منبر الرأي

الثور .. بقلم: شوقي بدري

يأتي نهر السوباط من الهضبة الاثيوبية وعند الحدود السودانية ترقد مدينة الناصر عاصمة قبيلة الانجواك ، وان كان النوير يشاركونهم الانتماء للناصر . الانجواك اول من استعان بالاسلحة النارية بسبب وجودهم في السودان اثيوبيا والتي لا تمنع الحكومة فيها حيازة الاسلحة النارية بواسطة المدنيين . للانجواك مثل الشلك حكم

أكمل القراءة »

بعض الملاحظات عن حياة البقارة والنوبة في غرب كردفان .. بقلم: اليوزباشي نجيب افندي يونس .. ترجمة: د. مبارك مجذوب الشريف

لا شيء مخجل في حياة شاب من شباب البقارة اكثر من اظهاره الجبن حين يقتضي الموقف منه الشجاعة، ولا عذر يمكن تقديمه امام القبيلة لتبرير اي سلوك من هذا النوع، ولا ابالغ ان قلت ان البقاري يفضل الموت وبكل رحابة صدر ولا ان تبدر منه أدنى بادرة جبن، وسنستعرض هاهنا بعضاً من عادات وتقاليد هي 

أكمل القراءة »

قراءة في كتاب ((من أجل التوثيق للسودان)) .. تأليف فضل النور جابر .. بقلم: بروفيسور: مهدي امين التوم

يستهويني الحديث عن السودان وتاريخه السياسي الحديث ، ربما لأني شهدت معظم حلقاته منذ أربعينيات القرن الماضي ، وشاء الله أن أعايش تقلباته ، مشاهدا وملازما لوالدي رحمه الله ، الذي ترك العمل الحكومي في عز رونقه ، وتفرغ باختياره للعمل السياسي برفقة من جاهروا بدعوة ( السودان للسودانيين ) سعياً 

أكمل القراءة »

دكتور منصور خالد يكتب في ذكرى جمال محمد أحمد .. بقلم: عبدالله الشقليني

{في الشقة رقم 34 من الطابق الثالث والأخير، في عمارة تُمسِكْ باثنتين أخريين عن يمين ويسار، تطل كلها على بستانها الخاص وأشجارها الطوال حولها، قضيت فترة الدراسية في هارفارد بدءا بأول الشتاء ختماً بأوائل الصيف، مائة وخمسة وثلاثين يوما. ما رأيت كل هذه الفسحة في شبه هذه الرقعة، كان أفسح بيت صغير 

أكمل القراءة »

لقاء عثمان ميرغني ما زاد حمدوك عندنا إلا رصانةً واحتراما !! .. بقلم: د. بشير إدريس محمد زين

• لم أرَ أبداً - وبالحِس الصحفي القليل العندنا دا- لم أرَ أبداً ما رآه الكثيرون في لقاء الصحفي عثمان ميرغني برئيس الوزراء عبد الله حمدوك!!

• كما لم أرَ قط، أن عثمان قد تجاوز حدود اللياقة مع رئيس الوزراء.. ومن الجانب الآخر فلم أرَ الدكتور حمدوك في ذلك اللقاء إلا متفوقاً على نفسِه، حصيفاً، 

أكمل القراءة »

العقل الكسول في الجسد الكسيح .. بقلم: أحمد يوسف حمد النيل

قد يكون الكيزان هم أسوأ أنموذج لمجموعة تنظيمية بشرية في المجتمعات، فالفرق بينهم وبين مكون المجتمعات السودانية أنهم أشد انحراف وإنانية. فالذي لا ينفعل بحب يجري في دمه للناس والوطن يكون متهم بالكسل والكساح. لأن النشاط مكمنه القلب والدم، والطموح يستمد هذا النشاط من انفعال الدم ثم يسكن العقل. وفي 

أكمل القراءة »

الولاة .. مكانك سر .. بقلم: نورالدين عثمان

استوقفتني رسالة لأحد منتسبي المؤتمر الوطني "كوز" في مجموعة "واتساب"، عندما شهر كلماته مهددا بحذف من يخالف قوانين "القروب" ويتناول الشأن السياسي. وسلاح عدم التحدث في السياسة كان يستخدم في الأيام البائدة لحذف كل من ينتقد "نظام البشير" بدعوى أنه يخلق شرخ اجتماعي بين أعضاء "القروب"،

أكمل القراءة »

الشيوعي وحرية التعبير: عدم الموضوع .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

أشكل عليّ بصراحة معرفة وجه احتجاج الحزب الشيوعي باسم حرية التعبير على قرار "الحجز على الصحف بالدوشكات على الاشتباه" في قوله. وقد سبقه إلى هذا الاحتجاج المرتجل صحفيون لحقوق الإنسان "جهر". واستغربت لاحتجاج الحزب الشيوعي بالذات لأنه صدر بعد مؤتمر صحفي لقحت بَيّنت فيه أسباب إغلاق

أكمل القراءة »

نجح “حمدوك” بإمتياز !! .. بقلم: سيف الدولة حمدناالله

لا أتفق مع الذين أخذوا على الصحفي عثمان ميرغني أنه قد لاحق الدكتور "حمدوك" بأسئلة عنيفة وبما يُشبِه المحاصرة، ذلك أن هذا الضرب من الأسئلة هو المطلوب عند لقاء المسئولين، وإذا كان في رأي البعض أن عثمان ميرغني (لا يُسمح) له بطرح جنس هذه الأسئلة على أشخاص مثل البرهان وحميدتي، فالمشكلة 

أكمل القراءة »

“السودانيون المقاتلون” بين جاكسون وجكسا .. تقديم كتاب: هنري سيسل جاكسون، ترجمة بدر الدين الهاشمي .. بقلم: أ.د. أحمد إبراهيم أبوشوك

ارتبط اسم جاكسون (Jackson) في أدبيات الحكم الثنائي (1898-1956م) في السُّودان بثلاثة شخصيِّات بريطانية، تركت بصماتها في مخيلة الشعب السُّوداني، لكن بعض الباحثين خلط بين هذه الشخصيِّات، ودمجها في معظم الأحيان في شخص واحد، ونذكر على سبيل المثال السفير عوض أحمد الضو، الذي 

أكمل القراءة »

عن اللبؤات أحكي .. بقلم: عزالدين صغيرون

تستحضر ذاكرتي حكاية سجلها الأديب والمؤرخ الاجتماعي حسن نجيلة في كتابه ملامح من المجتمع السوداني عن قصة بناء مسجد الجامع الكبير بسوق أمدرمان الذي يقع خلفه من جهة الشرق نادي الخريجين العريق. القصة باختصار تتلخص في أن الجامع الذي بدأ العمل في تشييده صار خرائب تأوي الكلاب الضالة والقط 

أكمل القراءة »

نحو ثورة بلشفية سودانية: إنجاز المرحلة الثانية من الثورة .. بقلم: د. مقبول التجاني

تتكشف الآن للجميع نتائج مسار الهبوط الناعم، والتي حذرنا منها مراراً و تكراراً، و كنا نراها قبل وقوعها من اليوم الأول لعملية المساومة السياسية الرخيصة، بثورة التضحيات العظيمة التي سالت من أجلها دماء سودانية عزيزة. قيادات حزب الأمة و المؤتمر السوداني و آل الميرغني، جميعهم كأحزاب يمينية برجوازية، 

أكمل القراءة »

صندوق دعم الطلاب: الحِمَيِّر في طينو .. بقلم: عزّان سعيد

الحِمَيِّر في طينو: تُقرأ "الحِمَيِّر" –تصغير دارجي للحمار- بكسر الحاء وفتح الميم وتشديد الياء وكسرها. يُطلق هذا المثل على من غلبت عليه شقوته و قصرت همّته عن نيل المكارم والمعالي، فهو لا يزال، برغم مرور الأيّام عليه، ملازماً لبؤسه و سوء حاله.

أكمل القراءة »

بلاش (مأكلة) ! .. بقلم: الفاتح جبرا

من الكوارث التي قام بها (القوم) فور تسلمهم للسلطة في 1989 هو حل جميع النقابات والإتحادات العمالية التي كانت قد قامت وفق الممارسة الديموقراطية والتي كان هدفها مصلحة الوطن في المقام الأول ومن ثم مصلحة المؤسسة ومن ينتمون لها في تجرد ونكران ذات ، وقد كان أن تم إستبدالها بنقابات تعمل من أجل 

أكمل القراءة »