استضافت وحدة دراسات السودان وحوض النيل الكاتب والباحث السودانى محمد عثمان ابراهيم فى اطلالة بحثية عن قضايا شرق السودان . وقد قدمه الاستاذ هانئ رسلان قائلا إن محمد عثمان ابراهيم يعد احد ابرز كتاب الراى فى الصحافة السودانية فى الوقت الحالى ، وانه احد اهم كتاب جيله، بل انه نسيج وحده إذ إختط لنفسه اسلوبا خاصا ومنهجا متفردا فهو حريص على العمق فى التحليل والاحاطة والشمول فى التناول بقدر حرصه على المهنية والموضوعية ، كل ذلك فى اسلوب بديع متفرد يبشر ببدء مرحلة جديدة فى المجال الاعلامى السودانى .
اعلن رسميا عن انفصال جنوب السودان فى التاسع من يوليو الجارى، وذلك نزولا على رغبة سكان الجنوب بالانفصال والتى عبروا عنها فى استفتاء اجرى فى التاسع من يناير الماضى كتتويج لاتفاق السلام الشامل الذى انهى نحو عقدين من الحرب بين الشمال والجنوب. وبالنسبة للسودان فإنه سيشهد ميلاد دولة جديدة مستقلة بجواره وسيفقد ربع مساحته الكلية، حيث ذكر عبد الله الصادق، مدير مصلحة المساحة السودانية، "المساحة الكلية للسودان ستتقلص من مليونين و500 الف كيلومتر الى مليون و881 الف كيلومتر، اي بنسبة 25 بالمائة، هى مساحة جنوب السودان".
جوبا, يونيو (آي بي إس) - يواجه جنوب السودان، الغني بالنفط، نقصا حادا في الوقود منذ بضعة أسابيع سابقة علي إستقلاله، ما إضطر العديد من محطات الوقود إلي إغلاق أبوابها وإصطفاف مئات الأهالي طيلة ليالي كاملة أمام تلك التي لا تزال مفتوحة. وأثر نقص الوقد علي جميع جوانب الحياة في جنوب السودان. فقد أغلقت العديد من المكاتب أبوابها في الأسبوعين الماضيين في عاصمة الجنوب جوبا، أو فتحت أبوابها لنصف ساعات النهار فقط لعجزها عن العثور علي الوقود اللازم لمولدات الكهرباء.كما أضر
حاكم ولاية النيل الأزرق: قوات شمالية تحركت أخيرا «قريبا بشكل خطير» من قواعد مقاتلين متحالفين مع الجنوب
يهدد الجيش السوداني الشمالي بالاستيلاء على منطقتين أخريين على امتداد الحدود الشمالية الجنوبية القابلة للاشتعال، مما يهدد بنشوب حرب قبل مجرد أسابيع على انفصال جنوب السودان ليشكل دولة جديدة، وذلك بحسب ما ذكره مسؤولون سودانيون وغربيون لصحيفة «نيويورك تايمز». أكمل القراءة »