المزيد من المقالات

ملالا يوسفازاي اصغر مسلمه تفوز بجائزة نوبل للسلام في نضالها لتعليم المراءه والطفل .. بقلم: د .عادل عبد العزيز حامد

ملا لا يوسفازاي ظلت تناضل من اجل تعليم المراءه في باكستان ورفضت الصمت فما كان من طالبان باكستان الا ان اصابوها بطلقه في راسها عندما كانت عائده بالبص من مدرستها في سنة 2012 وكان عمرها 15 سنه .....وكان شفاوءها في حد ذاته معجزه ربانيه وكان

أكمل القراءة »

كيف نفهم الشرف والدين؟! .. بقلم: علاء الأسواني

كنت أعمل طبيبا للأسنان في مؤسسة حكومية عندما جاء إلى العيادة رجل مسن لا أعرفه وبعد التحية همس لي بأدب:
- آسف للإزعاج.. جئت أسألك عن زميلتك الطبيبة فلانة لأن أحد أقاربي يريد التقدم لخطبتها وكلفني بالسؤال عنها. ما رأيك في أخلاقها؟

أكمل القراءة »

سيبقى نجم المناضلة المقدامة فاطمة إبراهيم ساطعاً في سماء السودان .. بقلم: د. كاظم حبيب/ العراق ــ برلين

أعلن صباح يوم 12 أب/أغسطس 2017 بلندن عن النبأ المحزن، نبأ وفاة المناضلة السودانية ورائدة الحركة النسوية والمناضلة في سبيل حرية المرأة وحقوقها ومساواتها التامة بالرجل على الصعد السودانية والإقليمية والعالمية، والسياسية البارعة والمقدامة فاطمة أحمد إبراهيم،

أكمل القراءة »

منصور خالد: حاضرآ يوم مقتل الشهيد الشفيع تحت أحذية ابوالقاسم وجنوده .. وجالساً في مجلس عزاء فاطمة، ارملة الشهيد؟! .. بقلم: عبدالرحمن أحمد بركات

في العام 1970 أقيم احتفال كبير بمناسبة الذكرى الأولى لانقلاب مايو ..في استاد الخرطوم .. حضره نايف حواتمة زعيم الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين.. من ضمن الخطباء كان منصور خالد الذي أخذ يكيل المدح لنميري،علق حواتمة بصوت مسموع :

أكمل القراءة »

ماذا فعلتم لفاطمة في حياتها؟ .. بقلم: حمور زيادة

قيل ان رئيس الجمهورية وجه بتسهيل عودة جثمان فاطمة أحمد ابراهيم لأرض الوطن على نفقة رئاسة الجمهورية. خبر يتبادله بعض أنصار النظام في فخر للتدليل على أخلاقيات النظام وتعاليه على الخلافات السياسية عند النازلة الانسانية.

أكمل القراءة »

العلاقات السودانية الأمريكية وسياسة العقوبات .. محاضرة قدمها د. غازي صلاح الدين العتباني

بالطبع اتشرف كثيرا في هذا اليوم الخريفي الباسم بمخاطبة مثل هذا الجمع الكريم مرة بعد مرة كلما زرت ود مدني. وحقيقة انني استعيد ذكريات عزيزة كلما وطأت قدماي الجزيرة التي اتشرف بإن اكون أحد ابنائها، درجت في أرضها من السنة الثانية في عمري حتى طرّ شاربي

أكمل القراءة »

سمراء ضـد الاستبداد .. بقلم: ياسين حسن ياسين

عبد الرحمن الكواكبي (١٨٥٥ – ١٩٠٢م) حدد أنواع المجد التي ينالها الإنسان، وقال إنها ثلاثة أنواع: المجد ببذل المال، والمجد ببذل العلم، ثم المجد ببذل النفس. النوع الأخير منها، أطلق عليه الكواكبي صفة المجد النبيل، وهو أرفع أنواع المجد، ويحدث عندما يبذل الشخص نفسه

أكمل القراءة »

رحلت فاطمة السمحة ! ومازال في وطننا (الغول) !! .. بقلم: بثينة تروس

من أشهر الأحاجي السودانية، حكاية فاطمة السمحة والغول ، تلك الجميلة التي اكتمل لديها كل جمال الخلقة والاخلاق ، وانتهت عندها الحكمة، وصورها الزمان بالكمال، وصرعت قلوب الشباب، وفتن بها الشيوخ ، وتباهي بها الأهل والقبيلة، وأحبتها الحسان ، وتدثرن بثياب الإعجاب،

أكمل القراءة »

فاطمة أحمد إبراهيم تستحق وداعا في ملحمة وطنية تليق بها وبقضايا النساء السودانيات .. بقلم: ياسر عرمان

فاطمة أحمد ابراهيم عنوان من العناوين المهمة في كتاب نضال المرأة السودانية الحديث، وأطول النخلات النسائية في تاريخنا الوطني بعد رحيل الإستعمار، ومقاتلة عنيدة من أجل تحرر النساء والعدالة الاجتماعية والديمقراطية وضد الشمولية، وهي أحدى أستاذة جيلنا، يأتي رحيلها في أحلك

أكمل القراءة »

وداعا المناضلة فاطمة أحمد إبراهيم .. بقلم: تاج السر عثمان

رحلت عن دنيانا الأستاذة فاطمة أحمد إبراهيم بعد تضحيات جسام من أجل تحرر وتقدم المرأة السودانية، وبعد أن سارت مع زميلاتها في الحركة النسائية في الطريق الذي اختطه رواد الحركة الوطنية منذ عشرينيات القرن الماضي من اجل حق المرأة السودانية في التعليم والعمل

أكمل القراءة »

المواطنة ومنهجية التحول الديموقراطي: الحلقة الثالثة والعشرون .. بقلم: عبدالله محمد أحمد الصادق

أنتوني مان صحفي بريطاني جاء الي السودان في عام 1953 لتغطية الانتخابات الأولي وأصدر كتابا بعنوان السودان حيث ضحك القدر جاء فيه ان الله نفسه عندما خلق السودانيين وتأملهم انفجر ضاحكا، ولم يكن ذلك الصحفي يعلم ان في السودان حزب سياسي يعارض الاستقلال

أكمل القراءة »

يا هلالاً لم يستدر بدراً .. بقلم: محــمود دفع الله الشيــــــــخ /المحامى

من نكدِ الدُنيا على المرءِ أن تتداوى أحزانُه بأتراحٍ أُخريات ، فتنسيه فجيعةً فى موتٍ أليمٍ، شاغلةً إياِّه بآخرٍ فُجائىٍّ عظيم !

هذا التدافعُ المحمومُ المتوالى الذى دأب عليه الحِبَّان والخِلان نحو الموت، أو هو نحوهم ( لا فرق)، وتشهيِّه الشَبِق لهم ، وطَّنَ نفسى على

أكمل القراءة »

شكرا لك اخى المغترب .. شكرا لك صاحب اللاحقوق !! .. بقلم: حمد مدنى

المغترب السودانى هو المغترب الوحيد فى هذا العالم الذى لا يتمتع بصفة ( المواطن ) بمعناها الحقيقى و الوافى ففى الوطن يطلقون عليه صفة المغترب و فى بلاد الغربة ينادونه بالوافد او المقيم فهو محروم من نشوة مناداته بالمواطن و لو مرة فى العمر .. فى بلاد الغربة يتعرض

أكمل القراءة »

مبادرات: الرقم الشيطاني-4848 .. بقلم: إسماعيل آدم محمد زين

تُتخذ القرارات لتحقيق مقاصد أو أهداف وهي في غالب الأحوال لخدمة المواطن و تلك هي السياسة والتي يتم تعريفها بأنها "أفكار" أفكار لخدمة المواطن ! ذلك هو الحال في الدول المتقدمة وهي علي ما نعرف !

أكمل القراءة »

سلف أسامة بن لادن .. بقلم: دبليو. ويسلي ماكدونالد .. ترجمة: الفاتح حاج التوم

قد تساعدنا أوجه الشبه بين الوقت الحالي ومحاربي المهدي التاريخيين المدفوعين دينياً - على فهم العوامل التي صاغت بن لادن ومنهجه في الإسلام المتطرف بشكل أفضل.

أكمل القراءة »