د.عبد الله علي ابراهيم

د. قندول وتقرير المصير: ماشي وين بالليل دا؟ .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

كتب الدكتور قندول إبراهيم قندول كلمة (1 ديسمبر 219) جاء فيها بإشادة عظمي بجيل الشباب السوداني. فقال إن هذا الجيل عركته الحياة "عراكاً وتمكَّنوا بجذوة الطاقة الكامنة فيهم أن يفجِّروا ثورة سلميَّة يتحدَّث وما يزال يتحدث عنها العالم". ووصفها بأنها امتداد لثورة الهامش السُّوداني في دارفور والنيل الأزرق وجبال النُّوبة وشرق السُّودان وشماله، بل في 

أكمل القراءة »

حادثة بورتسودان: مكر الريف وغفلة المدينة .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

وفر لي الأستاذان عبده حمد وكمال أشواك نقاشاً زمالياً تفهمت به وجه اعتراض جماعة من شباب البني عامر على كلمة لي مضت عن واقعة لقاء الأستاذ الأمين داؤود في بورتسودان وتداعياته الدموية المؤسفة. فبدا لي أنني اعتبرت، بغير إعمال النقد، لصيغة فاسدة من وثيقة صلح بين البني عامر وخصومهم بعد الواقعة. ولم يطرأ لي حين قلت بالبني 

أكمل القراءة »

الخليفة عبد لله: مشترك في “الأهرام” .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

وردني تعليقان على كلمتي عن الخليفة عبد الله وسياسته تجاه الحبشة رغبت في تمييزهما بنشرهما بشرايتهما كبوست. وسترى أيها القارئ أن الخليفة لم يكن درويش الحلقة (ولا أمانع من هذا الغاوي) الذي حرص قطاع كبير من صفوة الرأي على وصمه به. فقد كان مطلعاً على وسائط عصره الاجتماعية: الصحف. وكان حداثياً. وأذكر محاضرة في غبش مساء في

أكمل القراءة »

الخليفة عبد الله: يا النور عنقرة الحبش ديل بجقمو .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

أزعجني علم تاريخي غير دقيق في تقويم خليفة الصديق ساد في عقودنا الأخيرة. فقد أصبح الخليفة مثلاً يضرب في ركوب الرأس العقائدي أو الهوس الديني الذي يبلد حس المرء السياسي ويجعله أسير أيدولوجيته لا يسمع ولا يرى. ووجد فيه بعض خصوم الإنقاذ الحاكم سابقة تاريخية ل "صناجة" الإنقاذ العقائدية التي يفسرون بها عزلة النظام السياسية وتطفل 

أكمل القراءة »

عِرِس ود الدكيم من عزيزة قومها فكتوريا .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

قيل من جهل تاريخه أعاده. ولكن هذا الجاهل ربما زور هذا التاريخ إذا استحقر نفسه وهانت عليه. وكتب رفيقنا الحاج عبد الله القطيني (الصحافة 12-10-2012) كلمة عن التاريخ الذي يتقيأه المستَحقِرون أنفسهم. تناولت الكلمة الذائعة السخيفة عن خطاب بعث به الخليفة عبد الله للملكة فكتوريا يطلب منها الدخول في الإسلام ليختنها فيزوجها من الأمير ود الدكيم.

أكمل القراءة »

علاوة الزوجة الثانية: ولا تؤتوا السفهاء أموالكم .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

لا أعرف طائفاً عن خلو الدنيا من الخير خيم على مثل قراءتي قبل أيام عن إلغاء وزيرة الخارجية لبند من الصرف على منسوبيها اسمه "دعم الزوجة الثانية" من سنة نظام الإنقاذ. لم تسقمني تكلفته المالية فهي هينة بمعيار الابتذال في المال العام الإنقاذي. كانت فداحته على خاطري من باب وضاعته، من باب صغر النفس من ورائه، ومن شره شهوة الفرج فيه 

أكمل القراءة »

أنتم: من وقف ضد محاكمة الانقلابيين السابقين للإنقاذ يا سنوسي .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

تبني الثورة المضادة إعلامها على ما يعرف ب"نقاط المحاججة" (talking points) (في انتظار تعريب أرشق). وهي ما اتفق لجماعة من أفكار تدفع بها لحلبة النقاش ضد خصمها لإفحامه، وجعل سرديتها عن مسألة النزاع هي العليا. وبدا لي أننا في صف الثورة لا نرى من الغابة التي تستزرعها الثورة في وجهنا إلا أشجارها فردا. ففينا سفه لحجاجها وحدة بعد

أكمل القراءة »

انقلاب 17 نوفمبر 1958: حتاما نُساري “التسليم والتسلم” في الظُلم .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

اتفق لنا بشكل مزعج أن انقلاب 17 نوفمبر 1958 عبارة عن "تسليم وتسلم". سلم فيه عبد الله خليل البيه، رئيس الوزراء ووزير الدفاع، زمام الحكم للفريق عبود بأمر عال منه. وترتبت على هذه العقيدة أمور أخطرها أن تمكنت من العقل السياسي عندنا نظرية كاملة مفادها أن الجيش لم يتطفل على الحكم والسياسة إلا بتحريض من الأحزاب والسياسيين. 

أكمل القراءة »

الجبهة الثورية ومقتلة بورتسودان: من البراءة إلى الاعتذار .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

لربما جاء كلامي للجبهة الثورية (والكتلة التاريخية المكونة من الحركة الشعبية الحلو وآخرين) في أعقاب مقتلة بورتسودان في الأحد الماضي عن فساد فكرة أن تكون الفصائل غير المسلحة أو المحاربة للدولة في وسطها وعلى طاولة المفاوضات مع الحكومة خاصة. فقد سارعت الجبهة لتتبرأ من تضريج المدينة بالدم إثر زيارة الأمين داؤود، رئيس الجبهة 

أكمل القراءة »

أبا الصادق الصديق: الإمام الصديق تَسَلُم لا تسليم .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

لا أعرف من تضرر من رواية أن انقلاب 17 نوفمبر كان تسليماً وتسلماً مثل الإمام المرحوم المغفور له السيد الصديق المهدي. فلما أخذ الناس بذائعة التسليم والتسلم حمّلوا خطيئة انقلاب 17 نوفمبر لحزب الأمة الذي كان الإمام المرحوم رئيساً له. وغطوا بذلك على نضال هذا الإمام الراشد قوي الجنان ثابت العزيمة ضد عصابة 17 نوفمبر في مصطلح 

أكمل القراءة »

حكم الديش: غضبة الفريق أحمد محمد باشا في 1956 .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

(لو سمعت حديث الدكتور على الحاج أو الأستاذ خالد سلك الأخيرين عن الانقلاب في سياستنا لتيقنت أننا بحاجة إلى فقه أفضل للانقلاب أو . . . الطوفان. فخلط علي الحاج ما بين الثورة والانقلاب خلطاً قريباً من الدجل. أما خالد سلك فطاعن الشيوعيين بعاهة الانقلاب في ممارستهم وكفى. ووالحاج وسلك شركاء في خطاب ضال مضل عن الانقلاب أرخى 

أكمل القراءة »

حكم الديش: عن نظرية وسوسة المدنيين للجيش بالانقلاب .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

(انتهينا إلى فقه للانقلاب في سياستنا راجت فيه نظرية تقول بأن الانقلاب هي ما يوحي به السياسيون المدنيون للجيش. وبدا الجيش في مثل هذا التحليل خلواً من"جرثومة" الانقلاب حتى وسوس بها مدني كائد).من اروج النظريات عن الجيش والسياسة والحكم عندنا (وأكثرها فساداً) تلك التي تزعم أن الانقلاب هو ما يوسوس به الساسة المدنيون للجيش المبرأ من

أكمل القراءة »

17 نوفمبر 1958: سنة أولي استبداد .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

(يصادف اليوم الذكرى الواحدة والستين لانقلاب الفريق إبراهيم عبود في 1958. وهو رأس الكفر بالديمقراطية التي جاءتنا بالحكم الذاتي في 1954. ولم يُمَحِنا الانقلاب في الديمقراطية الوليدة فحسب بل أخفت مناهج النظر إليه (ولا أقول تحليله: يحرم) عنا سياسة الانقلاب وقواه الاجتماعية ومصالحها المادية منه. وأحصيت في محاضرة قريبة في 

أكمل القراءة »

انتبهوا . . . فنحن أمام كارثة قومية! .. بقلم: د. عبدالله علي إبراهيم

(أسعدني تعليق من الأستاذ نصر الحاج علي (1907-1982)، التربوي المعتق وأول مدير لجامعة الخرطوم في 1956، على كلمتي التي نشرتها في 1980 وأعدتها عليكم أمس بعنون "داكي تاريخ أو قاديه". وكان عنوانها الأول "سوق المذكرات النافقة". وسترى انزعاج المرحوم، من فوق عمر في صالح التعليم، للظاهرة التي تناولتها بالنقد

أكمل القراءة »

داكي تاريخ أو قاديه .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

هذه مقالة كتبتها في 1980 انتقد ظاهرة أطلت برأسها وهي انفتاح سوق مذكرات يعدها معلمون بالثمن للطلاب المقبلين على امتحانات الشهادات المدرسية. ونشرتها على بابي بجريدة الصحافة ثم لاحقاً في كتابي "عبير الأمكنة" (1988). وسررت لتعليق متفق معها بقلم المرحوم نصر الحاج علي من طلائع المعلمين ومدير جامعة الخرطوم بعد الاستقلال

أكمل القراءة »

كتاب “الشامل في التاريخ”: لا شامل ولا الله قال .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

(أنشر اليوم وغداً كتابات نظرت فيها في كتب وكراسات من شغل تربويين "متلبطة" بالمنهج المدرسي، وليست منه، ومؤذية له في الصميم. ستجد كلمة اليوم عن كتاب عنوانه "الشامل في التاريخ" وهو مذكرات لطلاب الشهادة الثانوية. وفي غد أنشر كلمة عائدة إلى 1980 في نقد مذكرات الامتحانات التي بدت تطل برأسها في نحو ذلك الزمان. ولفتت 

أكمل القراءة »

التعليم: جئنا بالثورة أيها الإنقاذيون لستر فطائسكم في الوطن فاحتشموا .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

انتهز أحدهم فرصة ما روي عن دكتور عمر القراي، مدير المناهج بوزارة التربية والتعليم، عن الاقتصاد في إيراد الآيات القرآنية في منهج العلوم وغيرها للصيد في الفكر العكر. فجاء برواية عن المرحوم عبد الله الطيب ليطابق بين كلمة القراي المزعومة وخطة الإنجليز في تعليم الدين في مدارسنا. فقال عن المرحوم إن الإنجليز قالوا لهم خلال إعدادهم 

أكمل القراءة »

جعفر خضر: الدين والتربية .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

كان رائي خلال سنوات الإنقاذ الباهظة أن نقد المعارضين للنظام في جبهة التعليم بالذات كان "فليعاً من خارج الحوش". فتجد من استنكر تكاثر الجامعات حتى زرتم الركاكة، أو ضاق بهرج التعريب، أو اثقال أولياء الأمور بالمصاريف، أو كآبة المنظر من جهة إجلاس الطلاب. وهذا كله نقد يمكن تصويبه من خارج الحوش. ولكن قل من اقتحم فلسفة التعليم 

أكمل القراءة »

أخلاق النجوم: غرفة الجودية وخيمة الطفل عند السادة السمانية .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

أنا مفتون بأبيات للصاغ محمود أبو بكر من قصيدته المشهورة "صه يا كنار": "أنا يا كنار مع الكواكب ساهر أَسري بخفق وميضها المتعدد

وعرفت أخلاق النجوم فكوكب يهدي البيان وكوكب لا يهتدي

أكمل القراءة »

تعليم لا تخرج من جلدك لتحصله .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

جلست إلى ود خالتي المرحوم عبود عثمان نصر في 1985 في مقابلة صحفية القى عليّ فيها أسئلة حاذقة من فيض شغفه بالثقافة وممارستها لها بين الناس كشيوعي عطبراوي ملتزم. واقتطف لكم منها إجابتي على سؤال اتصل عندي بالتعليم في مناسبة توافرنا هذه الأيام لتحرير المناهج من هرج الإنقاذ. وهي إجابة اتصلت بفلسفة التعليم أكثر من غيرها. 

أكمل القراءة »

منظمة الشهيد: مؤسسية وثورية .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

وددت لو لم تتخذ جامعة الجزيرة قرارها بإلغاء إعفاء أبناء شهداء محرقة جنوب السودان على عهد الإنقاذ من الرسوم الدراسية. فهو من شاكلة القرارات التي يختص بها المركز سواء في الحكومة أو التعليم العالي. وغير مأذون أن تضطرب فيه المواقف بين جامعة تبقي على الإعفاء وأخرى ترفعه بالكلية ناهيك عن أنه قرار سياسي بالدرجة الأولى نستصحب

أكمل القراءة »

إبراهيم غندور: عدت إلى الطباشيرة .. استمتع بكوني وسط طلابي في الجامعة .. بقلم: د. عبد لله علي إبراهيم

عاتبني صديق الفيس بوك سيد أحمد كوراك على كلمة الأمس عن بروف غندور التي استنكرت فيها قوله إن المؤتمر حزب وأنه فكرة وأنه باق ولو ترك الحكم. فالفكرة لا تموت. والحق أن التطبيق المسيء لفكرة ما لا يعني بالضرورة خروجها نهائياً من الملعب. ولو صح "لانطم" هذا الماركسي كاتب هذه الكلمات. فلم تَفْسد فكرة غراء أمام ناظرينا في التطبيق

أكمل القراءة »

عد يا غندور إلى الطبشيرة كما وعدتنا .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

قال البروف إبراهيم غندور في رسالة قصيرةعلى اليوتيوب إن حزب المؤتمر الوطني لا زال باقياً كفكرة وإن فقد السلطة. ووصفُ غندور للمؤتمر ك"كحزب" يوقعه تحت طائلة عبارة إنجليزية وجدت أقرب تعريب لها هو "مرجوعة في مسماها" (contradiction in terms). وابلغ شرح للعبارة هو ما جاد به الكاتب الأمريكي المحافظ جورج وِل. قال 

أكمل القراءة »

الردة بابنا الدائري: الهياج والمنهج .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

(طالما كنا في سيرة الردة أعيد عليكم كلمة قديمة مُلحقاً بها مذكرة كنت تقدمت بها لنواب الخريجين عن ولاية الخرطوم في برلمان 1986 أطلب منهم الوقوف بشدة ضد المادة 129 (الردة) في القانون الجنائي البديل المعروض وقتها أمامهم. وفي الكلمة أخذت على الليبراليين واليساريين خلوهم من استراتيجية مستقرة لمحو الردة من الخطاب التشريعي مرة 

أكمل القراءة »

استتابة الجمهوريين 1985: عطيات الأبنودي وأنا .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

لا أعرف إهانة للعقل السوداني بلغت من الامتهان له ما بلغته جلسات استتابة جماعة الجمهوريين بواسطة تيم من المشائخ بقيادة المكاشفي طه الكباشي إثر إعدام أستاذهم محمود محمد طه في 18 يناير 1985. ولم يتح لي مشاهدة فديو الاستتابة الذي بثه تلفزيون السودان في 19 يناير لوجودي بالولايات المتحدة. ولم أشاهده إلا في نحو 1995 على فيديو 

أكمل القراءة »

فيديو استتابة الجمهوريين 1985: نومة أهل الكهف .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

كتبت في مناسبة تعيين الدكتور عمر القراي مديراً للمناهج بوزارة التربية أؤاخذ الجمهوريين على عدم استثمارهم لفيديو استتابة إخوانهم الأربعة في 1985 استثماراً يحول دون عودة خصومهم له يخذونهم به بعد نحو ثلث قرن. وربما تساءل القارئ ما كان بوسع الجمهوريين عمله من جهة استثمار مادة الفيديو لإفحام خصومهم في الثورة المضادة. ولما كنت

أكمل القراءة »

حقول استتابة الجمهوريين 1985: للشر مكر (2-2) .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

الطعن في استحقاق الدكتور عمر القراي للوظيفة العامة التي تم اختياره لها سفه. فهو أهل لها. وجاء مأخذي على اختياره من جهة توخي مثله إلا تكون اعتقاداته الفكرية مدخلاً للثورة المضادة للنيل من الثورة. ولا أعرف من احتقنت الثورة المضادة عليهم مثل الجمهوريين. فحتى الشيوعيين يقصرون دون مبلغ الجمهوريين من هذا الغبن المشيخي. ولربما سفهنا 

أكمل القراءة »

حقول استتابة الجمهوريين 1985: قاع للمشيخية لا قرار له (1-2) .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

من العبارات الأكثر تداولاً في خطاب السياسة الأمريكية عبارة "السيطرة على الرواية أو السردية" (controlling the narrative) وتعني أن تروي الجماعة تاريخاً هي طرف فيه في غيبة الطرف الآخر فتزري به، وتذيع مأثرتها هي فتصبح روايتها هي التاريخ الذي لا غيره لتلك الواقعة. وسيطرت الثورة المضادة لعقود على رواية تاريخ السودان المعاصر

أكمل القراءة »

عمر القراي: حقك في الطريق ورَشَدك في ممارسته (1/2) .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

لا أعرف عبارة استقرت في خاطري من مرشد تعليم قيادة السيارة الأمريكي مثل قوله إنه سيكون لك حق الطريق دون الآخر أحياناً ولكن من العقل ألا تصر على ممارسة الحق لو كان الآخر "معلما"، أي سائقاً لا يعتبر بقواعد المرور. فلو أصررت على ممارسة حقك في الطريق هلكت.

أكمل القراءة »

الجراح الصادحة: منشأ غثاثة مصرع الشهيد القرشي وهو في طريقه للحمام .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

لا أعرف كيف استساغ كثيرون الغثاثة الذائعة عن أن المرحوم أحمد قرشي طه، شهيد ثورة أكتوبر الأول، لقي مصرعه وهو في طريقه إلى الحمام بداخليته بجامعة الخرطوم. وهذا فجور. وقد رددت عليه بعدد من المقالات نشرتها في كتابي "ربيع ثورة أكتوبر". وأخذت رواية مصرعه في خضم الوغي من مخطوطة عن ثورة أكتوبر خطها الدكتور كليف 

أكمل القراءة »

كتاب من تعريب الأستاذ المرحوم عبد الخالق محجوب بمعرض الخرطوم الدولي للكتاب بلخانوف، الفن والحياة الاجتماعية .. تحرير: عبد الله علي إبراهيم ومجدي الجزولي

من مقدمة الكتاب للمحررين: نحن في التعريب بين خطتين هما خطة تعريب الثقافة وخطة تعريب النص. فخطة تعريب الثقافة خطة محاذير من التورط في التثاقف مع الآخرين بلا هدي فتضل عن نفسك. وهذه وجهة علوم الاجتماع التي تُحذر أن نقع، بالترجمة، تحت طائلة النقل بحذافيره من ثقافة أخرى جزافاً. ويشتد هذا التحذير في حالة النقل من ثقافة ذات 

أكمل القراءة »

كتاب “مصادر العنف في الثقافة السودانية” .. بقلم: عبد الله علي إبراهيم .. تقديم الدكتور الخضر هارون

علمت من السيد أسامة عوض الريح، مدير دار المصورات للنشر، أن كتابي "مصادر العنف في الثقافة السودانية" قد صدر ويجده القارئ بجناح داره بمعرض الخرطوم.  مقدمة المؤلف: هذا كتابٌ عن شاغل مقيم عن منشأ العنف في حياتنا السياسية. وأذكر كلمة لي في عمود يومي سألت فيها إن كانت السماحة خصلة أو بِنْية. كان ذلك في نحو 1988 حين بدا

أكمل القراءة »

أكتوبر: سهد ليلة في سبتمبر 1963 .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

(ظهرت فجأة على النت صورة جمعتني بلجنة اتحاد طلاب جامعة الخرطوم دورة 1963-1964. وكان رئيسه المرحوم مجذوب البر عن الاتجاه الإسلامي وكنت سكرتيره عن الجبهة الديمقراطية. وهي اللجنة التي أوقف أعضاؤها لمدة عام عن الدراسة في سبتمبر 1963 لملابسات ترد في هذه الذكرى. وكنت كتبت مقالين حزّ في نفسي ضياع الصورة 

أكمل القراءة »

كرتلة عائشة الفلاتية: من يكسب الساعة الجوفيال: محمد عبد الله الريح .. بقلم: د. عبدالله علي إبراهيم

(كان بجريدة الصراحة اليسارية في الخمسينات باب تنشر فيه ما تأخذه من الصحف الأخرى وشعاره "نحن لا نقص غلا نادراً ولدى الضرورة". وكان محررها المرحوم عبد لله رجب ذا أفانين في عناوين صفحاتها. وأنا أقص لكم وعليكم كلمة من زميل الشباب الدكتور محمد عبد الله الريح عن شعب صدف أن تقدمناه عنوة

أكمل القراءة »

قحت فرع محلية بيضة: براوه عليكم .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

هذا بيان من تجمع المهنيين السودانيين بمحلية بيضة بدارفور يطرب له السمع والبصر والوجدان والعقل عن فضه سحب فتنة انعقدت فوق المحلية. كي فوق فكك.
وتقع محلية بيضة بولاية غرب دارفور نحو 80 ميلاً غربي الجنينة. ويبلغ سكانها حسب إحصاء قبل عقد نحو 70585 نسمة وتحتل 8 في المائة من أرض

أكمل القراءة »

هيئة علماء السودان: اذهبوا فأنتم الطلقاء .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

أجد نفسي، كعضو خامل في هيئة علماء السودان، متفقاً مع البروف عثمان محمد صالح، رئيس الهيئة، بأن تتبع الهيئة لرئاسة الوزراء قرار جانبه التوفيق. فالهيئة جسم أهلي مثله مثل اتحاد الكتاب أو التشكيليين السودانيين، أو ينبغي أن يكون. وعليه فالحاقه بالرئاسة في عهد المخلوع تشويه دميم للهيئة أراد به وضعهم تحت

أكمل القراءة »

عوك يا حمدوك: بين النصيحة والفكرة .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

أتابع هنا التعليق على بعض الأداءات السياسة الأخيرة للثورة والثوريين من زاوية ما سميته اقتصاد الطاقة الثورية. فبدا لي أن مصارفنا للطاقة الثورية، وهي سلاحنا الذي لا غيره، مرتبكة. فتجدنا نولي أمراً هيناً قصارى جهدنا بينما يقصر باعنا عن أمور حرجة للثورة. وهذا ما تطرقنا إليه بالأمس. وتجدنا، من جهة

أكمل القراءة »

عبد الحي يوسف: إعادة اختراع نافع على نافع .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

 أريد أن أعلق هنا على بعض الأداءات السياسة الأخيرة للثورة من زاوية ما سميته اقتصاد الطاقة الثورية. فبدا لي أن مصارفنا للطاقة الثورية، وهي سلاحنا الذي لا غيره، مرتبكة. فتجدنا نولي أمراً هيناً قصارى جهدنا بينما يقصر باعنا عن أمور حرجة للثورة.    

أكمل القراءة »

سين بلال شين: بين العزة بالثقافة العربية وبين الاستعلاء بها .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

(هذه كلمة قديمة أوضحت بها ما أشكل من قولي بهوية عربية سودانية، بجانب هويات أخرى، لا صلاحية لأحد بنقضها، أو الهزء بها. ومن يحاجونا في هويتنا العربية خلطوا بين أمرين هما وجود الحقيقة التاريخية الديمغرافية العربية وبين جعلها إيدلوجية للدولة السودانية. وهو خلط فادح. فلم يخرج جمهور في غزارة هذه

أكمل القراءة »

القيادة: والله جد: كتبها مسهد باعتصام القيادة فات عليّ تدوين اسمه .. بقلم: د. عبدالله علي إبراهيم

 (قرأت الكلمة التالية لأحدهم في قروب ما. وهي عن ذكرى اعتصام القيادة التي تلاحق الكاتب. واستحسنتها. وودت أن اقرأ المزيد عن ما يسمى اليوم العاقب للواقعة. وأطلعتني الكلمة على صناعة الجيل للتاريخ لن يحتاج بعدها إلى لعن تاريخ من سبقوه في السكة. بل لربما تلطف، وقد عارك التاريخ رحباً وجبراً، مع

أكمل القراءة »