باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 17 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د.عبد الله علي ابراهيم
د.عبد الله علي ابراهيم عرض كل المقالات

الثورة لغة: واللغة محيط فلا توغروا الصدور .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

اخر تحديث: 11 يونيو, 2019 8:46 صباحًا
شارك

 

كنت كتبت أقول إن اللغة، متى أحسنا استخدامها، مورد صميم يشد من أزر لحمتنا الثورية. ومتى جازفنا بها اعتورت صفنا الفرج ودخل شيطان الفرقة والجفوة. بدأت باكراً بالتحذير من إطلاق القول على عواهنه حين انتابت البعض نوبة “سرقة الثورة”. وبدا لي من الانزعاج الذي يجلل هذه النوبة أن البعض ظن أن السرقة لا تقع إلا متى غفل الثوار بينما السرقة فعل منتظر لكسر الثورة لا ينتظر وسناً منك لكي تقع. وهو الثورة المضادة. وقد غاب عنا هذا المفهوم لأننا لم نتحراه في تفسير فشل ثورتي أكتوبر 1964 وأبريل 1985. فأرجعنا نكستهما إلى شقاق الصفوة وإدمانها الفشل كأن الثورة المضادة حادثة “سرقة” للثورة متى اختلف الثوار وتنازعوا لا تدبير دوائر اجتماعية محافظة يتهدد التغيير مصالحها وعقائد جاهها.

أزعجني من لغة الحزب الشيوعي عبارتين. واحدة حَملت الموقف الخلافي موضوع النظر إلى نهاياته القصوى في حين وجدت البدائل الأقل إسرافاً. فقال عن اجتماع اتهم حزب الأمة والمؤتمر السوداني بإخفاء خبره عنهم بأنهما غردا خارج السرب. وهذه لغة قطيعة لأنه ليس بعد التحليق خارج السرب عودة. أما العبارة الأخرى ففيها ذاكرة من قبل الثورة لا يصح ابتعاثها. فتكرر في بيانات حزبية شيوعية مركزية بعد الثورة استنكارهم لمن يريدون الهبوط الناعم مع المجلس العسكري. وهذا عبارة منحدرة من خصومة الاجماع الوطني ونداء السودان قبل الثورة. فكان رأي الشيوعيين أن الأخيرين قد جنحوا لمساومة النظام أو للهبوط الناعم في رحابه. ويود المرء لو أن الثورة طهرت الألسن من هذه العبارات بذاكرتها الشقاقية.

وكتبت مرة هنا أعاتب السيد الصادق المهدي على بعض أسلوبه. وأعود لآخذ عليه أمرين. الأول هو قوله إنه لا شرعية لكلا المجلس العسكري وقوي الحرية والتغيير. ولم يتفق لي كيف ساوى بينهما وهو طرف في واحد منهما بثقله المعروف وصفته كرئيس الوزراء الذي عزله انقلاب 1989. وخرج المجلس العسكري مقطوع الطاري من كلمة الإمام، التي صار بها والحرية والتغيير سيان، بكسب لم يحلم به. كما لم يتفق لي قوله إن الاعتصام، الذي يحمله محمل التصعيد، “غلط”. فمأخذي على الإمام أنه يحيل التكتيك السياسي هنا إلى مسألة حسابية لا اجتهاداً يخطئ ويصيب وما بينهما قواما من فوق تقدير مفتوح للخلاف حول توازن القوى. ولا أعرف لِم أعْمَل الإمام قلم التصحيح في التكتيك وهو في سعة من اللغة. لو قال “غير موفق” أو “لربما استعجلناه” أو غيرهما من العبارات التي فيها زينة الزمالة لا الوصاية لكفى.

إن الثورة في منعطف عصيب تشير كل الدلائل إلى اننا سنجتازه في خاتمة المطاف. وليس من وسيط للتفاهم بيننا حول الثورة، ونحن نتراص للنصر، سوى اللغة. وسيكون من الإسراف إهدار هذا المورد بالقول على العواهن. فلا أعرف ما يوغر الصدور مثل غلو اللغة. ولذا قيل الحرب أولها كلام. أو في البدء كانت الكلمة.

IbrahimA@missouri.edu

الكاتب
د.عبد الله علي ابراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
السمات المشتركة بين السودانيين ما قبل كوش الألف الرابع ق م (1) .. بقلم: د. أحمد الياس حسين
منبر الرأي
الجيش السوداني والإنحياز للشعب .. بقلم: د. الشفيع خضر
منبر الرأي
ما بيني وبين الراكوبة .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
الأخبار
وزارة العدل: قرار محكمة العدل الدولية لعدم اختصاصها في الفصل في الدعوى لا يعني براءة الامارات
منشورات غير مصنفة
الحزب الاتحادي الموحد: تعميم صحفي الوزير ياسر يوسف : جماعته ونظامه هما من يدفعانه ويسندانه

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

إستراتيجيات التحكم في الشعوب .. بقلم: د. عمر بادي

د. عمر بادي
منبر الرأي

الصَّادق المهدي.. تجلِّيات زعيم طائفي (1 من 6) .. بقلم: الدكتور عمر مصطفى شركيان

الدكتور عمر مصطفى شركيان
منبر الرأي

أسعد خبر في سنة 2020 الكورونية الكبيسة!! .. بقلم: فيصل الدابي

فيصل علي سليمان الدابي
منبر الرأي

منصور خالد: رحيل دنيا .. بقلم: فتحي الضَّو

فتحي الضو
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss