باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 17 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. عبد الوهاب الأفندي
د. عبد الوهاب الأفندي عرض كل المقالات

إجازة الثورة السودانية! .. بقلم: د. عبدالوهاب الأفندي

اخر تحديث: 19 أكتوبر, 2013 5:05 مساءً
شارك

(1)

كنا معشر السودانيين ولا نزال موضع تندر من إخواننا العرب، بحجة أننا شعب كسول. وقد كان الربيع العربي مناسبة تواترت خلالها النكات ورسوم الكاريكاتير، وحتى الصور، حول كسل السودانيين الذي حرمهم اللحاق بركب ثورات الربيع العربي. ولم يشفع لنا في هذه الحال أننا سبقنا إخواننا بثورتين كانوا خلالهما هم في حالة سبات عميق (وبعضهم لا يزال). ولكن يبدو أن التطورات خلال الأيام الماضية أثبتت أن إخواننا العرب على حق في بعض ما يتندرون به علينا!

(2)

في سبتمبر الماضي تفجرت بدايات ثورة سودانية على النظام القائم، حيث سيرت مظاهرات عمت العديد من المدن، بدءاً بالعاصمة ومروراً بمناطق في غرب السودان ووسطه وشرقه وشماله. ردت الحكومة بعنف، مما أدى إلى قتل العشرات وإصابة المئات، مما زاد غضب الشارع ودفع بتسيير احتجاجات أضخم. عندها بدأ الحديث عن ملامح التغيير، وطالب العقلاء من كل جانب، بما في ذلك كثير من أنصار النظام، بخطوات حاسمة للإصلاح والعودة إلى المسار الديمقراطي. ولكن فجأة توقف كل شيء وسكت المعارضون وانصرف كل إلى شأنه كأن شيئاً لم يكن. وبالتقصي في الأمور اتضح أن الجميع قرر أن يأخذ استراحة لإجازة بمناسبة عيد الأضحى المبارك أعاده الله علينا وعلى الأمة ونحن في حال خير من حالنا اليوم.

(3)

لعل السودان إذن هو البلد الوحيد في العالم الذي تأخذ فيه الثورة “إجازة” للعيد. لم يحدث هذا في مصر التي اختار أهلها يوم العيد تحديداً ليكون يوم تظاهر خاص. ولم يحدث في سوريا حيث لم تصمت المدافع لحظة رغم أن هذا ليس العيد فحسب، بل أحد أهم الأشهر الحرم التي حرم الله فيها القتال. أما في السودان، فإن الثوار يأخذون عطلة، وكذلك أجهزة القمع، بينما يسافر الرئيس لقضاء مناسك الحج!

(4)

يذكر أن كل قوى المعارضة كانت قد تداعت إلى مظاهرة في صيف عام 2011 تدعو لإسقاط نظام عمر البشير. فبعد أن اطيح بطاغية تونس وأصبح رصيفه في مصر أمس الداثر، وتداعي وترنح طغاة اليمن وليبيا وتونس، أصابت السودانيين الغيرة فقرروا أن يجربوا حظهم. وكان ممن بادر إلى موعد النزال وساحة الوغى في ميدان في قلب الخرطوم، زعيم الحزب الشيوعي، المناضل الراحل محمد ابراهيم نقد في ظائفة قليلة من أنصاره. ولكنه وجد الميدان خالياً إلا من بعض رجال الشرطة المتربصين. وبعد انتظر طويلاً في حر الشمس وهو بين الأمل والرجاء، دون أن يأتيه مدد ولو من متظاهر واحد من أنصار بقية الأحزاب، التقط قطعة من الورق المقوى وكتب عليها عبارة: “حضرنا ولم نجدكم”، وتركها في الميدان قبل أن ينصرف هو ومن معه. وهذه العبارة بالمناسبة تقليد سوداني من عصر ما قبل الموبايلات، حين كان الزائر إن لم يجد من يقصدهم يخط مثل هذه العبارة على الباب، غالباً باستخدام الفحم قلماً (سقى الله تلك الأيام!)

(5)

كما قلنا فإن هذا قد يصدق فينا قول المتهكمين، ولكن أنا شخصياً لي نظرة أخرى لهذا الأمر، ولا أرى عيباً في أن السودانيين قوم اشتهروا بما نسميه “المهلة”، أي النظر إلى الأمور بتريث وأريحية، مع البعد عن العجلة والتشنج. فهذا جزء من الروح السودانية العامة التي تؤيد أيضاً التسامح والتعايش. ويجب أن ننوه هنا بأن هذه الروح لم تندثر بعد، رغم ما واجهته البلاد من مصائب، خاصة تحت النظم الحالي الذي ساهم في تقويض هذه الروح أكثر من أي نظام سابق.

(6)

وبينما يشيد كثيرون باستمرار هذه الروح وتجلياتها في مظاهر المودة بين الخصوم السياسيين، حتى بين يرفعون السلاح ضد بعضهم، إلا أن هذا التناقض بين روح التسامح الاجتماعي وحالة الاستقطاب السياسي أصبحت في الآونة الأخيرة أشبه بانفصام الشخصية. فالخطاب السياسي يفيض عندنا بالكراهية وروح الإقصاء، بينما الواقع الاجتماعي يطرح واجب التعايش والمودة.

(7)

التسامح السوداني التقليدي قد يتعايش مع الحرب والاقتتال، ولكنه لا يتعايش مع خطاب الكراهية. فالقيم السودانية التقليدية جسدها بيت الشعر المشهور في مدح الفارس المقدام بأنه: “كاتال في الخلا، وعقبان كريم في البيت.” فالمقاتل الجسور لا يكره خصمه، بل يحترمه، وينازله بشجاعة في الميدان، ولكنه يكرم وفادته إذا زاره في بيته. وهذه روح ديمقراطية أصيلة، هي أساس كل نظام ديمقراطي، حيث يتعارك الخصوم في ساحة الوغي (البرلمان والحملات الانتخابية) كما يتبارى اللاعبون في ميادين الرياضة، ولكنهم يرفعون القبعة للخصم الفائز ولا يفسد ذلك للود قضية.

(8)

ما أفسد هذه الروح هو سلوك النخب الحديثة وأيديولوجياتها المتعنتة التي تتجاهل الواقع وتدفنه تحت رؤى خيالية تبرر لها تعدياتها على قيم المجتمع وتجاهلها. وقد دفع هذا بكثيرين إلى انتقاد روح التسامح السودانية التقليدية، ووصفوها بأنها المسؤولة عما نحن فيه من تدهور. ويرى هؤلاء أن زمن التسامح قد مضى، ولا بد من الآن أن يكون السوداني “كاتال في الخلا وكاتال في البيت أيضاً”.

(9)

في نظري أن العكس هو الذي ينبغي أن يحدث، حيث من الواجب أن يصبح السوداني كريماً في الخلا والبيت أيضاً. فقد وصلنا إلى ما نحن فيه لأن بعض الأيديولوجيات والحركات تبنت العنف وبررت لنفسها القتل من أجل تحقيق أهدافها السياسية. ويدخل في ذلك تبرير الانقلابات العسكرية والتصفيات والعمليات الانتقامية. ولكن من الواجب الآن أن نخرج من هذه الدائرة الخبيثة، ونعلن جميعاً الإمساك عن سفك الدماء وعن الانقلابات وقمع الآخرين، ونفتح صفحة جديدة يكون التعايش السلمي أساسها، والمنازلة الوحيدة هي في ميادين الانتخابات.

(10)

رب ضارة نافعة، فلتكن إجازة العيد من الثورة والقمع (ونوم الظالم عبادة) بداية لإجازة دائمة من سفك الدماء والظلم واستعادة السودان الأصيل لأهله. ولعل البداية تكون بأن يكمل السيد الرئيس توبته بعد حجه بإعلان استقالته وتسليم السلطة إلى حكومة انتقالية يرتضيها الشعب، ويعتذر هو وغيره ممن ولغوا في دماء هذه الشعب عن أثامهم.

Abdelwahab El-Affendi [awahab40@hotmail.com]

الكاتب
د. عبد الوهاب الأفندي

د. عبد الوهاب الأفندي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
جبهة الأشرار البربرية بين الاستعمار والأستحمار!!(1-2) . بقلم: أبوبكر يوسف إبراهيم
منبر الرأي
اتحاد الصحافيين يستضيف د. عمر القراي في ندوة بواشنطن
اجتماعيات
هيئة محامي دارفور تنعي /أمير عبد الله خليل
بيانات
وفد من الحركة الشعبية بقيادة نائب الرئيس يجتمع بالبارونة كوكس حول قضايا المعتقلين والتضامن مع هبة الشعب السودانى، ويرسل رسائل لسيرل رامافوزا والبرلمان الاوروبى والنرويجى والكونقرس حول المعتقلين*
منشورات غير مصنفة
20 ألف نازح سوداني بأيام جراء معارك جنوب كردفان

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الجسور الطائرة: داء الخرطوم الجديد! .. بقلم: م. عثمان الطيب عثمان المهدي

طارق الجزولي
منبر الرأي

دولة الفريق طه !! .. بقلم: سيف الدولة حمدنالله

سيف الدولة حمدناالله
منبر الرأي

أزمة المعارضة في السودان: حزب الأمة نموذجاً … بقلم: د. عبدالوهاب الأفندي

د. عبد الوهاب الأفندي
منبر الرأي

هل من الأفضل محاكمة البشير ورموز نظامه الان؟ او بعد تطهير اجهزة العدالة؟ .. بقلم: محمد الحسن محمد عثمان

محمد الحسن محمد عثمان
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss