Using this location, you agree. Privacy policy And...Conditions of use.
Agreed.
Tuesday, 12 May 2026.
  • Our choices are yours.
  • Your interests.
  • Your archives.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
Sudnail.
The first Sudanese newspaper from Khartoum online.
President of Editor: Tariq Al-Zulouli
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Sports
  • Columns
  • Cultural
  • Data
  • Reports
  • More.
    • Studies and research
    • Documentation
    • Texts of conventions
    • Karikater.
    • Dialogues
    • Cultural
    • Meetings
    • About Sudnail.
    • Call us.
  • العربية
Font ResizerAa
Sudnail.Sudnail.
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Data
  • Sports
  • Columns
  • Meetings
  • Cultural
  • Sports
  • Cultural file
  • Data
  • Reports
  • Dialogues
  • Studies and research
  • Policy
  • Video
  • Karikater.
  • Texts of conventions
  • Documentation
  • العربية
Research
  • Your archives.
  • Your interests.
  • Our choices are yours.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
  • العربية
Follow us.
All copyright reserved, Sodnail
Opinion
Tariq Al-Zul Show all the articles.

اعتذار لأسماء التي أعرفها ولا أعرفها .. بقلم: عواطف عبداللطيف

Last update: 25 April, 2026 3:23 p.m.
Partner.

ختمت مقالي الاخير بعبارة ” لقد ذبحتم المواطن والذي لم يحصد من ثورته غير الندامة والحسرة وهناك علي الطرف البعيد المنسي امهات شهداء لم يجدنا ما يبرد حشاءهن .. في ظل تزايد كوتة المظاليم باعداد جدد هم شهداء الجوع والعطش وضيق الخلق والتراشق بالالفاظ من نوعية ” ما استلمت دولار واحد من لجنة التمكين .. او الصحفيين كرهونا العمل ” فهل استبدل السادة الجدد” لحس الكوع ” بمنهج تركيع جمل الشيل … انتباه فالمواطن فاض به .
علقت اسماء بحسم ” مقال غير موفق فالمواطن لم يندم او يتحسر علي ثورته ” فارجعتني عبارتها القوية لسنوات بعيدة حينما كنت علي مقاعد الدرس انتهرني استاذي ” ما تنطي لي في حلقي ” اليوم الثاني ” حرنت ” وجلست بركن قصي ودلف استاذ اللغة العربية للصف وكالعادة علقت في خبايا ذهنه كلمة فمسح علي شعره المشتعل شيبا .. وحرك نظارته المقعرة .. ولم تسعفه الذاكرة لاكمال بيت الشعر الذي تاهبين تلابيب النسيان .. فجال بنظره ليبحث عن مشاكستي وكنت قد” حرنت ” ولزمت الكرسي القصي …. نهاية الدرس ..
“عواطف تعالي مكتب ” تصببت عرقا وزفتني صديقات وشمتانات والشمارات بلغة اليوم.. احداهن كأسماء التي أعرفها ولا أعرفها جذبتني لحيث مكتبه… فقعر نظارته وبحزم يشابه الأسماء .. لماذا تركتي كرسيك الامامي .. يا استاذ عشان ما انط ليك في حلقك .. فتح درج مكتبه وناولني ثلاثة من بطون الكتب العربية المنقحة وسجل علي حافة احد الكتب اهداء من استاذ مخضرم لطالبة نابهة علي كراسي الدرس …وخرجت منتشية وكأني من مؤلفات المعلقات السبع بعد ان كنت بالكاد افك الخط و اكمل لاستاذي بيت الشعر الذي يتوه من ذاكرته وطافت بي رفيقاتي لاركان المدرسة تباهيا فزاد نهمي للقراءة وتعلمت الكثير فما بال ومعاصرتي في ميادين العمل لقامات فكرية موسى المبارك ودمنصور خالد د. عون الشريف ود ابراهيم الشوش الحسين الحسن وجمال محمد احمد صانعي الفكر حاملي القلم اطبع ما يكتبونه وأخزن بتلابيب مخي ما تنتقيه روحي المتعطشة للمعرفة ..
وها هي صديقتي التي اعرفها ولا اعرفها تشاغبني بكلمات مشاكسات تارة ومبطنات تارات اخر لكنها رفعت الصدا عن ذكري حميمة حينما كان المدرس استاذ ومعلم وموجه ملهم يبث في مفاصلنا الحيوية ويحركون مكامن العطاء والمجاهدة وكثير منه … وعودة لتلك الساكنة ببلاد الضباب والتي حينما تضع امامها كاسة النسكافي والتوست المحمص اكون حاضنة لورد اختم به يومي ونعاس يهدهدني كحال الساكنين ببلاد صيفها يرمي العصفور من اغصان الشجر الذي يشتعل صيفا ..
اقول انني احترمت نهمها لتحليل مقالاتي واستيضاحي كيف اكتب ان ” المواطن ندم وتحسر علي ثورته ” فاقول لها علي رؤوس الاشهاد نعم ان كان في العصر الحديث كتب لثورة شعبية هادرة لامعة مبرأة فهي ستظل ثورة ديسمبر التي ما زالت تمر بعشرات العثرات ويتخندق الكثيرون فقط للنط في الحلاقيم لايقاف مسيراتها وتتزايد قوائم المظاليم ولم تحصد امهات الارض غير الوعود بانجاز ملفات العدالة .. كمً كان مؤجعا حينما عرفت ان أسماء من أصحاب الدم .. فتراجعت كل الكلمات وخنقتني العبارات … ولا نقول غير قوموا للعدالة فبدون الثالوث ” حرية سلام وعدالة ” لن يتعافى الوطن ولنتهجد اجفان المظلومين.. العدالة .. العدالة … العدالة لاولياء الدم المتوجعون حد الوجعوها نحن نتصافف معهم .
والمجد للشهيد اكرم
ورفاقه شهداء حركة رمضان ١٩٩٠ المجيدة وكل شهداء الوطن منذ الاستقلال وحتى فض الاعتصام والي ان تنصب المشانق لكل من اراق دما دون وجه حق ..
Emotions of Abdul Latif
Awatifderar1@gmail.com
—
Awatif Abdelatif

Clerk

Tariq Al-Zul

Share this article.
Email Copy Link Print
No comments.

Leave a comment. Abolition of response

You should be. Entry Registrar To add a comment.

Your reliable source of news, analysis and accurate opinions!

We provide accurate and balanced coverage, together with in-depth analyses and diverse views that help you understand beyond the news, keep up with the latest developments and visions first.
3.5KLike...
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement.

Relevant articles

Opinion

بصمات (المبدع) النوبي!! .. بقلم: أحمد دهب

Tariq Al-Zul
Opinion

حركة تحرير الكوه.. تستنكر .. بقلم: د. مجدي اسحق

Tariq Al-Zul
Opinion

مسافر الي الغني .. بقلم: هلال زاهر الساداتي

هلال زاهر الساداتي
Opinion

صحيفة التيار..تتعبد بالبقرة المقدسة!! .. بقلم: شوقي إبراهيم عثمان

Shuki Ibrahim Osman
Sudnail.
All copyright reserved, Sodnail
Design and development JEDAR
Facebook Rss