باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 18 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

الإرهاب والتطرف … أزمة مصطلحات ومفاهيم (1) .. بقلم: جمال عنقرة

اخر تحديث: 17 أغسطس, 2015 12:54 مساءً
شارك

* الراجح أن تصدق نبوءة بروف حسن مكي… ويحكم الدواعش السودان * عندما كان الشباب يقاتلون الروس في أفغانستان اسموهم مجاهدين.. ولما أرادوا بناء دولة الإسلام صاروا إرهابيين اختلاف الزمن بين الذي جاء في الإعلان الأول وبين الرسالة التي بعث لي بها الصديق الدكتور شوقار بشار رئيس الإتحاد الوطني للشباب أوشك ان يضيع علي الندوة المهمة التي ينظمونها بالتضامن مع جامعة العلوم الطبية والتكنلوجيا، حول ظاهرة التطرف والشباب، التي شرفها مساعد رئیس الجمهوریة العميد الركن عبدالرحمن الصادق المهدي، وتحدث فيها عدد من المفكرين والسياسيين، وأمها جمع غفير من المهتمين، والشباب، وكنت حريصاً علي حضورها، والمشاركة فيها، لعدة أسباب، فالموضوع يفرض نفسه، والداعي له الدكتور شوقار، لا ترد له دعوة، والمكان، جامعة العلوم الطبية والتكنلوجيا، تكسبه خصوصية، فبعض طلابها الذين هاجروا، إلي بلدان تقاتل فيها مجموعات تزعم أنها تجاهد لإقامة دولة الإسلام، وتضخيم البعض لحجم هؤلاء، الذي يجيء اكثره بسبب خلافات مع صاحب الجامعة البروفيسور مامون حميدة، تزيد من أهمية الندوة. ويبدو أن نوايانا، غلب بعضها بعضاً بفضل الله تعالي، فرتبت حالي، وأدركت الندوة مع بداية حديث الأخ البروفيسور حسن مكي محمد أحمد، وبطريقة حسن مكي اختصر لي المسافة، ولم يغننى حسن عن حديث الذين سبقوه، والذين يمكن ان يتحدثوا بعده فقط، ولكنه كفانى كذلك عناء الحديث، الذي كنت أحدث به نفسي، واستوقفنى من حديثه مدخله عن اختلال المصطلحات والمفاهيم، الذي أنزل أشياء وأحداث عدة، في غير منزلها، علواً أو هبوطا. الأمثلة التي استعرضها حسن مكي، والتي عرضت علي الذاكرة من نماذج اختلال المفاهيم، قادتنى إلي حديث الرسول صلى الله عليه وسلم، الذي يتحدث عن اتباع سنن آخرين شبرا بشبر، وكأني أرانا ندخل جحر ضب خلفهم، ودعونا ننشط الذاكرة بواقعة لا أحسب أن الزمن قد أسقط أحداثها، ففي بداية جهاد المسلمين في أفغانستان، لاخراج الروس الذين كانوا يحتلون بلادهم، صادف ذلك هوي في نفوس الغرب عموماً، وأمريكا علي وجه الخصوص، فسخروا التهم الإعلامية لدعم جهاد الافغان، وسمحوا لهم بحشد المال والرجال من كل الدول الإسلامية لدعم الجهاد الأفغاني، وقاد نفرة هذا الجهاد الشيخ أسامة بن لادن بعلم ومباركة الجميع، فتداعي الشباب المسلمون من كل حدب وصوب طلبا للجهاد في أفغانستان. ولما كتب الله النصر للمجاهدين، وتحررت بفضل الله أفغانستان، وصاروا يتفاكرون لبحث كيفية، وآلية نشر دعوة الإسلام، وتحرير بلدان أخري من قبضة أنظمة مستعمرة، انتبه الغرب لخطورة هذه المجموعات الشبابية المجاهدة، فبدأوا التفكير والتخطيط، لتثبيط همة الشباب، ومحاصرتهم، وأعانهم علي ذلك المفارقة بين حماسة هؤلاء الشباب، وعلمهم، وعدم وجود حركة او جماعة او دولة اسلامية تاخذ بأيديهم إلى طريق العلم والمعرفة والفلاح، فاكثرهم كانوا يعتمدون علي بعض نصوص مبتورة، توهموا أنها يمكن أن تؤسس لهم فقها، فصاروا يصدرون أحكاماً، وفتاوى شاطحة، فأعان ذلك خصومهم، وأعداءهم المتربصين بالإسلام، ومشروعه علي وصمهم بتهمة الإرهاب. والأسوأ من موقف امريكا والغرب، هو موقف العالم الإسلامي، بكل مكوناته، فبينما كان المرتجي هو السعي لمحاولة إصلاح فكر هؤلاء الشباب الثائرين، والعمل علي توجيه طاقاتهم لخدمة دعوة الإسلام، صاروا يرددون ذات ما يقول به الغرب، فتحول مجاهدو الأمس، الي متطرفين وارهابيين، فزادهم ذلك بعدا وابتعادا من مجتمعاتهم، فتمادوا في احكامهم الشاطحة، لدرجة اوصلت بعضهم للحكم، بتكفير مسلمين، من عامة الناس وخاصتهم. ولقد استوقفني قول الأخ حسن مكي بأن الذين التحقوا من شباب السودان بحركة (داعش) سيكون لهم مكان في حكم السودان، إذا ما كتب الله لهم العودة، وكان في تفسيره، ما يرجح ظنه، فرغم، تحفظي وتحفظ حسن مكي، الذي أثبته في الندوة علي داعش ومنهجها، ولكن المهم في هؤلاء الشباب، علو درجة انفعالهم بقضايا الإسلام، والمسلمين، ومثل هؤلاء عندما ينضجون يكون لهم (كلام تاني) ونواصل الحديث حول هذه الجزئية في مقال ثان باذن الله تعالي.

gamalangara@hotmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
تحويلات مالية كبيرة من بنك السودان إلى حسابات مجهولة! .. بقلم: عثمان محمد حسن
منبر الرأي
ومضات عن الأغنية الكردفانية (5) .. بقلم: محمد التجاني عمر قش
طرد الموظفين الأمميين – السيادة بين المجاعة والنجاعة
الأخبار
اشتباكات في ولاية جنوب كردفان السودانية
هل نزل الدعم السريع من السماء ذات البروج؟ قراءة في جذور الحرب السودانية ومسارات السلام الممكنة

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

هاك أيها الإمام الأدلة حتى لا تتجرأ على الفتيا ؟!(1-2) .. بقلم: د. أبوبكر يوسف إبراهيم

د. ابوبكر يوسف
منشورات غير مصنفة

وقفة على السَبَلوقة: الطيّب صالح ورفاقه! .. بقلم: بلّة البكري

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

أحدث طريقة لإطالة عمر الانسان! .. بقلم: فيصل الدابي

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

ثورات وقرارات .. بقلم: بابكر سلك

بابكر سلك
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss