Using this location, you agree. Privacy policy And...Conditions of use.
Agreed.
Sunday, 10 May 2026.
  • Our choices are yours.
  • Your interests.
  • Your archives.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
Sudnail.
The first Sudanese newspaper from Khartoum online.
President of Editor: Tariq Al-Zulouli
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Sports
  • Columns
  • Cultural
  • Data
  • Reports
  • More.
    • Studies and research
    • Documentation
    • Texts of conventions
    • Karikater.
    • Dialogues
    • Cultural
    • Meetings
    • About Sudnail.
    • Call us.
  • العربية
Font ResizerAa
Sudnail.Sudnail.
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Data
  • Sports
  • Columns
  • Meetings
  • Cultural
  • Sports
  • Cultural file
  • Data
  • Reports
  • Dialogues
  • Studies and research
  • Policy
  • Video
  • Karikater.
  • Texts of conventions
  • Documentation
  • العربية
Research
  • Your archives.
  • Your interests.
  • Our choices are yours.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
  • العربية
Follow us.
All copyright reserved, Sodnail
Opinion
د.الفاتح الزين شيخ إدريس Show all the articles.

أحثوا التراب في وجوه المدَّاحين .. بقلم: د. الفاتح الزين شيخ ادريس

اخر تحديث: 2 مارس, 2013 7:47 مساءً
Partner.

In the name of God, mercy.

كنت ذات مساء أتجول في احدى المكتبات العامة وقع نظرى على سفر رائع فيه حكم وعبر ودروس ووصايا للحكام والسلاطين منذ العصر الراشدى حتى نهاية العصر العباسي وأنا أطالع هذا السفر يومياً ينتابني احساس غريب وعجيب عرفت من خلاله لماذا نجح حكام السلف ولم ينجح قادتنا وحكامنا الآن ، وهل قادتنا وحكامنا بلغوا من العلوم والمعارف ما يغنيهم من سماع الوعظ والإرشاد ؟ لذلك عرفت أن الأمة فارقت الطريق وضل حكامها بل صعب مسيرهم في حياتهم ، بعضهم يعقد مجلس ويسألهم عن سياساته وقراراته فإذا اشاروا اليه بالخطأ شكرهم وأصلح قراره بل أصبح أهل الموعظة محل وتقدير الحكام . ولعل من المفيد عرض بعض الدروس لنأخذ منها حكاماً ومحكومين ما يجعلنا نراجع أنفسنا . وعظ الإمام مالك الخليفة المهدي حينما طلب منه أن يوصيه فقال له: أوصيك بتقوى الله وحده، والعطف على أهل بلد رسول الله  وجيرانه، فإنه بلغنا أن رسول الله  قال: ((المدينة مهاجري، وبها قبري وبها مبعثي، وأهلها جيراني، وحقيق على أمتي حفظي في جيراني، فمَن حفظهم كنت له شهيدًا وشفيعًا يوم القيامة)).
ووعظ أحد الولاة فقال له: تفقَّد أمور الرعية؛ فإنك مسؤول عنهم، فإن عمر بن الخطاب قال: والذي نفسي بيده لو هلك جمل بشاطئ الفرات ضياعًا لظننت أن الله يسألني عنه يوم القيامة.
وأرسل إلى أحد الخلفاء يوصيه فقال له: اعلم أن الله – تعالى – قد خصَّك من موعظتي إياك بما نصحتك به قديمًا، وأتيت لك فيه ما أرجو أن يكون الله – تعالى – جعله لك سعادة وأمرًا جعل سبيلك به إلى الجنة فلتكن – رحمنا الله وإياك – فيما كتبته إليك مع القيام بأمر الرعية وما استرعاك الله من رعيته، فإنك المسؤول عنهم صغيرهم وكبيرهم، وقد قال النبي : ((كلُّكم راعٍ وكلُّكم مسؤول عن رعيته))
وروي في بعض الحديث أنه يؤتى بالوالي ويده مغلولة إلى عنقه فلا يفكُّ عنه إلا العدل، وكان عمر بن الخطاب  يقول: والله إن هلكت سخلة بشط الفرات ضياعًا لكنت أرى الله – تعالى – سائلاً عنها عمر.
وحج عمر عشر سنين، وبلغني أنه ما كان ينفق في حجِّه إلا اثنى عشر دينارًا، وكان ينزل في ظل الشجرة، ويحمل على عنقه الدرة، ويدور في السوق يسأل عن أحوال مَن حضرها ومَن غاب عنها، ولقد بلغني أنه وقت أصيب حضر أصحاب النبي  فأثنوا عليه فقال: المغرور من غررتموه، لو أن ما على وجه الأرض ذهب لافتديت به من أهوال المطلع.
فعمر – رحمه الله تعالى – كان مسدَّدًا موفَّقًا مع ما قد شهد له النبي  بالجنة، ثم هو مع هذا خائفٌ لما تقلَّد من أمور المسلمين فكيف بِمَن قد علمت؟ فعليك بما يقربك إلى الله وينجيك منه غدًا، واحذر يومًا لا ينجيك فيه إلا عملك، وليكن لك أسوة بِمَن قد مضى من سلَفك، وعليك بتقوى الله فقدِّمه حيث هممت، وتطلَّع فيما كتبت به إليك في أوقاتك كلها، وخُذْ نفسك بتعاهده والأخْذ به والتأدُّب عليه، وأسأل الله التوفيق والرشاد إن شاء الله – تعالى.
وكان مالك مرة عند الحاكم، وقام أحد الحاضرين يثني على الحاكم. فقال مالك: إياك أن يغرك هؤلاء بثنائهم عليك، فإن مَن أثنى عليك وقال فيك من الخير ما ليس فيك أوشك أن يقول فيك من الشر ما ليس فيك، فاتقِ الله في التزكية منك لنفسك ولا ترضى بها من أحدٍ يقولها لك في وجهك فإنك أنت أعرف بنفسك منهم؛ فإنه بلغني أن رجلاً مُدِح عند النبي  فقال: ((قطعتم ظهره أو عنقه، لو سمعها ما أفلح))، وقال النبي :((احثوا التراب في وجوه المدَّاحين)) لعن الله الطبالين المدَّاحين الذين تقربوا لأهل السلطة وأصبحوا يعملوا من أجل مصالحهم ويغضوا الطرف عن المساوئ والمفاسد لا يريدون كلمة الحق لأنها تعطل عملهم وتكشف امرهم ولينظر صاحب السلطة ماذا حدث ويحدث الآن للحكام الذين غادروا كرسي السلطة بمذلة ومهانة حتى من مات منهم اصبح مكروهاً لا يذكرونه بخير ، فالمظلوم لا ينسي ظالمه اللهم اهدنا واهدي قادتنا وحكامنا وافتح قلوبنا وقلوبهم لقول الحق والعدل والمساواة .

Elfatih Eidris [eidris2008@gmail.com]

Clerk

د.الفاتح الزين شيخ إدريس

Share this article.
Email Copy Link Print
No comments.

Leave a comment. Abolition of response

You should be. Entry Registrar To add a comment.

Your reliable source of news, analysis and accurate opinions!

We provide accurate and balanced coverage, together with in-depth analyses and diverse views that help you understand beyond the news, keep up with the latest developments and visions first.
3.5KLike...
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement.

Relevant articles

Opinion

كلام في الكورة .. بقلم: كباشي النور الصافي

كباشي النور الصافي
Opinion

عن أبوجا بمناسبة الدوحة: للذكرى والاعتبار!! … بقلم: كمال الجزولي

A molecule.
Opinion

إفادات الساعة الثالثة والعشرين لعباقرة عصرهم وزمانهم سلفاكير البشير وغازي صلاح الدين. بقلم: محمد فضل علي

Muhammad Fad Ali
Opinion

مابين شيخ القضارف وفيديو المنشية ، الحذر الحذر !! .. بقلم: صلاح حمزة / باحث

Tariq Al-Zul
Sudnail.
All copyright reserved, Sodnail
Design and development JEDAR
Facebook Rss