كمال الجزولي

رِجَالٌ فِي الشَّمْسِ .. رِجَالٌ فِي الثَّلْج! .. بقلم/ كمال الجزولي (1)

ما من عنزين يمكن أن ينتطحا على حقيقة أن مصائر البشر هي آخر ما كان يهمُّ القذافي في صراعات السِّياسة وتضاعيفها، سواء المحليَّة، أو الإقليميَّة، أوالدَّوليَّة.

أكمل القراءة »

إنْكَارُ التَّعَدُّديَّةِ كَعْبُ آخيلِ الإِسْلامِ السِّياسِي! .. بقلم/ كمال الجزولي

يحقُّ لخصوم "الإسلام السِّياسي" في المنطقة أن يوجِّهوا إليه من سهام النقد مايكافئ استطاعتهم إثباته من خطل رؤيته الفكريَّة، أو اعوجاج تدبيره السِّياسي.لكنهم، قطعاً،

أكمل القراءة »

مِنْ سَايكِسْ بِيكو إِلى .. دَاعِش! .. بقلم/ كمال الجزولي

أواخر مارس الماضي قرعنا، في هذه الزَّاوية، جرساً عالياً عن الفوضى الأمنيَّة والسِّياسيَّة التي ما انفكَّت تتداخل، أكثر من أيِّ وقت مضى، في نسيج استراتيجيَّات دوليَّة كبرى، في المنطقة العربيَّة والإسلاميَّة. وفي

أكمل القراءة »

تُركيا: عِبْرِةُ التَّصْوِيتِ العِقَابِي! .. بقلم: كمال الجزولي

سواء في الدُّول الدِّيموقراطيَّة، أو في تلك التي تنتحل أنظمتها الحاكمة ديموقراطيَّة شكلانيَّة، من باب الرِّياء والنِّفاق، يذهب النَّاس، عادة، إلى صناديق الاقتراع، بأمل انتخاب حكَّام قد يحقِّقون لهم شيئاً من تطلعاتهم إلى الحياة الطيِّبة،

أكمل القراءة »

شُبُهاتٌ حَوْلَ العَلمَانيَّة! .. بقلم/ كمال الجزولي

أثارت كلمتنا بعنوان "الدِّين والعلمانيَّة بين السِّياسة والثَّقافة"، مطلع الشهر الماضي، نقاشاً كثيفاً في بعض المواقع، خصوصاً حول عدم ملائمة "المفهوم" و"المصطلح" لإضاءة أيِّ من جوانب الصِّراع في بلداننا، كونه

أكمل القراءة »

خَرَاقَةُ السِّياسَةِ: دَارْفُورْ وتَقْرِيرُ المَصِيْر! .. بقلم/ كمال الجزولي

صرَّح مني أركو مناوي، رئيس "حركة تحرير السُّودان"، ونائب رئيس "تحالف الجَّبهة الثَّوريَّة"، بأن النظام الذي يعارضونه بالسِّلاح يسعى لفصل إقليم دارفور، على غرار ما تمَّ بالنِّسبة لجنوب البلاد، متَّهماً الحكومة

أكمل القراءة »

شَلْ .. ضِدَّ العَالَم! .. بقلم/ كمال الجزولي

من المضحكات المبكيات، في مطلع هذه الألفيَّة، أن الرَّأسماليَّة العالميَّة رُبَّما لا تحتاج إلى حشد قضِّها وقضيضها لتدمير العالم، وإنَّما قد تكفيها، لأجل ذلك، شركة واحدة، فحسب! وبالمقابل فإن هذا العالم قد يعقد

أكمل القراءة »

للمَرَّةِ الأَلْفِ: بِدُونِ تَعْليمِها: حُقُوقُ الإِنْسَانِ .. هَبَاءٌ منثورٌ! .. بقلم/ كمال الجزولي

تُصاب الفيالق المدنيَّة النَّاشطة في الدِّفاع عن حقوق الإنسان في البلدان العربيَّة، كما في سائر بلدان العالم الثَّالث، بصدمة هائلة، حين تتأمَّل حصادها، بعد دهر من البذل الشَّاق، فلا تجد بين يديها سوى صفر كبير!

أكمل القراءة »

أَنْدرو مُوينْدا: خِطابُ الاسْتِفْزِازِ الأَفريقِي! .. بقلم/ كمال الجزولي

الخطاب الاستفزازي، حسب معجم العربيَّة المعاصر، قد يكون أمْيَلَ إلى الدَّلالة السَّالبة للخطاب الهجومي، أو المثير للعداء؛ لكن قد تكون له، أحياناً، دلالة موجبة، كما في معنى الخطاب المُثير، المُهيِّج، أو المُحرِّك،

أكمل القراءة »

الدِّينُ والعَلْمَانِيَّةُ بَيْنَ السِّيَاسَةِ والثَّقَافَة! .. بقلم/ كمال الجزولي

تُجمع أقسام معتبرة من المثقفين العرب على أن ثمَّة مشكلة ثقافيَّة وراء كلِّ مشكلة سياسيَّة؛ ومع ذلك ما تنفكُّ السِّياسة السِّياسويَّة تشغل اهتمام غالب الدَّوائر التي ينشط فيها هؤلاء المثقفون، بما في ذلك مَن يتسنَّمون منهم مواقع قياديَّة في دولهم.

أكمل القراءة »

مَحْمُودٌ! .. بقلم/ كمال الجزولي

ما زلنا نذكر يوم جاء يزورنا في السُّودان، أوَّل مرَّة، ضمن أسرة أختنا مها المهاجرة بلندن، حيث وُلد، ولمَّا نكن قد رأيناه قبلها إلا تصاوير فوتوغرافيَّة. أحضرناهم من المطار، وكان ثالث ثلاثة أولاد هو أصغرهم، طفلاً عذباً يخطو، بالكاد، نحو السَّابعة، بشعر مضفور، وقرط في الأذن، ولسان يلثغ عربيَّة هي للأفرنجيَّة أقرب.

أكمل القراءة »