محمد عبد المنعم صالح
قبل أيام في آخر مقال لي بذات العنوان كنت قد زيلته بغداً نواصل ، لكن بكل أسف وعكة طفيفة ألمت بي حالت دون ذلك ، وها أنا الآن أحاول أن أواصل الكتابة عن رجل عظيم من عوالم أخري (ماضي ،حاضر ،مستقبل ) وبما أننا في مساحات كثيرة تخزلنا اللغة التي نفكر داخلها في عجزها عن توصيف إستحقات كل الوصف فنصبح مضطرين الي التقيد فنكون نحن في طرف القيد فقط مهما حاولنا ..
إذا هنا في هذه المساحة أكون فقط أحاول في أن اشرح وبكل تجرد بعضاً من خواص بشريته ذات البعد النوارني المختلف ، فهو من يتمثل المقولة التي تقول الصديق الحقيقي الذي يحب لصديقه ما يحب لنفسه ويكره لصديقه ما يكره لنفسه ، فلك أن تتخيل وفي هذا الزمان أن تشعر مع شخص بالامان! والراحة! والسعادة! التي لا تشعر بها مع غيره من الاصدقاء ..
فا للدكتور الفاضل وائل فتح الرحمن طريقة مختلفة لتجسير كل التباينات ليشاطرك التوافق في الميول والاهتمامات والصدق والصراحة ، فكيف لا وهو يملك العقل الكبير الراجح والتفكير السليم علي الدوام .. وفائه يجعلك تثق به الثقة الكاملة ومن دون تفكير ..
اذا الصداقة عند د/ وائل هي عبارة عن عالم كبير من الاحاسيس والمشاعر المتبادلة ، تكون بدون أدني شك من المحظوظين لوجودك في وجوده الإجتماعي الذي يتحرك فيه ..
فتشعر وربما يجعلك تعيد التفكير عبره فعلياً في كون أن الصداقة ضرورية و ان حقيقة الصديق مثل الطريق ..
في ذات السياق يقولون أن الصداقة كصحة الانسان لا تشعر بها الي عندما تفصل بينكم المسافات بحكم مسيرة الحياة ، ومع ذلك فاذا كنت تملك شخص كا د/ وائل عن تجربة إذا انت غني وكفي ..
حقيقة صداقة د/ وائل فتح الرحمن لا تقدر بثمن ولا تقاس باي مقياس او توزن باي ميزان انها اكبر من هذه الاشياءكلها ،انها عالم كبير وكبير جدا لا وجود للاخطاء فيه علي الإطلاق .. في تقديري نعة هذه الحياة في أن تحالفك الأقدار في أن تجد صديق حقيقي مثل د/ وائل فتح الرحمن لا يعرف شي أسمه الخزلان ولا الخيانة ولا بيع الاسرار ..
وفي تقديري هذه هي المفاهيم والمعايير التي توئسس الى صداقة قوية ومتينة لا يوثر عليها التغيرات الزمنية ولا التحديات وبذلك فقط تبقي صامدة متماسكة بوجه كل التحديات..
ختاماً تعلمت من صديقي الذي يتمثل النبل في أقصاه أن الصداقة من أندر الأشياء في هذا الوجود ..
وأن من لم يعيشها حقيقة لا يمكن أن يعلم ما هي ، ويظل وصفها صعب لكل من لم يتّخذ مثل د/وائل صديقا يوما ما .. فذلك أشبه بوصف الألوان للأعمى الذي وُلدَ أعمى..
إنها انسجام وتوافق روحي باذخ وكفي..
غداً نواصل ،،،
mmoniem855@gmail.com
