باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 18 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

إمبراطوريّة الحَمِير  .. بقلم: عوض شيخ إدريس حسن

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:22 مساءً
شارك
 ……………………………..
كــــــانَ فـــي ذلك الزّمــــــــان
حِمــار خسـيس ماعنـدو أمـــان
مَلــيان حِقـــد غـِـيرة وحســَـادة
جمــع الحمــــير من كلّ نــوع
كوّن حمـــير مجلس ســـَـــيادة
نصّـب ســـيادتو حمـــــار كـبير
ريــس حمــير وزعيـــم قـِـيادة
وسط الحمير في دِحيش خطـير
مُحتاج لجــام وكمان قـــِـــلادة
زعــيم الحمـــير فكّـــر كـــتير
حــــار بالدّليــل فــقـد الإرادة
صــال وجــال وســط الحــمير
عنجهيّة سلـطــويّة مـع بـلادة
إخــتار حـمــار دجّــال وزيــر
مــــع صلاحـــــــيات زيــــادة
الوزيــــر كـــذاب شـــــــــرير
لاهمـــو في مــوت لا إبـــــادة
همــو بــس فـي مــال وفـــــير
في السلطة والجاه والسعــــادة
لا عــندو أخــلاق لا ضــــمير
دمــَـو أثقـــل مـــن قـُــــــرَادة
ماعنــدو مانـــع لــو يصــــير
فـي الـذّلة ليــس له حــــــيادة
الحمـير قررت موكــب غفــير
إتجمّعـــت زي كــل عــــــادة
بيــن الحمــير حمــار عــــوير
لاعنــدو تعلـــــيم لا شـــــهادة
لافيهــو فــال لافيهــو خـــــير
غير أنكر الصّـــوت والعــِنادة
طــبع الحــــمار دايمـاً بِعِـــــير
حمـار عبــيـط من دون إفــادة
الحمـــــار زعـــلان كـــــــتير
فاكـــر في يـــوم يبــلغ مـراده
قـاد المســير طالــب تغيـــــّير
هـانق هـانق هانق هانق هـانق
هـانق هـانق هانق هانق هـانق
هتف الحمار وســــط الحمـــير
عايزين إنتخـابات ليس غــــير
هـانق هـانق هانق هانق هـانق
هـانق هـانق عـايزين تغــــيير
………………………
 .. يتبع
 …………………
!! خزعبلات فكي جبريل وأبواب السّماء المفتوحة
يقال أن رجلاً كبير في السّن في إحد القرى السودانية أصابه الخرف وربما الجنون ، أخذ يجمع الحديد القديم من الكوش والأوساخ ، حينما سُئل عن سبب ذلك أجاب بأنه يريد أن يصنع قطاراً بحجة أن (القطر عِلمْ عِين) بمعني يمكن صناعة الشئ ومثيله فقط من خلال المشاهدة . معذور هذا الرجل أي كانت حاله وأحواله ، ربما لم يخطر بباله تعقيد الخطوات النّظريّة والعمليّة والجهد والتّكلفة التي قادت إلي صناعة القطار عبر تطور العصور مروراً من بداية صناعته حيث كان يعمل بالفحم ثم تطور ذلك وأصبح يعمل بالنفط ثمّ بالكهرباء ثم تطورت بعض أنواع القطارات وأصبحت تعمل بالغاز الطبيعي وأحدث أنواع القطارات تعمل الآن بالطّاقة الشّمسيّ .
يقال قديماً عند مرور أول طائرة في أجواء السّماء السّودانية لأول مرة ، إحتار الناس في هذا الجسم الطائر العجيب . الذّعر والرّعب والخوف والرّهبة عمت الجميع ، هناك من وقع من حماره وإنكسرت يده أو رجله ، البعض جرى تجاه البحر ، ناس دخلت البيوت تتاويق بالشبابيك ، ناس جرت في أتجاه الغابة ، وناس اختبأت تحت الأشجار ، البعض أتحسبن واستشهد إعتقاداً بنهاية الدنيا .. ألخ . بعد أن إختفت الطائر خرج الجميع من بيوتهم وبدأ الغلاط حول ماهيّة هذا الشئ الذي ظهر في السماء . البعض يقول نعامة طائرة والبعض يقول حصان طائر والبعض يقول الرّخ وبعضهم يقول شيطان أو جان والبعض يصرّ علي أنّ هذا الشئ هو البِراق ، ومنهم من يقول ده غضب من الله  ألخ إختلفت الأراء والحجج والغلاط حول هذا الشئ الذي ظهر في السماء ، مما دعى الجميع لإستشارة وإفتاء أحد الشيوخ المشعوذين في ذلك الزمان الذي كان يفتي في كل شئ . جمع ذلك الشيخ جميع الناس حوله وبعد أن حمد الله وأثنى على رسوله ، أفتي الشيخ بأن ذلك الشئ الذي ظهر في السماء عبارة عن قُفّة (إناء يصنع من سّعف النّخل) طائرة بفعل الإعصار .
ورد في فترة حكم المخلوع البشير ، أن هناك مشعوذ طرح حلاً عن كيفية الإستفاد من الجّن وتسخيرهم في المساعدة في تنمية وإزدهار الإقتصاد السّوداني وإكتشاف وإخراج البترول. الآن يفاجأنا فكي جبريل وزير المالية تحت سيادة العسكر البرهان وحميدتي حول تعليق المساعدات الأمريكية والبنك الدولي بعبقريته الثاقبة (بأنّ أبواب السّماء مفتوحة ولو جات المساعدات خير وبركة في حديثه في (موقع أفريكا برس) ! . وفكي جبريل هذا يقال أنه درس علم الإقتصاد في اليابان إن صحّ ماسمعته ، واليابان حسب ماهو معلوم تحتل المرتبة الثالثة في العالم إقتصادياً . ربما في عقلية فكي جبريل ، أنّ اليابان فُتِحتْ لها أبواب السّماء مثلها وأمريكا والصين وألمانيا وغيرها من الدول التي تتمييز بإقتصادِ متطور !!. هل  فات علي فكي جبريل هذا في غمرة وسكرة السّلطة أو الدّغماتيقيّة الدينيّة أوالقصديّة في الجهل وتغبيش الوعي عن علاقة الإقتصاد بالسياسة ؟ بسؤالنا إلي فكي جبريل ما المتوقع إقتصادياً تحت سيطرة حكم عسكري ديكتاتوري حيث فكي جبريل وزير ماليته وهو من ساهم في مجئ وتثبيت هذا الحكم ؟ كذلك ما علاقة علم الإقتصاد بأبواب السماء المفتوحة ؟ في هذه الحال قطعاً لا يختلف فكي جبريل عن عقلية من قال بصناعة القطار من حديد الكوش وعن من أفتى في القُفة
 .الطائرة ، ومن يستخدم الجن في نهضة الإقتصاد وغير ذلك من الخزعبلات
عوض شيخ إدريس حسن
awad89341@gmail.com
الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الجنجويد على اطراف (كوش)
منبر الرأي
مصادر معرفتنا بتاريخنا القومي (12) .. بقلم: د. أحمد الياس حسين
الأخبار
فولكر يؤكد أهمية وجود جيش سوداني موحد
منشورات غير مصنفة
هجمة ما يسمى بشيكة الصحفيين على تيتاوي والذريعة شيماء عادل!!(2 -2). بقلم: د. أبوبكر يوسف
منبر الرأي
اللجنة بتاعت المخدرات.. اقصد مكافحتها!..

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الملح .. بمناسبة تغول الإنقاذ وبيع أراضي السودان وشهيد ام دوم .. بقلم: شوقي بدري

شوقي بدري
منبر الرأي

الحلقة المفقودة بين النظام والمعارضة! .. بقلم: الطيب الزين

طارق الجزولي
منبر الرأي

في الذاكرة .. بقلم: د.أمير حمد_برلين_المانيا

د. أمير حمد
منبر الرأي

ملخَّص لتسلسل قصة سيدنا موسى (ع) وبني إسرائيل حسب القرآن الكريم .. تلخيص: محمود عثمان رزق

محمود عثمان رزق
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss