منبر الرأي
حرب البرهان والكيزان: من إعاقة الحاضر إلى مصادرة المستقبل..!
الحرب التي قال الجنرال ياسر العطا "رئيس هيئة الأركان" أنها لن تستغرق أكثر من (إزبوع..إزبوعين) دخلت عامها الرابع..وسرحت فيه…! هنيئاً لكم أيها الإخوة الأكرم الأمجاد..وموعدنا إن مد الله في الآجال-…
اخر مقالات منبر الرأي
إغتيال الصحافة مع سبق الترصد .. بقلم: نورالدين مدني
كلام الناس *حزنت كثيراً وأنا أطالع خبرإغلاق نافذة"الصحافة" الصحيفة التي بدأت فيها حياتي المهنية متفرغاً للعمل في بلاطهافي الثالث عشرمن…
الغربة وطن تاني أم منفى..؟ .. بقلم: م/معتز محمد
______________________ • ليس من السهل على الانسان ان يترك وطنه واهله واصدقائه ويتغرب ..ولكن هي سنة الحياة ...بل ان لضرورة…
صَفْحَتَانِ مِنْ دَفْتَرِ القَرْنِ الأَفْرِيقِي! .. بقلم/ كمال الجزولي
لم يكن متوقَّعاً، البتَّة، حتى لأكثر المراقبين تفاؤلاً، أن تقع، في تاريخ قريب، الخطوة شديدة الاتِّساع التي خطاها رئيس الوزراء…
في ذكرى محمد سليمان الخليفة: يوم انحرق حشا الحاجة فاطمة بت يونس ود الدكيم .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
انقلاب 19 يوليو هو بوجه هام قصة طائرتين لم تبلغا ميناء الوصول يوم 22 يوليو الذي انكسر فيه الانقلاب بصورة…
لن يبيعكم غير الصادق .. بقلم: شوقي بدري
لقد قلنا ولا نزال نقول ان اقوي سلسلة من الصلب، الحديد ،النحاس والتيتينيوم والالمونيوم ، الحبال والدبارة بقوة اضعف سلسلة…
أهلاً به وسهلا! .. بقلم: د. مرتضى الغالي
بعد أمطار الأمس ظهرت بواكير الثورة الصحية التي تم تفجيرها في ولاية الخرطوم و(انبطحت) على المحك عبقرية التخطيط العمراني وثمار…
كتمت!! .. بقلم: الفاضل عباس محمد علي
أجمع المراقبون والسابلة وزوار الأسافير والقادمون للتو من الخرطوم .. على أن الأمور في السودان بلغت أعلى مراحل التأزم، وأصبح…
من هنا نبدأ! .. بقلم: تيسير حسن إدريس
يضع الكثير من المثقفين والذين نالوا قسطًا من التعليم عادة أنفسهم خارج منظومة (الشعب)، متوهمين لهم وضعًا ومنزلة خاصة، ويشرعون…
بَارْبَارَا : حكاية قصيرة … بقلم: بلّة البكري
دَلَفتُ الى مقعدي في الدرجة السياحية في الطائرة وأنا متعب. أجلس دائما في المقعد الجزيري الذي يجاور الممر عندما أسافر…
المحكمة الجنائية .. تشعل أطراف نداء السودان .. بقلم: محمد سليمان
التصريحات التي اطلقها الامام الصادق المهدي رئيس حزب الامة وقوي نداء السودان بشأن المحكمة الجنائية الدولية اثارت الكثير من…
كيف تكونت الصور الذهنية للسودانيين عن بعضهم البعض ؟ .. بقلم/ حسن عثمان حسن / بورتسودان
تتنوع البيئة في السودان بإختلاف اقاليمه ، مناطق صحراوية ، رعوية ومناطق زراعية امطار ومناطق شحيحة قرى وحضر كل…
كلنا نحب سعادة الرئيس .. بقلم: صلاح حمزة
يتحدثون في الاسافير و في الصحف و في القنوات الفضائية و في اللقاءات الخاصة و المغلقة و المفتوحة و…
من طرف المسيد: واقفين تحنِّنوا… راكبين تجنِّنوا! .. بقلم: عادل سيدأحمد
و هذا هو لسان حال الكماسرة، وكأنهم يبرُّون أهلنا الطيبين، إذا ما أوفوا بترحيلهم من السوق الكبير أوالمواقف الرئيسية…
نحو استراتجية شاملة لاستقلال مواردنا المائية .. بقلم: عصام الدين محمد صالح
اصبحت قضايا الحديث عن المياه والاستفادة من مصادرها المختلفة واستقلالها تتصدر القضايا الوطنية فى كثير من الدول خاصة بعد تطور…
الدولار لا شريك له ! .. بقلم: م.أ ُبي عزالدين عوض
" تعِسَ عبدالدينار، وعبدالدرهم، وعبدالخميصة، إن أُعطِي رضي، وإنْ لم يُعطَ سخط، تعِس وانتكس، وإذا شيك فلا انتقش "…
جَارُ النَّبِي .. بقلم: عادل سيدأحمد
كان كل من يعرف جار النبي على يقين من حسن حظه، ومن فأله الطيب فيما يخص جميع مناحي الحياة، ولكن…
