د. عبدالمنعم عبدالباقي علي

طبيعة المعركة .. بقلم: د. عبد المنعم عبد الباقي علي

يمرّ وطننا بمرحلة مرتبكة وغامضة بين الحرب والسلم، فهي مثل أوّل الفجر فيه القليل من النور والكثير من العتمة. ومستقبل السودان مصيره في يد المجلس العسكري وقيادة الثوار وكلاهما تعوزه الخبرة السياسية والوعي اللازم بمدي المسئولية الملقاة على عاتقهما، وأيضاً الرؤية الواضحة التي تنير الطريق ممّا يعني

أكمل القراءة »

الخطوات الأولي على درب الحكم المدني .. بقلم: د. عبد المنعم عبد الباقي علي

الاتفاقيات والترتيبات السياسية ليست غاية في حدّ ذاتها، ولكنّها وسيلة لتحقيق أهداف مُعيّنة، ويُحكم عليها بمدي النجاح في تحقيقها. وأهم هدف يجب أن تحققه الاتفاقية بين قوي الحرية والتغيير والمجلس العسكري هو قلب موازين القوّة لصالح الشعب، وليس لصالح الحاكم عسكرياً كان أم مدنياً.

أكمل القراءة »

التفاوض والوساطة .. بقلم: د. عبد المنعم عبد الباقي علي

من المتّفق عليه أنّ السبب الرئيس للوساطة بين طرفين هو انعدام الثقة بينهما، ولكن هناك الكثير من الأسباب الأخرى التي تقود لتدخّل الوساطة ومنها انعدام الموضوعية في حالات النزاع وترجيح المنطق العاطفي على المنطق العقلي. ومنها أيضاً، انعدام القاعدة الفكرية المشتركة بين الطرفين، فالخلاف لا ينشأ إلا 

أكمل القراءة »

الجيش السوداني: أسد علينا وفي الحروب نعامة .. بقلم: د. عبد المنعم عبد الباقي علي

التأمين نوع من المقامرة ضدّ الخطر المستقبلي الذي ربما لا يحدث، وتكوين الجيش هو نوع تأمين للمواطن والوطن من أخطار الغزو الخارجي. وقد قامت الجيوش الحديثة لتحقيق أطماع توسّعية لبلادها أو لحماية الأوطان من العدوان، وقد كانت طبيعة العدو تستلزم وجود السلاح والرجال، ولكن مع تقدّم 

أكمل القراءة »

الشباب واستكمال الاستقلال المنقوص .. بقلم: د. عبد المنعم عبد الباقي علي

للاستعمار أوجه مختلفة لا يعيها إلا القليل من الناس، لأنّ الإنسان بطبيعته يميل لخداع نفسه ويجمّل الأكاذيب بالأماني، إذ أن كسب الوعي يعني إدراك الحاجة للتغيير وهو أمر مرغوب ومكروه ولهذا يتذبذب الإنسان بين الشعورين.

أكمل القراءة »

ماذا تعلّمنا وأين نحن؟ .. بقلم: د. عبد المنعم عبد الباقي علي

الماضي للتعلّم العِبر، والحاضر للفهم وحسن الإدارة والمستقبل للتخطيط والخطر. فالتاريخ مدخله التفكير النقدي لوضعه في سياقه الصحيح واستنباط الحقائق من الأباطيل، فهو أكثر العلوم عرضة للتزييف أو التفسير الذاتي وكلاهما، إن تعصّب لهما المرء، مدعاة لتكرار الأخطاء، ونحن نعلم أنّ الإصرار على تكرار الفعل

أكمل القراءة »

منهج المشاركة والتوافق والتطور .. بقلم: د. عبد المنعم عبد الباقي علي

الثنائيات التي تُطرح في سماء الثقافة السودانية؛ مثل المركز والهامش أو التقليد والحداثة، هي مفاهيم تعكس واقعاً اجتماعياً وسياسياً في المقام الأول، قبل أن يكون فكريّاً، نتجت من إحساس شرائح معتبرة ومؤثرة من المجتمع بضعف تمثيلها في صنع القرار السياسي، وبالتالي إهمال رأيها في أهمّ أمورها المعيشية والإنسانية 

أكمل القراءة »

ويبقي الأمل…. ما أضيق العيش لولا فسحة الأمل .. بقلم: د. عبد المنعم عبد الباقي علي

نحتاج للأمل عندما تضيق بنا الحياة وأكثر ما نحتاجه عندما يطغي اليأس. ولكن الأمل الذي أعنيه ليس بطول الأمل الذي يتبع التفكير فيه الهوى، والذي هو أساس البلاء في وطننا الحبيب، بل الأمل الذي يتبع فيه الهوى التفكير والدليل، والذي يري في كلّ التحديات فرصاً للنجاح والتطوّر.

أكمل القراءة »

الهوية المهنية والهويّات الأخرى .. بقلم: د. عبد المنعم عبد الباقي علي

تُعرّف الهوية على أنّها: ما تعتقد أنّه يمثّلك أو حقيقة من تكون كفرد أو ما تهوى أن تُعرف به. وبمعني آخر فالهوية هي نموذج عقلي ذهني يتّخذه الفرد ليبعث على الرضا والثقة بالنفس والإحساس بالأمن والتفرّد أو التميّز عن الآخرين. ولكن للهوية طبقات مثل طبقات البصلة تبدأ بطبقة الهوية البشرية الشاملة ثمّ تظهر هويات 

أكمل القراءة »

مؤشرات الحرب الأهلية .. بقلم: د. عبد المنعم عبد الباقي علي

الدراسات التي ظهرت بعد ثورات الربيع العربي تطرّقت إلى أسباب فشلها أو تراجعها عن تحقيق أهدافها وأدّت إلى سقوطها في هاوية الحرب الأهلية وانعدام الأمن، فجعلت الجماهير تُمجّد الطاغية المخلوع وتتحسّر على أيامه. حدث هذا في بلاد أكثر حداثة وتماسكاً مقارنة بالسودان صاحب الأنظمة الشمولية المتكررة،

أكمل القراءة »

القيادة الأفقية: من يذكر غير صلاح الدين؟ .. بقلم: د. عبد المنعم عبد الباقي علي

القيادة هي صياغة رؤية مدروسة وتوصيلها بوضوح من أجل تحقيق هدف. والرؤية يمكن أن تأتي من القائد أو من أي شخص من المشاركين وواجب القائد وأصحاب المصلحة تمحيصها وتنسيقها لضمان تناسقها النظري وكفاءتها وفعاليتها ثمّ ترجمتها إلى خطط وبرامج عملية تنفع الجميع. وينبغي أن للمشاركين البعد

أكمل القراءة »

الولاء الزائف: الدخول للوطن من باب الحزب .. بقلم: د. عبد المنعم عبد الباقي علي

المُشكل في اللغة هو الأمر الصعب، الملتبس والغامض، وعند الأصوليين هو ما لا يُفهم حتى يدل عليه دليل من غيره، ولا أحد يختلف في أن حال وطننا مُشكل منذ عهود بعيدة، ويزداد إشكالاً مع بدء كلّ يوم جديد ولذلك فمفتاح تقدّمه هو فهمه. وهذا يحتاج إلى منهج شامل يوفّر الوعي بكلّ العوامل التي تؤدّي إلى تشكيل واقعه 

أكمل القراءة »

التاريخ سيحسب كل الخطوات .. بقلم: د. عبد المنعم عبد الباقي علي

الثورات تثير نقعاً يعجز، إلا أولو البصيرة، من الرؤية خلاله ولذلك يجتمع العمي والعمهْ عند العامّة ومن يقودونهم من النشطاء الانفعاليين. والعمي هو عمي الأبصار والعمهُ هو عمي البصيرة. ولهذا السبب لا يجوز أن يقود الثورة من لا يقوي على إدارتها بحكمة وعلم، لأنّ معارجها عديدة ومزالقها خفيّة، وإلا أدّت

أكمل القراءة »

امبراطورية القبيلة .. بقلم: د. عبد المنعم عبد الباقي علي

إن فهم الظواهر الاجتماعية يحتاج إلى إطار نظري لتحليلها وشرحها، والإطار النظري يمكن أن يكون نموذجاً مُعيّناً أو تكامل لنماذج تعضّد بعضها البعض، إذا كان هناك اتّساق فكري بينها، لتصبح نموذجاً شاملاً. والنزاع السياسي هو نزاع مجتمع في الأساس يكون غالباً حول الأرض والموارد أو الهويّة

أكمل القراءة »

القانون والشرعية .. بقلم: د. عبد المنعم عبد الباقي علي

إنّ العلاقة بين القانون والشرعية مُعقّدة ومتفاعلة ومن الصعب التفريق بين مفاهيمهما. فالقانون هو ما يعرف بالتشريع والرضا بالقانون واحترامه هو ما يعطي التشريع شرعيته. ممّا يعني أنّ مُشرِّع التشريع لا بُدَّ أن تكون له شرعية قبل أن يضعه ليُطبّق. وهذه الشرعية هي ما يطلق عليها الناس مفهوم الحق.

أكمل القراءة »

التغيير .. بقلم: د. عبد المنعم عبد الباقي علي

مفهوم التغيير هو الذي يفرِّق بين الإنسان وكل مخلوق آخر لسببين؛ السبب الأوّل أنّ للإنسان إرادة وحريّة للاختيار، وهما وجهان لعملة واحدة. أمّا السبب الثاني فهو المسئولية المُلقاة على عاتق الإنسان لأنّه اختار تسنّم الأمانة كوظيفة مثل أن تقبل التعيين كموظّف في شركة. فليس كلّ إنسان له إرادة وحريّة يسعي ليشغل

أكمل القراءة »

القائد السياسي والمخاطرة .. بقلم: د. عبد المنعم عبد الباقي علي

لا يمكن لإنسان أن يعمل شيئاً، مهما كان، من غير مُخاطرةٍ ما؛ إذ أنّ السلامة المُطلقة لن تحقّق إلا في الجنة دار السلام. فالمخاطرة هي قرينة الحياة وتجنّبها قرين الجمود والموت. فمثلاً إذا شربت ماءً فإنّك لن تضمن ألا تشرق به، أو أن يكون به جرثوم أو سمّ، ولذلك فالإنسان يأخذ احتياطاً ليقلّل الخطر وليمنع الضرر؛

أكمل القراءة »

استراتيجية التغيير والتحوّل والبقاء: تأمّل في المشهد السياسي السوداني: الحلقة الأخيرة .. بقلم: د. عبد المنعم عبد الباقي علي

نصل إلى نهاية دورة الفعل بعد التخطيط والتنفيذ وهي: 3-المراجعة: وهي عملية جماعية شوريّة تقوم على خمسة ركائز:
- أولاً قياس الأداء ومقارنة النتائج بالمستوى المستهدف. وهو يقوم على أساس معايير مُتّفق عليها في مرحلة التخطيط. فإذا أوكلت لمقاول بناء منزلك فإنّك 

أكمل القراءة »

استراتيجية التغيير والتحوّل والبقاء: تأمّل في المشهد السياسي السوداني: الحلقة الثانية عشرة .. بقلم: د. عبد المنعم عبد الباقي علي

تحدثت عن مفهوم المسئولية كموجِّه من مُوجِّهات التنفيذ، ولكنّه لا يقوم إلا بإضافة ركنين آخرين يكمّلان مثلّثاً وهما مفهومي الرقابة والمحاسبة. ولذلك يقولون من ضمن العقاب أساء الأدب. ونجد ربط هذه المفاهيم الثلاثة في آية واحدة تدعو للوعي بهنّ في آنٍ واحد،

أكمل القراءة »

يا أيها الشباب انتبهوا .. بقلم: د. عبد المنعم عبد الباقي علي

مثل معظم طيف الشعوب السودانية احتفلت بانتصار شباب الثورة، وخفت من وأدها في مهدها، ولذلك سارعت بمحاولة الاتصال بقيادة قوي الحرية والتغيير من بلاد المهجر، بنيّة تقديم العون لعبور جسر التغيير إلى شطّ الوطن المعافي، وقد فعلت ذلك من موقف مواطن يهمّه أمر وطنه، وسعي ويسعي لرفعته عملاً وفكراً 

أكمل القراءة »

استراتيجية التغيير والتحوّل والبقاء: تأمّل في المشهد السياسي السوداني: الحلقة الحادية عشرة .. بقلم: د. عبد المنعم عبد الباقي علي

أواصل إن أذن الله سبحانه وتعالي الحديث عن الموجّهات المهمّة للتنفيذ ومنها: - المسئولية: " كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ رَهِينَةٌ "
ومفهوم المسئولية يختلف باختلاف مستوي الوعي للمسئول والمسئول عنه والسائل لأداء مهمّة. والوعي في هذا الحالة قسمان: قسم عام وقسم خاص. فالقسم العام

أكمل القراءة »

استراتيجية التغيير والتحوّل والبقاء: تأمّل في المشهد السياسي السوداني: الحلقة العاشرة .. بقلم: د. عبد المنعم عبد الباقي علي

أواصل إن أذن الله سبحانه وتعالي الحديث عن الموجهات السبعة للتنفيذ؛ وهي الجزء الثاني من دورة الفعل، والتي تشمل التخطيط والتنفيذ والمراجعة. وقد تحدثت عن ترتيب الأولويات ودورها الأساس في تنفيذ أي عمل من قول أو فعل. وشرحت أيضاً مفهوم التعلّم بحلقاته أو دوائره الثلاث، وكيف أنَّها تؤثّر في طريقة صنع

أكمل القراءة »

استراتيجية التغيير والتحوّل والبقاء: تأمّل في المشهد السياسي السوداني: الحلقة التاسعة .. بقلم: د. عبد المنعم عبد الباقي علي

أواصل الحديث عن أنواع التعلّم الثلاثة ضارباً المثل لكلّ نوع، بالشكوى من صديقك عن سلوك ابنه وطريقة معالجتك للمشكلة بناءً على كلّ نوع من أنواع التعلّم. وقد تحدثت عن التعلم وحيد الحلقة في المقال السابق. أمّا إذا كنت في التعلّم ثنائي الحلقة فيمكنك أن تبدأ في مناقشة صديقك المفاهيم نفسها؛ هل هي صحيحة أم هي

أكمل القراءة »

استراتيجية التغيير والتحوّل والبقاء: تأمّل في المشهد السياسي السوداني: الحلقة الثامنة .. بقلم: د. عبد المنعم عبد الباقي علي

للتعلّم ثلاث حلقات أو دوائر مترادفات مثل طبقات البصل. الأولي تسمَّي بحبقة التعلّم الأولي، وهي تقع في لبّ الثلاث، وهي تمثّل القوانين، أو الأساس في كلّ تصميم، ولذلك فهي صلبة لا تتغيّر أو تتغيّر جزئيّاً، ومثالها المواد التي يصنع منها الحاسوب من جسم وشاشة، وأسلاك وموصِّلات. 

أكمل القراءة »

استراتيجية التغيير والتحوّل والبقاء: تأمّل في المشهد السياسي السوداني: الحلقة السابعة .. بقلم: د. عبد المنعم عبد الباقي علي

أواصل الحديث عن الأولويات كواحدة من موجهات التنفيذ السبعة وأستعرض نظريات التعلّم التي تفسّر سر فشل النخبة المتكرر في تاريخ السودان لبناء دولة حديثة ذات تنمية مستدامة مرنة ونامية. وقد ذكرت بأنّ غياب الرؤية نتج عن طريقة التعلّم بالقطّاعي أي جزئياً وسبب ذلك افتقار ذهنية النخبة السودانية للتفكير 

أكمل القراءة »

استراتيجية التغيير والتحوّل والبقاء: تأمّل في المشهد السياسي السوداني: الحلقة السادسة .. بقلم: د. عبد المنعم عبد الباقي علي

أواصل إن أذن الله سبحانه وتعالي الحديث عن موجّهات التنفيذ السبعة وارتباطها بالتعلُّم والتغيير. وقد بدأت بترتيب الأولويّات إذ أنّ الإنسان مواجه طيلة حياته بخيارات كثيرة لا بُدَّ أن يختار منها واحداً إذا أراد فعلاً. وليستطيع الاختيار فيلزمه أن يحلّل المنافع والمضار ويوزنها، فالذي يختار ما ينفع أكثر ممّا يضر هو 

أكمل القراءة »

التغيير والطريق الثالث … بقلم: د. عبد المنعم عبد الباقي علي

علا بوق الثورة فتداعى القوم والنساء، ممّن شيّبته الهموم، وقاد الركب شباب وأطفال تكاد تعصف بأحلامهم السنون ولكن كان يحدوهم الأمل، ويمنّون النّفس بضوء يزيح دياجير الظلام، ويفتح كوّة للضياء في محبس أهل السودان، الذي تطاولت أيامه وتمدّدت حتى دبّ اليأس في النفوس، واعترى الوهن القلوب. هذا 

أكمل القراءة »

استراتيجية التغيير والتحوّل والبقاء: تأمّل في المشهد السياسي السوداني: الحلقة الخامسة .. بقلم: د. عبد المنعم عبد الباقي علي

أواصل الحديث عن الدورة الثلاثية لعملية التعلّم والتي يجب اتّباعها لإكمال التعلّم ومن ثَمَّ تطبيق العلم على أرض الواقع بما ينفع الناس. وقلنا بأنّ المرحلة الأولي هي التخطيط أمّا المرحلة الثانية فهي مرحلة التنفيذ. وللشعوب السودانية عبقرية خاصة في التنفيذ من غير تخطيط ولهم في ذلك منهج خاص بهم يسمّونه "علوق

أكمل القراءة »

استراتيجية التغيير والتحوّل والبقاء: تأمّل في المشهد السياسي السوداني: الحلقة الرابعة .. بقلم: د. عبد المنعم عبد الباقي علي

أبدأ بالدعاء لشهدائنا في هذا الشهر الكريم أن يتقبّلهم بكفّيّ الرحمة والمغفرة، وأن يدخلهم الفردوس بغير حساب، وأن يجعل تضحيتهم مهراً للوطن، وأساس بناء وطن حرٍّ من الفساد والطغيان، يسوده القانون، وأن تكون آخر الأحزان إن شاء الله بحيث يرتفع الوعي والحسُّ والمسئولية الوطنية، فلا يقتل سودانيٌّ سودانيّاً أبداً 

أكمل القراءة »

استراتيجية التغيير والتحوّل والبقاء: تأمّل في المشهد السياسي السوداني: الحلقة الثالثة .. بقلم: د. عبد المنعم عبد الباقي علي

منذ بدء الخليقة لم تتعدّ التجربة الإنسانية محاولة تجسير المسافة بين الواقع والمثال. والذي أدّى إلى اختلاف هذه المحاولات هو تعريف الإنسان للمثال، واتّخاذ المنهج الذي يراه مناسباً لتحقيق هذا الهدف. والسبب الرئيس في فشل أو نجاح هذه المحاولات هو القدرة على التعلّم، أو عدمه،

أكمل القراءة »

استراتيجية التغيير والتحوّل والبقاء: تأمّل في المشهد السياسي السوداني: الحلقة الثانية .. بقلم: د. عبد المنعم عبد الباقي علي

لكلّ شيء في الدنيا مقياس يُقاس به والعلم أولي بذلك. وللمقياس إطارٌ، وخلفية معرفيّة ومحتوي وسنبدأ إن أذن الله سبحانه وتعالي بتعريف إطار مقياسنا. وسعينا هذا لتنقية سمعة دين الإسلام من الشوائب التي اعترته خلال حكم جماعة الإنقاذ ممّا بغّضه للناس وللشباب خاصّة فتركوه أو اتّهموه أو جهلوه. والإمام علي بن أبي

أكمل القراءة »

استراتيجية التغيير والتحوّل والبقاء: تأمّل في المشهد السياسي السوداني: الحلقة الأولي .. بقلم: د. عبد المنعم عبد الباقي علي

قصدنا أوّلاً وآخراً أن نثير حواراً لربما يؤدّى لخير هذه الأمّة السودانية، فالمؤمن مسئول عن سعيه فقط مع إخلاص النيّة، والله من وراء القصد وهو يهدى السّبيل. لكلِّ إنسان معتقدات يعطيها قيمة عالية وتصير أحكاماً قلّ أن يتزحزح عنها، مهما كانت مصداقية الحجّة المضادّة لها، لأنّ هذه الأحكام وليدة تجارب حياته

أكمل القراءة »

الشباب: نحو أفق أوسع وسماء أرفع .. بقلم: د. عبد المنعم عبد الباقي علي

ما هو الفرق بين الطاغية وباني الأمّة؟ الطاغية يقف على أكتاف أمّته، وبانيها يكون أساسها فتقف على كتفيه.
الأمّة جذور الطاغية، والباني جذور الأمّة. واحد يمتصّ دماءها والآخر يغذّيها. أحدهما يترهّل سمناً وتضوي أمّته، والآخر يذوي وهناً وتسمق أمّته. الطاغية يريد 

أكمل القراءة »

شريعة ومنهج المسلمين .. بقلم: د. عبد المنعم عبد الباقي علي

ألقي المجلس العسكري بعود في نار الفتنة ليزيد أوارها فذكر الشريعة الإسلامية. ومصيبة الجاهلين، منذ بدء الخليقة، هو الفهم الخاطئ الذي يؤدّي للعجز. فالجاهل ليس من لا يعلم ولكن من يظنّ علمه هو منتهي الحقيقة. وُظِّف الإنسان خليفة قبل خلقه، ثمّ خلق في أحسن تقويم، ثمّ تبعته الشريعة، وفي هذا مُنتهي التكريم لهذا 

أكمل القراءة »

العسكر والسودان .. بقلم: د. عبد المنعم عبد الباقي علي

هناك فرق بين أن تكون غير راغب في التغيير أو غير قادر على التغيير، وفي معظم الأشياء يغلب واحد على الآخر إلا في حالة الإدمان. والإدمان هو حبّ شيء والاعتماد عليه بحيث تستحيل الحياة بغيره. والإنسان مدمن بطبعه، ولكلٍّ إدمانه الخاص، ولكن أشدَّ الأشياء إدماناً هو "حبُّ السُلْطة" إذ هو مفتاح المُلك وهو مفتاح

أكمل القراءة »

قوي الجبهة الثورية وحُمّص المولد .. بقلم: د. عبد المنعم عبد الباقي علي

أصدرت قوي الجبهة الثورية التي تضم: العدل والمساواة السودانية، حركة تحرير السودان، حركة تحرير السودان – المجلس الانتقالي، مسار دارفور، وطرفي الحركة الشعبية – شمال، مسار المنطقتين، ما أسمته: "وثيقة أبو ظبي" واقترحت إطاراً سياسياً لوقف الحرب وتحقيق الديموقراطية والسلام في السودان. وقد تمّ

أكمل القراءة »

من ينوي وأد طفل الثورة؟ .. بقلم: د. عبد المنعم عبد الباقي علي

لا شكّ أنّ الثورة تمخّضت، بعد حمل ثلاثة عقود ثقيلة، فولدت طفلاً خُلاسيّاً جميلاً خطف أبصار العالمين وأذهلها. ولكن الذئاب الشرهة، والجائعة للسلطة، تنافسوا أبوّته ونسبوه لأنفسهم، وتناوشوه كالحمل ليمزّقوه شرّ مُمزّق، لا هين عن صراخه، وأمُّه تنظر إليهم صائحة عاجزة هلعة، تنتظر الفارس المُخلّص.

أكمل القراءة »

رئاسة المجلس السيادي: الرؤية من تقود .. بقلم: د. عبد المنعم عبد الباقي علي

كلِّ تفاوض بين طرفين هو أساساً تبادل لمعاملات تجارية بحساب الربح والخسارة. وسياق التفاوض يفرض شروطاً مُعيّنة ويبدأ بمُطالب ومُساوم، وعليه فصيغة ومجري التفاوض يقوم على أساس هذه الشروط. فمثلاً عندما أذهب لمحل مصوغات ذهبية فأنا أدخله حُرَّاً من غير إكراه

أكمل القراءة »

الدستور: الغَرَضْ والعَرَضْ والمرض .. بقلم: د. عبد المنعم عبد الباقي علي

ما زالت الثورة في بدايتها، ولتحقيق أهدافها المثلي، لتلبية أشواق الملايين من السودانيين، ستأخذ زماناً طويلاً. وعندما نري سوداناً حُرّاً ومعافي ومركزاً للإشعاع الحضاري حينئذ سنقول إنّ الثورة اكتملت. والشعوب التي تثور على الحكم الشمولي تواجه قضية الدستور وتضعه على قمّة 

أكمل القراءة »

إن الثمن هو الوطن الحُر .. بقلم: د. عبد المنعم عبد الباقي علي

إن الذي يحدث وحدث من قيادة التغيير محض فوضى وعبث. يا سادة ليس هكذا تكون القيادة. فالقيادة حضور واثق، وبصيرة ثاقبة، ورؤية واضحة، وحسم كمشرط الجرّاح. والقيادة الفعّالة ليست استفراداً بصنع القرار، أو الوثوق الأعمى في قدرات النفس و تعظيم شأنها،

أكمل القراءة »