أيها الناس، شركات الكهرباء تحتقركم.. ثوروا على أنفسكم! .. بقلم: عثمان محمد حسن
سلطت جمهورية ( بشيرستان) عينيها عليه، و كل مؤسسة عليلة بحمى خفيفة
· ” في العام 1970م تم إنشاء أكبر محطة توليد مائية بخزان الروصيرص
· و في العام 2010م تم حل الهيئة و خلق خمسة شركات تسد مسدها، و من
· أحدث تقسيم الهيئة إلى خمس شركات تعطيلاً لانسياب العمل بسلاسة
· إرتبك العمل، و كثرت انقطاعات التيار الكهربائي.. و سمعنا عن
· و غصبا عنك تتحمل عجز شركات الكهرباء عن الايفاء بالخدمة
· عند انقطاع التيار الكهربائي تستفيد شركات الاتصالات المختلفة، و
· تنتظر ساعة تليها أخرى و ( الحال ياهو نفس الحال)، ، تقوم
· عقدتُ العزم على فتح بلاغ ضد سارقي زمني و مالي، و بدأت البحث في
· توكلتُ على الله و ذهبت لمقابلة المسئول بالمركز المختص في
· قبل خلق الخمس شركات، كان اتصال الزبون بالمسئولين، في مكاتب
· و توسعت الشقة بين الزبون و بين أقرب مكاتب الخدمة إليه.. و
· و تقول ( المجموعة السودانية للديمقراطية أولاً) أن مظاهر فساد
· و يتحدث المقال عن الفساد الذي ربط شراء التيار الكهربائي بسداد
· و يطالب المقال بعودة الدور المركزي والقومي الذي كانت تقوم به
· و يطالبنا المقال بتسليط الضوء، اعلامياً، على العوار الحاصل في
· و نطالب أصحاب الضمائر الحية في البرلمان، و هم معروفون، أن
· أيها الناس، علمت مؤخراً أن بالإمكان فتح بلاغات ضد شركات
* ( المجموعة السودانية للديمقراطية أولاً)- عقود الإذعان والفساد في
لا توجد تعليقات
