باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 18 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
العبيد احمد مروح عرض كل المقالات

التعايش السلمي وخطابه الاعلامي .. بقلم: العبيد أحمد مروح

اخر تحديث: 8 فبراير, 2011 6:49 مساءً
شارك

بسم الله الرحمن الرحيم

       تكاد موجة الأحداث والتحركات الشعبية في محيطنا الاقليمي تجرف كتاب الصحافة عندنا وتصرف تركيزهم بعيدا عن  الأحداث التي تعيشها بلادنا أو تستقبلها ؛ وان كان البعض يجهد نفسه لاثبات أن  تلك الأحداث وبخاصة ما حدث في تونس أو مصر هو قدر محتوم  سيحدث في جميع البلاد العربية وعلى رأسها السودان ، وقد بدا  – هذا البعض – وكأنه يرغب أن يسجل في وقائع التاريخ سبقا في التنبؤ بذلك !!
     ومن غير تقليل من أهمية ما يحدث حولنا ، وامكانية تأثرنا به مدا وجزرا ، نقول ان أحداثا جساما يعيشها وطننا ( الأم ) كان ينبغي أن تأخذ هي وتداعياتها ، الحيز الأكبر من الاهتمام والتناول الاعلامي وتحتل العناوين الرئيسية دون غيرها ؛ وأبرز هذه الأحداث هو ما تم اعلانه بالأمس – رسميا – من انفصال جنوب السودان ، وما يتصل بذلك من تفاصيل لا حصر لها تبدأ من الكيفية التي يتم بها ترسيم الحدود وقسمة تركة الدولة الحالية أصولا وديونا ، ولا تنتهي عند وضع قائمة طويلة من  الأغنيات والأشعار التي شكلت وجدان الكثيرين  من أهل السودان على الرف أو الارشيف ؛ وأبرزها ( من حلفا لي نمولي … من نمولي لي حلفا ) !!
      في خضم هذه التداعيات ، تداعى نفر من شباب الصحفيين في بلادنا للدعوة الي التوافق على خطاب اعلامي ، يأخذ بعين الاعتبار ما تستقبله بلادنا من أحداث ( ليس من بينها الانتفاضة الشعبية ) ويؤسس لمرحلة جديدة ، أبرز معالمها انقسام ( السودان القديم ) الي دولتين ، في ظل بقاء القائمة الطويلة من القضايا العالقة التي أشرنا اليها اجمالا ؛ وقد جاء تحرك هؤلاء الشباب ممن يعملون في الصحافة السودانية وبمختلف خلفياتهم الفكرية ، ومدارسهم المهنية ، وهم يملؤهم القلق على مستقبل بلادهم التي تكاد تتعافي  لتوها  من حرب أهلية طويلة ؛ جاء تحركهم على طريقتهم الخاصة .
     العنوان الذي تداعى حوله شباب الصحفيين ، وناقشوه مع شيوخهم يوم الثلاثاء الأول من فبراير الجاري ، في احدى قاعات المركز القومي للانتاج الاعلامي بالخرطوم ، هو ( خطاب التعايش السلمي في مرحلة ما بعد الانفصال ) ولعل هؤلاء  الشباب ومن خلال ممارستهم لواجبهم المهني في التغطية والكتابة الصحفية ، لاحظوا أن في صحافتنا خطابا  من شأنه أن يبقي  مجتمعنا في حالة الاحتكاك والتوتر ، ويعزز مفردات  الكراهية والاقصاء جهويا وعرقيا ودينيا وحتى سياسيا ، فتداعوا الي طاولة حوار مستديرة استهل الحديث فيها البروفسور علي شمو والأساتذة محجوب محمد صالح والصادق الرزيقي وفيصل محمد صالح ، ثم انداح الحديث ليمسك بالميكرفون خالد البلولة ورحاب طه وآمال عباس وبخيتة أمين ومحمد عثمان أدروب وغيرهم  .
     المتحدثون من شيوخ الصحفيين ، اجتهدوا في تذكيرنا بأصول المهنة التي ننتمي اليها وبأن حقنا كصحافة في تلقي المعلومات ونشرها ، هو في الأصل مستمد من حق شعبنا  في المعرفة ، وأن سعينا كصحافة وراء معرفة ما يدور حولنا ، وعكس وجهات النظر الخاصة بأي حدث يصلح أن يكون خبرا ،لا ينبغي أن يكون بلا سقوفات ، فالحرية ليست قيمة معلقة في الهواء وانما هي كائن حي  مرتبط بتكوين المجتمعات وأسلوب حياتها ، بل وبطبيعة الأحداث التي تدور فيها .
    والأحداث التي تدور في بلادنا ، جعلت أحد المتحدثين ( الأستاذ فيصل محمد صالح ) يذكرنا بأننا دولة ومجتمع يعيشان في مرحلة ( ما بعد النزاع ) بل نحن – والحديث له – نعيش حالة مزدوجة  اذ في حين ينتهي النزاع في الجنوب بصيغة سلمية نجد أن النزاع في دارفور لم تكتب له هذه النهاية ( السعيدة ) بعد ، والحال هكذا ينبغي أن تكون لنا حساسية اضافية تجاه مدلولات الجمل والمفردات التي نستخدمها في خطابنا الاعلامي ؛ وذهب بعض المتداخلين أبعد  من ذلك للمطالبة بتواثق الصحفيين على القيام برقابة ( صحفية ) على تصريحات بعض السياسيين المتفلتة ، سواء لجهة التحقق أكثر من نسبتها الى الكيانات السياسية التي ينتمون اليها ، أو لجهة استبعاد العبارات التي قد تثير الفتنة أو الكراهية اذا ما وردت على لسان أحد الفرقاء !!
     صحيح أن ما أسميناه بمفردات  الاقصاء والكراهية ليست هي السائدة في صحافتنا اليوم ، ولا في وسائل اعلامنا الأخرى ، لكن الصحيح أيضا ان عين المراقب العادي لأدائنا الاعلامي لا تخطئها ، وفي ظني أن مصدر القلق من ذلك ليس مرتبطا باحتمال اتساع حجم دائرتها بقدر ما هو مرتبط  بالخوف على المستقبل ، في ظل حالة التوتر وضعف الثقة – ان لم نقل انعدامها – في مجتمعاتنا في شمال السودان وجنوبه ؛ وهي مجتمعات ظلت تتعرض ولعقود من الزمان للتعبئة للحرب بينما لم تحظ بعشر ذلك تعبئة للتعايش السلمي .
    ولئن كان  أهم  أسباب انعدام الثقة أو ضعفها بين الشمال والجنوب ، قد زال الآن ، بعد أن تأكد الاخوة الجنوبيون أنه لا أحد في الشمال ، حاكما أو معارضا ، يرغب في الوقوف أمام ارادتهم ورغبتهم في بناء دولة خاصة بهم ، فان أسبابا مهمة في مسار التسوية ما تزال عالقة ، ويتعين أن يتعامل الاعلام مع تطوراتها وتداعياتها بقدر كبير من المسئولية حتى لا نعود لمربع التوتر والنزاع ؛ ثم ان الحاجة الى التخلي عن خطاب الاقصاء والكراهية ليست أمرا مقصورا على العلاقة بين الشمال والجنوب فحسب ، بل هي أمر مطلوب في علاقات الجنوب – الجنوب ، وعلاقات الشمال – الشمال ؛ فما يزال المرء يلحظ الخطاب المتشبع بلغة الاقصاء سائدا في كتابات المعارضين للحكم الحالي من أهل الشمال ؛ وكأن الديمقراطية التي يرغبون فيها لا تقوم الا اذا توارى نظام الانقاذ ورموزه عن الساحة والأنظار !!
      نحتاج جميعنا أن نقتنع بأن السودان بحاجة لجهد أي فرد من أبنائه ، وأن صدور أبنائه هؤلاء من الاتساع بحيث يمكنها تقبل الآخر والعيش معه ؛ ونحتاج أن نقتنع بأنه يمكننا أن نعبر عن وجهة نظرنا ومواقفنا السياسية ، مهما كانت حدتها ، بلغة مهذبة ورصينة ومسئولة ؛ فالمستقبل لا نصنعه بمجرد الخوف من المجهول ، أو بالاجتهاد في سد الذرائع فقط ، وانما نصنعه أيضا  بجلب المصالح ، ومن المصلحة التأسيس لخطاب جديد في اعلامنا الوطني .

Obeid51@hotmail.com
 

الكاتب

العبيد احمد مروح

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الطيب ابراهيم محمد خير .. مين الخائن .. بقلم: عمار محمد ادم
المدن السودانية بين العراقة والمعاصرة
منبر الرأي
الأستاذ الحاج رحال تية كوكو: أب حركة الحرية والحقوق المدنيَّة .. بقلم: الدكتور قندول إبراهيم قندول
منبر الرأي
عندما يسيطر الجهل والجهلاء .. بقلم: أمل أحمد تبيدي
اجتماعيات الرباعية في واشنطن والاحتمالات الاخري

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

البرهان/حميدتي: مستقيمان متوازيان يلتقيان!! .. قحت/ لجان المقاومة: مستقيمان متوازيان لايلتقيا..!! .. بقلم: عمر الحويج

طارق الجزولي
منبر الرأي

كيف فتح كامل ادريس خشم بقرة بابا الفاتيكان ولم يجد شيئا” ؟

عبدالله يوسف حمدالنيل
منبر الرأي

هل قالت الشعوب العربية: بلاش ربيع بلاش بطيخ ! .. بقلم: د. على حمد إبراهيم

د. على حمد إبراهيم
منبر الرأي

الفساد الطائر … تاركو أير (٣) .. بقلم: صباح محمد الحسن

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss