي أو بدني أو جنسي في بداية حياته، فهو كالغريق الذي يتشبَّث بأوَّل قطعة

أكمل القراءة »

زخرف القول: بين أنبياء الحقِّ والأنبياء الكَذَبة: الحلقة الرابعة عشر .. بقلم: د. عبد المنعم عبد الباقي علي

سألني سائل عن هدفي من كتابة هذه المقالات وهل هي لهداية الملاحدة أو لتفنيد مقولاتهم؟ وإجابتي لا هذا ولا ذاك. فالهداية بيد الله ولكن علينا البلاغ المُبين، وإذا قرأ من يتحدَّث اللغة العربيَّة القرآن الكريم وفهمه ولم يقتنع ويهتدي إلى حقيقة أنَّه ليس من كلام 

أكمل القراءة »

زخرف القول: بين أنبياء الحقِّ والأنبياء الكَذَبة: الحلقة الثالثة عشر .. بقلم: د. عبد المنعم عبد الباقي علي

شرور أيديلوجيَّة الإلحاد:
للأيدلوجيَّة صفات مشتركة تمثِّل جوانب الإطار الذي يحتويها، والفرق الوحيد هو فقط في المحتوي، وذلك مثل أي وعاء أو كوب 

أكمل القراءة »

زخرف القول: بين أنبياء الحقِّ والأنبياء الكَذَبة: الحلقة الثانية عشر .. بقلم: د. عبد المنعم عبد الباقي علي

نكمل تأمُّل الأسباب التي طلب منَّا المولي عزَّ وجلَّ أن ننظر فيها مثل خلق الإبل، ورفع السماء، ونصب الجبال، وسطح الأرض، وقد تحدَّثنا بتفصيل عن سببين وهما: كيفيَّة الخلق، والتَّوصيف الوظيفي لكلِّ مخلوق، وتبقَّي لنا أن ننظر في نهاية دورة الحياة بعد الخلق وأداء الوظيفة.

أكمل القراءة »

زخرف القول: بين أنبياء الحقِّ والأنبياء الكَذَبة: الحلقة الحادية عشر .. بقلم: د. عبدالمنعم عبدالباقي علي

نواصل تأمُّلنا في نموذج الإسلام مقارنة بما وصل له العلم الحديث ومعاييره الصحيحة، قبل الكلام عن نموذج الملاحدة، لنكشف عن مصداقيَّة هذا النموذج كما جاء في القرآن الكريم والسنَّة الصحيحة ونأخذ في ذلك مثالاً في الآيات التي طلب منَّا المولي عزَّ وجلَّ أن نتأمَّل ونتفكَّر فيها.

أكمل القراءة »

زخرف القول: بين أنبياء الحقِّ والأنبياء الكَذَبة: الحلقة العاشرة .. بقلم: د. عبدالمنعم عبدالباقي علي

كانت المفاهيم غير واضحة في ذهني عندما كنت صغيراً، ولا يزال الكثير منها كذلك، ولكن كان مفهوم العلم من أكثرها ضبابيَّة خاصَّة وأنَّ تعليمنا كان خليطاً بين العلمانيَّة والبُعد الدِّيني، وإن كان للعلمانيَّة نصيب الأسد. فالعلم كان، كما درَّسونا، هو ما يمكن إثباته بالتجربة أو التَّحليل

أكمل القراءة »

زخرف القول: بين أنبياء الحقِّ والأنبياء الكَذَبة: الحلقة التاسعة .. بقلم: د. عبدالمنعم عبدالباقي علي

نواصل ما انقطع من حديث في الحلقة السابقة عن حُجَّة المسلمين لإثبات أنَّ هذا الكون مخلوق، وهو لذلك جديد له بداية ونهاية، وأنَّ الذي خلقه هو الله سبحانه وتعالي القديم الأزلي الذي هو البداية والنِّهاية نفسهما. وقلنا إنَّنا إن شاء الله سنعود لحُجَّة الملحدين، الذين يؤمنون أنَّ العالم هو

أكمل القراءة »

زخرف القول: بين أنبياء الحقِّ والأنبياء الكَذَبة: الحلقة الثامنة .. بقلم: د. عبدالمنعم عبدالباقي علي

نواصل ما سبق من حديثنا عن خلق العالم وأصله وهذه الحلقة تُفهم في سياق الحلقات السابقة ولذلك ننصح من لم يقرأ ما سبق أن يُلمّ به أوَّلاً. عندما نتكلَّم عن خلق العالم فسنجد أنَّ الناس ينقسمون إلى فريقين رئيسين يؤمنون بالأزليَّة ولكنها يختلفان في ماهيَّة أو جوهر الشيء

أكمل القراءة »

زخرف القول: بين أنبياء الحقِّ والأنبياء الكَذَبة: الحلقة السابعة .. بقلم: د. عبدالمنعم عبدالباقي علي

تحدَّثنا في الحلقة السابقة عن فرضيَّة الصدفة، وقلنا إنَّ تعريفها عند العالم الفيزيائي الروسي الملحد ليونارد راستريغين، صاحب الكتاب المشهور: "إنَّه عالم ملئ بالصدفة"، هو "لاتوقُّعيَّة الجهل"، أي أنَّ الصدفة تعبير عن جهلنا بالمعلومات التي تُفسِّر الفعل والنَّتيجة، وأنَّه لو أنَّا 

أكمل القراءة »

الهمج الرِّعاع والراكوبة .. بقلم: د. عبدالمنعم عبدالباقي علي

لقد درجت في السنوات الأخيرة على نشر مقالات تحتوي خواطري عن الحياة، مشاركة ومشاورة ومحاورة، وبعضها نشرته في الرَّاكوبة، راجياً أن تصل لنطاق أوسع. وقلت لعلَّ جمع أبناء وبنات الوطن أن يثقبوا جدار الجهل المظلم ويحفروا كوَّة ضوء تُعيننا على رؤية الطريق 

أكمل القراءة »

زخرف القول: بين أنبياء الحقِّ والأنبياء الكَذَبة: الحلقة السادسة .. بقلم: د. عبدالمنعم عبدالباقي علي

عرضنا في الحلقة السابقة تلخيصاً تاريخيَّاً سريعاً لتطوُّر الأديان في العالم وارتباط الدين بالسلطة الزمانيَّة الحاكمة، وكيف أنَّها كانت تطير بجناح الشرعيَّة الإلهيَّة، والتي تمثَّلت في اعتقاد الحاكم بأنَّه إله أو له صلة بالآلهة، وهي تمثِّل القوَّة الناعمة، وجناح السلطة الزمانيَّة الممثَّلة 

أكمل القراءة »

زخرف القول: بين أنبياء الحقِّ والأنبياء الكَذَبة: الحلقة الخامسة .. بقلم: د. عبدالمنعم عبدالباقي علي

عندما نتحدَّث عن مفهوم الإيمان فنحن نعني التصديق بشيء في الغيب أي لا يُمكن أن يُشاهد والمعني الغالب هو الإيمان بالله. ولذلك عندما أقول لك بأنَّ شخصاً ما قد فعل فعلاً ما وأنت لم تشهده فهو غيب عليك، ولك أن تصدِّق صحَّة القول مباشرة 

أكمل القراءة »

زخرف القول: بين أنبياء الحقِّ والأنبياء الكَذَبة: الحلقة الرابعة .. بقلم: د. عبدالمنعم عبدالباقي علي

للحكم على شخص يفتري أو يطرح رأياً أو نموذجاً للنَّاس لا بُدَّ من وزنه بمعايير ستَّة في سياق قدرة الإنسان في هذا الكون وهي الممكن والمستحيل، والمحتمل وغير المحتمل، والمعقول وغير المعقول. وعندما تعرض أمراً على شخصٍ فهذه المعايير تُطبَّق بطريقة تلقائيَّة على 

أكمل القراءة »

زخرف القول: بين أنبياء الحقِّ والأنبياء الكَذَبة: الحلقة الثالثة .. بقلم: د. عبدالمنعم عبدالباقي علي

أوَّلاً هو للذين يقرأون هذه المقالات ويضيق صدرهم بها فإنَّها لم تُكتب لهم، ولن تنفعهم في شيء، فأرجو أن يتوقَّفوا عن مواصلة القراءة فوراً وينصرفوا لما يشرح

أكمل القراءة »

زخرف القول: بين أنبياء الحقِّ والأنبياء الكَذَبة: الحلقة الثانية .. بقلم: د. عبدالمنعم عبدالباقي علي

الجزء الثاني من هذا المقال يواصل تدبُّر كتاب ومقالات الدكتور محمد أحمد محمود وخاصَّة مقاله الأخير الذي نشره في شهر مايو المنصرم بعد أن أقدم شاب سوداني اسمه محمد صالح الدسوقي بتقديم طلب لمحكمة في أم درمان لتغيير ديانته على بطاقته الشخصيَّة من مسلم إلى

أكمل القراءة »

زخرف القول: بين أنبياء الحقِّ والأنبياء الكَذَبة: الحلقة الأولي .. بقلم: د. عبدالمنعم عبدالباقي علي

إنَّ الذي دعاني لكتابة هذا الرأي هو مقال قرأته لدكتور محمد أحمد محمود في صحيفة سودانايل الالكترونيَّة بتاريخ ١٢ مايو ٢٠١٧ بعنوان: الدُّسوقي: "الوجه النَّاصع لغدٍ ناصع"، وذلك إثر تقديم مواطن سوداني اسمه: محمد صالح الدُّسوقي طلباً لمحكمة أمدرمان جنوب لتغيير ديانته

 

أكمل القراءة »

وردة في حديقة الإسلام: سلمي عبدالمنعم .. بقلم: د. عبدالمنعم عبدالباقي علي

فتَّحت وردة أكمامها في حديقة الإسلام كاملة الشذي، جميلة الطلعة، نضرة الوجه، عذبة الابتسامة فأثبتت وجودها باختيارها ورشدها فقد بلغت بكرنا سلمي عبدالمنعم من العمر ثمانية عشر ربيعاً انقضت كأنَّها طيف عبر. وفي مساء آخر يوم قبله حشدت كلّ أسلحتها الفكريَّة والمعرفيَّة

أكمل القراءة »

الإسلام والاستراتيجيَّة أو التَّدبير: المبني والمعني .. بقلم: د. عبدالمنعم عبدالباقي علي

الاستراتيجيَّة في جوهرها رؤية فكريَّة، أو هدي كما يعرِّفها الإسلام، تهدف لحسن إدارة الحياة، وهي لذلك تحتاج إلى وعاء يحملها، واللغة هي وعاء الفكر؛ فبها يفكِّر الإنسان ويعبَّر عن فكره، ولكن بين الوعاء والمحتوي نزاع وتكامل. والأديب الأصيل هو الذي يقرِّب الفجوة بين اللغة

أكمل القراءة »

الاستراتيجيَّة والتَّكتيك: أو التَّدبير الحسن وغير الحسن والحيل الشرعية واللاشرعيَّة .. بقلم: د. عبدالمنعم عبدالباقي علي

يصيب النَّاس دوار عند ذكر كلمة الاستراتيجيَّة كأنَّها غولٌ مخيف، وتذهب بهم الظنون كلَّ مذهب وهي لا تعني شيئاً سوي التَّدبير من أجل الوصول لهدف يتبع رؤية واضحة. أي كيفية الوصول لهدف واضحٍ مُحدَّد من خلال رحلة تحتاج إلى خطَّة واضحة لتنفيذها ترجمةً لرؤية 

أكمل القراءة »

استراتيجيَّة صنع القرار .. بقلم: د. عبدالمنعم عبدالباقي علي

علَّمونا أنَّ في موقف الخطر الدَّاهم يهرب الأنسان منه أو يقاومه، ثمَّ أضافوا موقفين آخرين وهما الاستسلام، ثمَّ التَّجمُّد وهو يعني عدم القدرة على التَّصرُّف نتيجة للشلل من الخوف. ولكنِّي أضيف ثلاثة مواقف أخري وهي المساومة والاستعانة والحيلة. والحيلة هي ما يعرف

أكمل القراءة »

مسئوليَّة صنع القرار .. بقلم: د. عبدالمنعم عبدالباقي علي

هناك مراحل وأساليب لصنع أيِّ قرار بما توفَّر من العلم الذي يعتمد على الحقائق فأيُّ أمرٍ لا يتَّخذ ذلك منهجا فهو إلى خسران. تأمَّل قول المولي عزَّ وجلَّ: " ‫خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ ‬"، وكم آية تكرَّرت فيها هذه الجملة في كلِّ مراحل وأنواع الخلق؟ فإن كان العلم ناقصاً

أكمل القراءة »

أبجديَّة صنع القرار والمآل .. بقلم: د. عبدالمنعم عبدالباقي علي

الإنسان لغزٌ محيِّر لا يعلمه ولا يفهمه إلا من خلقه. ولكنَّ خالقه هيأه ليزداد علماً بإعطائه أربعة أشياء أوَّلهما القدرة على اتِّخاذ القرار وهذا يتمُّ بالنضوج العقلي والعاطفي، وثانيهما المنهج وهو كيفيَّة الوصول للحقيقة إن كان منهجاً علميَّاً يتَّبع البرهان أم عشوائيَّاً يتَّبع الهوى، وثالثهما

أكمل القراءة »

د. محمَّد محجوب محمَّد عبدالمجيد: صوتٌ عالِمٌ أصيلٌ يُحتفي به .. بقلم: د. عبدالمنعم عبدالباقي علي

تُخبِّئ لنا الحياة من عطاء الله المدهش المفاجئ، حينما يتسرَّب خيط اليأس إلى ذاتنا، ما ينير ظلمات النَّفس، ويهب الصَّدر فسحة بعد ضيقٍ، وهكذا أطلَّ وجه دكتور محمَّد محجوب محمَّد عبدالمجيد؛ الأديب النَّاقد الأريب في دار وجودي، يحمل من الثَّمر الطَيِّب رزقاً حسناً ونعمة تُوجب

أكمل القراءة »